حتى الكيان الصهيوني دخل ويلعب على فزاعة النائب محمد دحلان

0
268

دحلان وابومازنكتب هشام ساق الله – حتى الكيان الصهيوني يلعب على فزاعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان وعضو اللجنه المركزيه المفصول منها ومن حركة فتح ويحاول اللعب على التناقضات الموجوده ويقلد مايحدث داخل اللجنه المركزيه وقواعد الحركه الرسميه ويسرب اخبار هنا وهناك من اجل تعميق الخلاف واللعب على الاحبال من اجل الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بما يتعرض له من مؤامره ومحاولات من النيل منه والتنازل عن الثوابت الفلسطينيه .

يبدو ان الكيان الصهيوني استفاد وتعلم مما يجري داخل حركة فتح ومايقوم به اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الذين يمارسوا مايمارسه الكيان الصهيوني في اللعب على موضوع دحلان ويخيفوا الرئيس ويحاولوا افشال كل الخطوات التي يمكن ان تراب الصدع في داخل حركة فتح وانجاح المساعي من اجل اجراء مصالحه بينهما وحل الخلاف الموجود وطوي هذه الصفحه الصعبه والسوداء والتي تدمر حركة فتح المفتوحه منذ فتره طويله .

فقد سبق ان انتقل الامر الى القواعد التنظيميه ففي كل منطقة واقليم يتحدثوا عن دحلان ويحاول الطرف المستفيد من الخلاف الداخلي و الذي يدعي الشرعيه ويقوم باتهام من يختلفوا معهم بانهم دحلانين من اجل ان يتم ابعادهم واقصائهم عن مهامهم التنظيميه وكان التهمه بالانتماء والعلاقه مع محمد دحلان تشابه الخيانه او العلاقه مع طرف معادي .

فزاعة دحلان والتخويف فيها اصبحت معضله تعاني منها كل حركة تفح يجب اغلاق هذا الملف وتفويت الفرصه على كل الذين يحاولوا ان يستخدموها من اجل ضرب اسفين بداخل الحركه ومعها وانليل منها فالخلاف الموجود يمكن جسره وانهائه وعيب على حركة مثل حركة فتح عمرها قارب النصف قرن ان لاتستطيع ان تحل مثل هذا الخلاف ووقف هذا النزيف الداخلي فيها والذي سيؤدي الى وفاتها السياسيه حال الفشل بالانتخابات التشريعه القادمه وانشقاقها وتفسخا وانتهاء المشروع الوطني الفلسطيني .

محمد دحلان لا يمتلك برنامج تنظيمي وسياسي ووجهة نظر مختلفه عن موقف ووجهة نظر حركة فتح لا هو ولا جماعته ولا احد يتكلم بغير اللغه والموقف التي نعرفه في حركة فتح وكلهم اسرى للازمه والموقف الموجود وحين يكون الامر يهود وعرب كلنا مع الرئيس القائد محمود عباس ومحمد دحلان اولنا ضد الكيان الصهيوني اذا كان الامر يتعلق باستهداف الرئيس محمود عباس شخصيا .

المستفيدون والمهولون والموتورون ونافخوا الكير هم من يلوحوا دائما بفزاعة محمد دحلان من اجل تعزيز قصورهم وتصحيح مسارهم ويجدوا مرقد عن الرئيس محمود عباس بسبب انهم فارغين من أي شيء ولايوجد لديهم ورقه سوى ورقة التخويف بمحمد دحلان .

انا اقول لهم جميعا ان اكثر المستفيدين من هذا الامر كله هو محمد دحلان نفسه وكل مايقوموا به هم وغيرهم وتكبير الحدث والموقف فقط يرفع اسهم محمد دحلان التي تشق وحدة حركة فتح وتدفعه مستقبلا للخروج عن الحركه وتشكيل تنظيم اخر باي اسم والخاسر الوحيد في هذا الامر هو حركة فتح مجتمعه صاحبة التاريخ والموقف والشهداء والجرحى .

وحركة حماس هي من يجني ثمار الخلاف الفتحاوي الداخلي وهي ايضا انتقلت للعب على هذه الفزاعه ويمكنها الاتفاق مستقبلا مع دحلان على ان يعود هو ورجاله في الخمس دقائق الاخيره قبل الانتخابات من اجل ان تفوز بالانتخابات القادمه على خلاف حركة فتح واشتعال الخلاف الداخلي فيها .

وقال القيادي في حركة فتح، د.سفيان أبو زايدة، أن صحيفة “معاريف” العبرية نشرت خبرا اعرف جيدا انه كاذب بأن مبعوث نتنياهو المحامي اسحق مولخو التقى دحلان في دبي للبحث عن بديل للرئيس عباس.

اولا ليست هذه المرة الاولى التي ينشر بها الاعلام الاسرائيلي اخبار من هذا النوع ودون ان يكون هناك اي مصداقية او مهنية صحفية و ثانيا لماذا يضطر ان يذهب مولخو للامارات اليس بامكان اللقاء ان يتم في اي دوله اوروبيه قريبه مثلا. ثالثا و الاهم موقف كل الفلسطينيين و في مقدمتهم دحلان هو دعم الرئيس عباس بعدم التفريط بالثوابت الفلسطينينة و رفض وثيقة كيري التي تصادر ما تبقى من حقوق فلسطينية.

من الواضح ان اسرائيل تسعى للضغط على الرئيس (عباس) بكافة الوسائل بما في ذلك العزف على انغام الخلافات الداخليه الفلسطينية، سواء كان الانقسام او الخلاف مع دحلان بهدف اجبار الرئيس على القبول بتنازلات يرفضها الرئيس و يرفضها دحلان و يرفضها اصغر شبل فلسطيني.

الرد العملي على هذه الاكاذيب و هذا الضغط الاسرائيلي هو بانهاء الانقسام الفلسطيني فورا و بمصالحه اخويه غير قابله للتأجيل بين الرئيس و دحلان .