الوفاء للواء الاسير فؤاد حجازي الشوبكي اكبر الاسرى سنا في سجون الاحتلال الصهيوني

0
403

فؤاد الشوبكي سجنكتب هشام ساق الله – زمان انا لم اكتب عن اللواء فؤاد الشوبكي ولكني قبل عدة ايام التقيت مع شقيقته التي تتضامن معه كل يوم اثنين في مقر الصليب الاحمر وترفع صوره للتذذكير في قضيته العادله وضرورة ان يتم التدخل جديا لاطلاق سراحه كونه اكبر المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويعاني كثيرا من عدة امراض مختلفه الضغط والسكري والبواصير والنقص في نسبة الدم ودائما يضطر الى مراجعة عيادة السجن .

الحديث على موضوع الاسرى كبار السن والمرضى الذين يعانوا من السرطان وامراض مختلفه والمعاقين والمكفوفين يجب ان توضع في اعلى سياسات السلطه الفلسطينيه والفصائل الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الانسان وان يتم تظافر الجهود وتوحيدها من اجل اثارة هذا الملف في المحافل الدوليه .

لماذا لايكون هذا العام هو عام التضامن مع الاسرى المرضى والمعاقين وكبار السين ويتم العمل على توحيد الفعاليات والمواقف والطلب من السفارات الفلسطينيه تصعيد الراي العام في الدول التي يتواجدوا فيها وتحويل هذه القضيه الى قضيه دوليه من اجل الضغط على الكيان الصهيوني والمجتمع الدولي لكي يقوموا بوضع حد لمعاناتهم والمهم المركب

واللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته المحكمة الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة 20 عاما بشكل فعلي والسجن 10 سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة جلب اسلحه ومواد قتاليه عبر سفية كيرن أي التي تم اختطافه من عرض البحر قبالة السواحل اليمينه وتم اقتيادها الى داخل الكيان الصهيوني .

وتم اعتقال اللواء الشوبكي في مقر المقاطعه برام الله والحكم عليه هو والامين العام للجبهه الشعبيه وتم نقله بواسطة سيارات بريطانيه الى سجن المقاطعه في اريحا وتم اختطافه من قبل الكيان الصهيوني تحت سمع وبصر العالم وبالبث المباشر لكل الفضائيات العربيه يوم 14/3/2006 واقتادته سلطات الكيان الصهيوني للتحقيق في اقبيتها وتم استخدام العنف بالتحقيق معه واجباره على الاعتراف على الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

حتى ان الكيان الصهيوني اعترف بان عملية اختطاف السفينه كيرن أي كانت من اكثر العمليات التي نفذهتها اجهزته الامنيه لانها كانت تثبت وتدلل على مشاركة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في تمويل ودعم المقاومه والارهاب على حد زعمهم واثبات صحة ماتقوله دولة الكيان الصهيوني للرئيس الامريكي جورج بوش الابن .

واللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته سلطات الكيان الصهيوني هو مواليد عام 1940 في مدينة غزه التحق في صفوف حركة فتح ومجموعاتها المقاومه مع انطلاقتها المباركه وغادر قطاع غزه متوجها الى سيناء بعد احتلال الكيان الصهيوني لباقي فلسطين عام 1967 وكان في ذلك الوقت احد قيادات الحركه في قطاع غزه وتولى مسؤولية الماليه العسكريه في الثوره الفلسطينيه واصبح عضوا بالمجلس العسكري الاعلى والمجلس الثوري لحركة فتح .

عاد الى الوطن بداية السلطه الفلسطينيه وتولى مهامه كمسؤول للاداره الماليه العسكريه حتى اعتقاله من قبل الكيان الصهوني ورشح نفسه للمجلس التشريعي الفلسطيني على قائمة حركة فتح رغم وجوده في سجنه بالمقاطعه وحصل على اعلى الاصوات لمرشحي فتح بهذه الانتخابات .

واللواء الشوبكي يعاني من مجموعه من الامراض المزمنه التي تلازمه قبل اعتقاله فهو مريض بمرض ضغط الدم اضافه الى امراض لها علاقه بالشيخوخه وهو يعتبر من اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني سنا وقد تم نقله عدة مرات الى مستشفى الرمله التابع لمصلحة السجون الصهيونيه وشارك في عدة اضرابات طويله عن الطعام اسوه بزملائه الاسرى .

واللواء الشوبكي رشح نفسه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح من داخل سجنه ولم يحالفه الحظ بالنجاح في هذا الموقع ويعتبر احد رجالات الاصلاح في قطاع غزه وقد سبق ان قام باجراء مصالحات عشائريه كبيره في قطاع غزه وانهاء حالات من الثارات العائليه ودفع ديات ماليه باسم السلطه للعائلات المتنازعه بتكليف من الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

اللواء الشوبكي توفيت زوجته الاخت ام حازم رحمها الله يوم 10/1/2011 في مدينة عمان العاصمه الاردنيه وتم نقل جثمانها الى الضفه الغربيه ودفنت في مدينة رام الله وتم فتح بيت عزاء وتقبل الرئيس محمود عباس واركان السلطه العزاء فيها وابرقوا للمناضل الاسير ابوحازم بالتعازي في سجنه .

ما ينقص اللواء الشوبكي ان يجتمع بعائلته ويلتقي بابنائه وبناته واحفاده والتمتع بالحريه والخروج من السجن الصهيوني لمواصلة حياته وماينقصه ايضا ان يتم التعاطي مع قضيته وعرضها بوسائل الاعلام وان تتبنى وزارة الاسرى والسلطه الفلسطينيه قضية الافراج عنه من السجون الصهيونيه كون مريض وهو يعتبر من اكبر الاسرى سنا حيث تجاوز الاربعه والسبعين عاما .