لا يمكن اختيار نائب للرئيس الفلسطيني بلجنة ويتم فرضه فرض

0
283

دوله فلسطينكتب هشام ساق الله – استغربت تشكيل لجنة في اللجنه المركزيه الوضع الفلسطيني قانونيا لتعيين نائب للرئيس محمود عباس، مشددا على أنه ليس بالضرورة أن يكون نائب الرئيس من حركة فتح هذا ماذكره الاخ محمود العالول ابوجهاد في وسائل الاعلام وهذه اللجنه من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح ولم يحدد اعضاء هذه اللجنه حتى نعرف مدى جديتها ودرجة فشلها العالي في هذا الاختيار .

غريب جدا امر هذه اللجنه المركزيه انها تختار نائب للرئيس الفلسطيني من خارج حركة فتح وخليتها الاولى وهذا ماكان سابقا من المستحيلات الكبيره باعتبار ان السلطه وحركة فتح هي من يجب ان يكون هذا النائب لاستمرار المشروع الوطني وقيادته من قبل حركة فتح .

انا كنت سابقا قد كتبت عدة مواضيع في عدم وجود أي عضو باللجنه المركزيه يصلح ليكون نائب للرئيس القائد محمود عباس باستثناء المناضل والقائد الفتحاوي المعتقل في سجون الاحتلال الاخ مروان البرغوثي كونه يمتلك قاعدة جماهيريه ورؤيه نضاليه يمكن ان يجمع فيها حركة فتح كلها من اقصاها الى اقصاها .

من تريد اللجنه المركزيه لحركة فتح ان تاتي به من اجل ان يكون نائب للرئيس القائد محمود عباس من خارج البيت الفتحاوي من يمكن ان يدعمه ابناء حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه اليس من العيب والعار البحث عن خليفه للرئس من خارج دائرة الخليه الاولى لحركة فتح او من الكادر التنظيمي الموجود والكثير جدا في داخل الحركه .

قرار اللجنه المركزيه لحركة فتح بالبحث عن نائب للرئيس يمكن ان يكون مستقلا او ان يكون من خارج دائرة منظمة التحرير يمكن ان يكون من جماعة الانجي اوز او ان يتم اختيار شخص يوافق عليه اخرين هم من يوجهوا الانظار اليه ليكون نائب للرئيس او انه جاهز ومكمن وفقط ينتظر ان يتم اختياره والاعلان عنه .

على اللجنه المركزيه ان تقوم بعقد مؤتمر طارىء للحركه يتم بحث هذا الموضوع على جدول اعماله ويتم التدقيق واختيار احد قيادات شعبنا الفلسطيني ليكون خليفه للرئيس القائد محمود عباس تجمع عليه قواعد الحركه وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه ومن ثم يتم طرحه كنائب للرئيس باي طريقه فلطالما نمارس الهبل القانوني في ظل الانقسام الداخلي .

حين اراد الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات اختيار خليفه له لم يختلف احد على القائد الرئيس ابومازن وكان معروف انه من ينوب ويخلف الرئيس الشهيد ياسر عرفات رغم انهما مختلفين مع بعضهم البعض وكان هناك جفوه بينهما الا ان الرئيس ابوعمار اوصى بالرئيس ابومازن كخليفه له في منظمة التحرير وفي حركة فتح وفي السلطه الفلسطينيه .

يجب ان يكون نائب الرئيس من داخل البيت الفلسطيني ومن داخل المشروع الوطني فلا يعقل ان يتم اختياره من خارج هذه الدائره ولايعقل ان يتم اختياره بلجنة ومن ثم يتم ترويجه للشارع الفلسطيني على انه الرئيس القادم فهذا يحتاج الى اجماع وطني ومصالحه فلسطينيه .

وكان قد كشف محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لجريدة القدس العربي أنه تم تشكيل لجنة لدراسة الوضع الفلسطيني قانونيا لتعيين نائب للرئيس محمود عباس، مشددا على أنه ليس بالضرورة أن يكون نائب الرئيس من حركة فتح. وحسب العالول فإن هناك لجنة مشكلة من أعضاء مركزية فتح تعكف حاليا على دراسة الوضع القانوني لتعيين نائب للرئيس الفلسطيني، وقال ‘المسألة مطروحة، وهناك لجنة شكلت من أجل دراسة الأمر، وتطويعه قانونيا ، أي دراسة المسألة قانونيا’.

ويأتي التحرك داخل فتح لتعيين نائب لعباس في ظل وجود اعتقاد فلسطيني بأن العام الجاري سيكون حاسما في مصير القضية الفلسطينية، خاصة وأن هناك مشروعا أمريكيا يعتزم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري طرحه لتحقيق السلام بالمنطقة على أساسه، في حين أن المعطيات الإسرائيلية على أرض الواقع لا تبشر بإمكانية إحداث اختراق على صعيد العملية السلمية، الأمر الذي يدفع الجانب الفلسطيني لدراسة خياراته في حال فشل المفاوضات السلمية التي جرى استئنافها بنهاية تموز الماضي وتستمر لغاية نهاية نيسان/ابريل القادم.