وفاة زوجة وام الشهدين حسن سلامه وعلي حسن سلامه رحمها الله

0
1356

علي حسن سلامه ووالدهكتب هشام ساق الله – توفيت المناضله ام علي حسن سلامه والدة الشهيد الاحمر الشهيد القائد علي حسن سلامه احد القاده الاوائل في حركة فتح وقائد قوات ال 17 واحد مساعدي الشهيد ياسر عرفات المقربين وزوجة الشيخ الشهيد المناضل حسن سلامه قائد القطاع الاوسط في الثوره الفلسطينيه التي قادها الشهيد عز الدين القسام عن عمر يناهز ال 92 عام ورحله نضاليه طويله مكلله بالصبر والمثابره النضال وقد تم دفنها في بيروت العاصمه اللبنانيه .

وقد تم نعيها في بيان تم توزيعه ونشره على موقع مفوضية دائرة الاعلام والثقافه الرواسي التابع للهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه اقليم غرب غزه وجميع مناطق الاقليم وشعبه التنظيميه مستذكرين تاريخ البطلين زوجها المناضل حسن سلامه وابنها المناضل علي حسن سلامه .

رحم الله المرحومه ام علي واسكنها فسيح جنانه وجعلها من اهل الجنه بشفاعة زوجها الشهيد حسن سلامه وابنها الشهيد علي حسن سلامه وبصبرها ومثابرتها وعيشها الطويل قوامه صوامه عابده لله العلي القدير وتعازينا الى حفيدها حسن علي حسن سلامه وابنائه وعموم العائله بالوطن والشتات .

الشهيد حسن سلامه هو أحد قادة الثورة الكبرى ( 1936 – 1939) وحرب 1948، ولد في قرية قولة قضاء اللد 1913، اشترك في مظاهرات يافا الدامية عام 1933، وطاردته قوات الانتداب فلجأ إلى القرى يدعو أهلها إلى الثورة.

وعندما أعلنت الثورة الكبرى في مطلع أيار 1936 أسندت إليه قيادة منطقة اللد-الرملة – يافا، فخطط وقاد عدداً من العمليات العسكرية الناجحة ضد قوات الاحتلال البريطاني والمستعمرات الصهيونية مثل نسف خطوط السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات وإحراق البيارات الصهيونية ونسف قطار اللد حيفا عام 1938، مع رفيقه محمد سمحان الذي استشهد في هذه العملية، والتي جرح فيها حسن سلامة نفسه، وتمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس الشيخ وقد لازمه هذا اللقب حتى استشهاده.

بعد توقف أعمال الثورة الكبرى بناء على نداء الملوك والأمراء العرب، غادر فلسطين إلى لبنان وسوريا ثم العراق حيث التحق بالكلية العسكرية، واشترك في حركة الكيلاني وأسندت إليه قيادة (165) مناضلاً فلسطينياً، انضموا إلى الحركة العراقية في محاربة الانجليز، وبعد إخفاق الحركة وهروب قادتها، غادر العراق إلى تركيا ثم ألمانيا حيث أتم تدريبه على القتال وزرع الألغام.

وفي عام 1943 عاد إلى فلسطين جواً مع المناضل ذو الكفل عبد اللطيف وثلاثة من الألمان للاتصال بالقوى الوطنية وإشعال الثورة ضد الانجليز والصهاينة لكن قوات الاحتلال البريطاني اعتقلت ذو الكفل عبد اللطيف واثنان من الألمان وتمكن هو والألماني الثالث من الاختفاء في جبال القدس والانتقال إلى سورية.

عاد إلى فلسطين بعد صدور قرار التقسيم في تشرين الثاني 1947 وأسندت إليه قيادة القطاع الغربي من المنطقة الوسطى ثم منطقة القدس، بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل.

خطط وقاد عدداً من المعارك الناجحة، وأصيب في رئته اليسرى، في معركة رأس العين شمال غرب القدس أثناء قيادته هجوماً مضاداً كاسحاً على مراكز العصابات الإرهابية الصهيونية في 31-5-1948، ونقل إلى المستشفى واستمر رجاله يقاتلون الأعداء بحماسة حتى طردوهم من رأس العين، استشهد القائد حسن سلامة يوم 2-6-1948 بعد أن علم بانتصار رجاله واندحار الأعداء عن رأس العين.

اما الشهيد القائد علي حسن سلامه ابو حسن (1940 – 1979) ، و المعروف باسم (أبو حسن) ضابط الرصد الفلسطيني الشهير الذي كان يلقب بالأمير الأحمر .. و أبو حسن هو ابن قائد شهير من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة هو حسن سلامة ، انضم لحركة فتح عام 1967 مع أفواج عديدة من الشباب الفلسطيني و العربي ، الذين صدمتهم هزيمة الأنظمة على يد الكيان الصهيوني و احتلال ما تبقى من فلسطين و من أراضي عربية أخرى ، و خلال سنوات قليلة ، بعد العمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح ، و هو بمثابة جهاز مخابرات و أمن .

في العام 1973 ومع بدايات المناوشات للحرب الأهلية اللبنانية تم إصدار قرار من السيد القائد العام ( ياسر عرفات) بأن يكون علي حسن سلامة (أبو حسن) مسؤولاً لأمن الرئاسة ، ومحمود الناطور ( أبو الطيب) نائبا له.. ومن هنا بدأ التفكير الفعلي في تكوين ما يناظر الحرس الجمهوري ، على أن تكون هذه القوة ضمن السيطرة المباشرة للقائد العام ( ياسر عرفات) كقوة احتياطية لديه ليتمكن من استخدامها وتحريكها في أي معركة على غرار سرايا الدفاع في سوريا والحرس الجمهوري في العراق على سبيل المثال أسندت لهذه القوات مهام ترتيب إجراءات حماية الرئيس والقيادة الفلسطينية، وكان الصراع في السبعينات على اشده بين قوات الثورة الفلسطينية والعدو الصهيوني خاصة على الساحة الدولية وكان لقوات الـ17 دور مميز بهذا الصراع الخفي .

إستقر أبو حسن في بيروت عام 1970 و تولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الصهيونية في العالم ، و من العمليات التي تسند إليه و لرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل ، و إرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية ، رداً على حملة قام بها الموساد ضد قياديين فلسطينيين ، و من الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري) . وارتبط اسمه بعملية ميونخ الشهيرة. و نسب لغولدا مئير قولها عنه (اعثروا على هذا الوحش و اقتلوه) .

المصادر الصهيونية قالت إن سلامة دوّخ ملاحقيه و نجا من أكثر من عملية اغتيال ، حتى أرسلت إحدى عميلات الموساد ، و هي رسامة بريطانية ، اسمها (سلفيا إيركا روفائي) ، التي أوكل إليها مراقبة الأمير الأحمر و رصد تحركاته ، إلى رؤسائها أن الأمير الأحمر أصبح في متناول اليد ، و كانت العميلة تقطن بالقرب من منزل زوجته جورجينا رزق ملكة جمال العالم حينذا في الطابق التاسع من إحدى بنايات شارع فردان .

و ينقل عنه أنه كان يطمئن والدته ، التي لم تكفّ عن التنبيه عليه بضرورة إحداث تغييرات على عنوانه و تبديل سيارته بالقول (عمر الشقي بقي) .

جاء أمر للعميلة بتنفيذ عملية اغتيال الأمير الأحمر الذي دوّخ رجال الموساد طويلاً ، فتم تلغيم سيارة من نوع فوكس فاجن بعبوة تفجّر لا سلكياً عن بعد ، و وضعها بالقرب من الطريق الذي يمر منه موكب أبو حسن المكوّن من سيارة شفروليه و سيارتي رانج روفر ، و عندما وصل الأمير الأحمر إلى تلك النقطة في الساعة الثالثة من عصر يوم 22/1/1979 ، حتى ضغطت عميلة الموساد على الزر القاتل .

و بعد سنوات من تلك العملية فإن ضابط الموساد البارز السابق رافي إيتان الذي يعيش الآن في ضاحية أفيكا الراقية قرب تل أبيب يعيد الفضل لنفسه في اغتيال أبو حسن سلامة ، و قد تم اغتيال أحمد بوشيكي: مواطن مغربي، اغتيل بالخطأ اعتقاداً بأنه علي حسن سلامة في أوسلو يوم 21/7/1973

في عام 1985 تمكنت مجموعة من قوات ال 17 في قبرص واثناء توجهها الى لبنان عن طريق البحر وكان هناك قرار من ابو عمار بعودة المقاتلين الى لبنان بحرا وتحولت قبرص الى ساحة مطاردة ورصد بين الثورة والموساد وقام الموساد بالفعل من معرفة بعض رحلات المقاتلين والقاء القبض عليهم في عرض البحر وكانت قيادة العمليات للموساد على ظهر يخت يرسو على ميناء ليماسول وكانت غرفة العمليات مكونه من اربعة ضباط في الموساد بالاضاقة الى استر او سيلفيا والتي كانت تعد من اكبر ضباط الموساد تعرفت المجموعة على سيلفيا واوهموهم بصيد ثمين ورغبتهم بالسفر الى لبنان وما فتح شهية الموساد ان المجموعة لقوات ال17 كانت تضم المناضل كريستيان وهو بريطاني الاصل وفدائي في الثورة

ونجحت الخطة بان استدرجو كامل غرفة العمليات للموساد للاجتماع على ظهر اليخت وتمت عملية اقتحامة واحتجازهم كرهائن للمطالبة باطلاق سراح اسرى وقامت الدنيا ولم تقعد وتدخلت وساطات ومنها السفير المصري في قبرص وحذرت المجموعة من اي عملية غدر
وعندما احست المجموعة بوصول وحدة كومندوس صهيونية الى قبرص

نفذت المجموعة اولا عملية الاعدام لاستر ووضعت على مقدمة المركب يوم كامل وذلك انتقاما لابو حسن سلامة وقامت المجموع بعد ذلك بتنفيذ حكم الاعدام بباقي المجموعة الصهيونية وتسليم انفسهم للحكومه القبرصية .

اما والد الشهيد حسن سلامة قائد وطني فلسطيني أحد قادة منظمة الجهاد المقدس في عام 1948 ورفيق عبد القادر الحسيني ووالد علي حسن سلامة، استشهد في 2 يونيو 1948.

ولد سلامة في قولة قرية فلسطينية في عام 1912. وكان سلامة أحد قادة الجماعات المسلحة العربية الذين قاتلوا ضد اليهود والبريطانيين خلال الثورة العربية في فلسطين 1936-1939.

كان حسن سلامة قائد قوات الفدائيين في منطقة الرملة، شرق مدينة يافا.رافقه في النضال في معركة راس العين التي استشهد فيها المناضل جمعة يوسف عبد الجليل (أبو يوسف) وفايز حسن سالم (أبو حسن) وعيسى عبد الفتاح عبدالهادى (أبوزياد). استشهد المناضل الفلسطيني حسن سلامة من قبل عصابات بني صهيون في معركة عين الخيمة في 2 حزيران 1948