مبروك النصر المبين باستقالة الرفيق احمد المجدلاني

0
177


كتب هشام ساق الله – وأخيرا حققت نقابة العاملين بالوظيفة الحكومية نصرا كبيرا ببطح الوزير احمد مجدلاني وزير العمل والزراعه وتخليص كل خلافات الماضي معهم والانتصار عليه وتحقيق مطالبهم التي أعلنوها مع بداية افتعال مشكلة تفوهه بكلمات نابيه التي حدثت على الهواء مباشره والتي هي لغوه عند الكثيرين من ابناء شعبنا والتي يقولها اناس بمختلف المستويات ويتداولها بعد ان نصب له الفخ وسجلوا كلماته بعد انتهاء المقابله .

الكلمات النابيه وبعض العبارات هي لغوه موجو في كل ابناء شعبنا يقولها كل من يتحدث فلا تكاد تجلس في جلسه طويله اوقصيره الا وتسمع تلك الكلمات وغيرها واشياء اقبح مما قيل فهي جزء من كلام الناس وهؤلاء السياسيين والقادة هم جزء من الناس عاشوا معهم جل أعمارهم ويتحدثون ما يجري في الشارع ولكن ان تعمل من الحبه قبه فهذا شيء اخر .

نعم انه نصر مبين وانتصار ليس بعده انتصار حققته نقابة الموظفين الحكوميين واستطاعت ان تقصي وزير اخر عن موقعه وهذه المره ليست بتهمة الفساد الفعلي وانما بكلمات اطلقها عن غير قصد وبذلك اصبحت حكومة الدكتور سلام فياض تتهاوي وزير بعد وزير ولانعلم من الوزير القادم في أجندة النقابة التي تريد إقصائه وبهذه البطحة والضربة القاضية احذر باقي الوزراء من القادم فهناك من يعمل بطريقه امنيه يوجهه كل أدواته لإسقاطكم .

تستحق نقابة الموظفين الحكوميين ان تحظى بنشان ( وسام )على صدور من اتخذوا القرار بإقصاء الوزير ومن خلفهم من قيادات الصف الاول الذين لايظهرون على العلن ويتوجب على كل واحد منهم ان يضع نشان الانتصار وينتظر القادم ويسجل التاريخ له هذه البطحه السريعه قبل انتهاء فعالياتهم التي أعلنوها ترك لهم الوزير المجدلاني الجمل بما حمل ووضع استقالته تحت تصرف رئيس الوزراء سلام فياض وكذلك الرئيس محمود عباس .

الاعتراف بالذنب فضيله واستقالة الرفيق المجدلاني الامين العام لجهىة النضال الشعبي هو سابقه تسجل له وانا قد سبق ان تحدثت مع رفيقي عاطف السويركي عضو اللجنه المركزيه للجبهه حول الموضوع وقلت له ان يقدم استقالته وان يترك الامر حتى يرتاح من افتعل المعارك والحروب في غير مكانها واوانها ويعود المجدلاني لعملكم الحزبي الذي انتم بحاجه اليه اكثر من الحكومه وايش بدكم بمعارك قبائل فتح الموجهة بالاتجاه الغير صحيح .

ليفصل المستوزرين بذلاتهم الجديده بانتظار ان يتم تعيين احدهم ومن تريد نقابة الموظفيين الحكوميين بدلا عن المجدلاني المستقيل وليجهزوا واسطاتهم للدكتور سلام فياض ببيع المواقف التي يريدون وكذلك ليرسلوا المراسيل والتطمينات لمكتب الرئيس حتى يختار احدهم في موقع الوزير ويصبح يلم بكل ملف العمال بيده حتى يكون امبراطور هذا القطاع .

نتمنى ان تنتصر نقابة الموظفين الحكوميين للموظفين أنفسهم لصغار الموظفين وحقهم بالترقيه والعلاوه وغيرها من إشكاليات الوظيفه نتمنى ان تنتصر للذين لم يتم ترقيتهم في قطاع غزه واستبعادهم عن الهيكليات الحكوميه ونتمنى ان ينتصروا للذين يعملون بصمت وجداره ومهنيه ولم يتم اعطائهم حقوقهم بالدرجه والترقيه وهضم حقوقهم كامله لانهم غير معروفين ولا منتمين سياسيا نتمنى ان تطالب النقابة ببديهياتها النقابيه ورفع وتبني مطالب كل الموظفين بالقطاع الحكومي .

ونتمنى ايضا على النقابه ان تقوم بدورها وتحقق انتصارات جديده وبالنهايه كل تلك الانتصارات التي تتحقق تضعف النظام السياسي الفلسطيني وتثبت عدم جدارة القائمين على هذا النظام في الاستمرار بالحكم مستقبلا وتضيف اضافات جديده لكل الذين يتصيدون الاخطاء وسيهاجموننا في الانتخابات التشريعية القادمة وكيف فعلت فتح واعضائها وقياداتها في انصارهم وحلفائهم السياسيين كيف تريدون اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه والكل يتشغل في الكل من هذه المنظمه ولم يتم اضافة احد من المعارضه اليها انه نصر بطعم الالم كان ينبغي قبول اعتذار الوزير قبل ان نخوض تلك المعارك الحربيه الفاشله التي لن ينتصر فيها احد سوى خصومنا السياسيين .

وأقول للرفيق المجدلاني انت قلت ما يقوله الناس لديك لغوه عندي وعندك وعند الكثيرون ولكنك كنت أشجع منا جميعا واعتذرت عما بدر منك وأنا اقول ان استقالتك لن تقبل من الدكتور فياض ولا من الرئيس ابومازن ولكني اقول لك يتوجب عليك ان تصر عليها وتعود الى جبهتك فلا احد يقدر جهودك ولا جهود المخلصين من ابناء شعبنا عود الى الجبهه ومارس صلاحياتك ومهامك في صفوف رفاقك وحضر للمرحلة القادمة .

وكان قد صدر عن وزير العمل د. أحمد مجدلاني في ضوء التداعيات التي راجت مؤخراً لدى أوساط في الرأي العام الفلسطيني، وقطعاً للطريق أمام زعزعة الوحدة المجتمعية والسياسية لشعبنا الفلسطيني البطل في هذه المرحلة التي تتطلب اعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية.

فإنني وبعد عودتي إلى أرض الوطن بالأمس الأربعاء من مهمة عمل رسمية طالت لأكثر من أسبوع، وكما تحليت بالشجاعة الأدبية والسياسية والأخلاقية سابقاً، أكرر اعتذاري لبنات وأبناء شعبنا عن لفظ غير لائق، مع التأكيد على أنني لم أقصد الإساءة لأحد من قريب أو بعيد.

وانطلاقاً من مسؤوليتي الوطنية العامة باعتباري عضواً باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وبعد التداول في الهيئات القيادية للجبهة، فقد وضعت استقالتي من الحكومة بتصرف الرئيس محمود عباس ” أبو مازن” رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ، ودولة الأخ رئيس الوزراء د. سلام فياض .