جوال تجري مجزرة قطع خطوط اصحاب الفواتير قبل الرواتب

0
249

لا لجوالكتب هشام ساق الله – قامت امس شركة جوال بتطبيق تهديدها للذين لم يقوموا بدفع فواتيرها والذين تم دفع فواتيرها واجراء عملية قطع كبيره لعدد من زبائنها قبل ان يتقاضى الموظفين رواتبهم في خطوه تؤكد فيها انها قادره ومسيطره ومحتكره ولديها القدره على تطبيق تهديداتها وقد اعذر من انذر .

فعلا انها شركة قادره غاشمه لا تهتم بمصالح زبائنها ولا بتوفر سيوله ماليه في ايديهم ولا تنتظر ان يتقاضى الموظفين رواتبهم والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط فش بديل وفش خيار اخر غير انك تستوعب غيها وغطرستها وتزيد كراهية وحقد زبائنها عليها.

حدثني امس عدد من الاخوه والاصدقاء وشكو قطع فواتيرهم رغم ان عليهم فقط فاتوره واحده والفاتوره الثانيه لم ياتيهم رسائل على الجوال بثمنها حتى يقال ان الزبون عليه فاتورتين حتى يتم القطع .

ليعودوا الى سجل الدفع الخاص بكل زبون لهم وليعودوا الى تصنيفه ويمارسوا عملية القطع بعد منتصف الشهر او بعد العشر الاوائل من كل شهر ويعطوا اوقات ليتمكن زبائنهم من الدفع ولكن للاسف يقوموا باجراء القطع .

سبق ان تم ارسال الرسائل الثلاثه التحذيريه التي ترسلها بكل اللغات الى زبائنها ولكن لايتم القطع في اليوم الثالث يتم القطع بعد عدة ايام يعطى فيها الزبون القدره على الدفع وهناك لدى شركة جوال حين لايتم الدفع قدره على اصدار قرار من المحكمه وحبس الذي لايدفع يجب اعادة النظر في اجراءات شركة وعملية القطع قبل تقاضي الموظفين رواتبهم .

هذا ان دل على اجراءات شركة جوال السافرة فانه يدل على ان ادارة شركة جوال سواء في قطاع غزه سيئه ولاتقدر ظروف الناس وتتعامل بغطرسه متناهيه مع زبائنها وتستغل انها الوحيده الموجوده على الساحه ولديها سلطات كثيره تستطيع تعكير مزاجك ووقف مصالحك .

حتى من قاموا امس بدفع فواتيرهم لدى موزعي شركة جوال تم اعادة خطوطها بعد اتصالات متكرره ومتعدده في 111 والسبب اكيد التنكيد على المواطن واثبات غطرسة هذه الشركه وبطىء عمل موظفينها وعدم وجود متابعه لدى احد فيها وموزعينها يرسلوا الدفع على الانرتنت ويبقى الامر هناك في الاداره الفنيه ان تقوم باعادة الاتصال لصاحب الفاتوره المدفوعه .

وقبل ان انهي مقالي اود ان اقول لعمار العكر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه كبير الحيل والذي يعيش في برج عاجي ويتكبر على الحديث مع الكتاب والمنتقدين لسياسة جوال والذي يضرب بعرض الحائط من يخاطبوه فهو اكبر من الحدث واكبر من الناس كان عليه حين كتبت المقال السابق ان اتصل علي هو او احد مساعديه او معاونيه ولكنه يضع سياسة الغطرسه والتكبر في شركة جوال ومجموعة الاتصالات .

نعم الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسمكم تمسح وبلدتم ولم تعد المقالات تهمكم ولايريدوا ان يكتب احد عن سوء خدماتهم وادائهم وخاصه في قطاع غزه ولكننا سنظل نكتب ونكتب ومقالاتنا مهنيه وتخدم شركة جوال وغيرها ان ارادوا ان ينزلوا من برجهم العاجي والتعامل مع المواطنين والكتاب باحترام .