تجديد ثقة اللجنه المركزيه بالهيئه القياديه العليا بحركة فتح بقطاع غزه يدعوها للعمل اكثر

0
460

الحطه الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – جددت امس اللجنه المركزيه لحركة فتح ثقتها بالهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه وبمعتمدها التنظيمي الاخ الدكتور زكريا الاغا والاخ ابراهيم ابوالنجا ابووائل وكل اعضاء الهيئه القياديه وهذا يعني ان تعمل الهيئه القياديه اكثر وتواصل مسيرتها التنظيميه في استكمال البناء التنظيمي والبدء باجراء الانتخابات في المناطق والاقليم التي يتم تجهيزها .

هذه الثقه التي جاءت من اجتماع اللجنه المركزيه بتطبيق النظام الداخلي لحركة فتح واحترام الاجسام الشرعيه التنظيميه امام التجنحات التنظيميه السلبيه التي تتكون في قطاع غزه تارة باسم الشرعيه وكان من هم يتولوا المهمه التنظيميه غير شرعيين فهاهي اللجنه المركزيه تقول انهم شرعيين والمتجنحين الاخرين من جماعة الحاله والذين ينموا ويزيدوا على اخطاء مايتم وكردة فعل عن اتهامهم بانهم ضد الشرعيه .

لوعل اللجنه المركزيه لحركة فتح ادركت بان تجنح المدعين للشرعيه في حركة فتح هم الوصفه الاكيده لانشقاق حركة فتح في قطاع غزه وتعزيز التجنحات الانفصاليه الاخرى والتي تنتظر هذه اللحظه من اجل ان تستقطب اكبر عدد من ابناء الحركه الهاربين من الكراهيه والتخبط والاقصاء والاستحمار التنظيمي وعمل المندوبين المنظم .

على الهيئه القياديه الحاليه ان تمضي قدما وتعزز الانتماء الى حركة فتح بعيدا عن الاشخاص والمسميات والجميع مدعو ليكون الى جانب الشرعيه الوحيده في قطاع غزه وهي الهيئه القياديه العليا وماتمثله ويجب ان يتم دعمها ومساندتها والالتفاف حولها .

انا اخذت على الهيئه القياديه الحاليه مأخذ عديده لعل التردد اولها باتخاذ قرارات وحين بدات باتخاذ القرارات السليمه اوقفوا عملها ويجب عليها ان تمضي باتخاذ القرارات السليمه والصحيحه وابعاد كل الذين يخالفوا النظام الاساسي ويخرجوا عنه ويتجنحوا لاشخاص أي كانوا هؤلاء الاشخاص وتطبيق النظام على الجميع .

اللجنه السداسيه التنظيميه المكونه من ست اعضاء في اللجنه المركزيه قادمه ليست لدراسة فقط الاوضاع التنظيميه بل لدراسة الوضع المعيشي والاشكاليات التي يعاني منها قطاع غزه وخاصه مشاكله مع حكومة رام الله وفي مقدمتهم مشكلة تفريغات 2005 وموضوع مخصصات اسر شهداء 2008-2009 والموظفين الذين تم وقف رواتبهم بتقارير كيديه ومشكلة البطاله والخريجين العاطلين عن العمل من ابناء حركة فتح الذين لم يتم النظر اليهم منذ سبع سنوات مضت هي عمر الانقسام الداخلي واصحاب الحقوق الذين لهم حقوق على السلطه في رام الله قبل الانقسام واشياء كثيره .

بانتظار نهوض جديد في حركة فتح خلال الايام القادمه وقرارات تنظيميه توقف عملية التجنح في كلا الجانبين انتصارا لحركة فتح ووحدتها التنظيميه والاستفاده من وجود هؤلاء القاده الذين لاخلاف عليهم بعد ان تم انتصرت وجهة نظرهم وجددت اللجنه المركزيه الثقه فيهم وطالبتهم باستكمال ورشة العمل والبناء التنظيمي التي بداوها منذ عام .

هذه القاعده التنظيميه العريضه والواسعه الملتفه حركة فتح تحتاج الى قياده حاسمه لديها رؤيه تنظيميه ورغبه اكيده في الانطلاق قدما والتناغم مع هذه الجماهير المخلصه المحبه لحركة فتح ووجود استقرار تنظيمي يحول اخطاء التنظيمات الاخرى على الارض لتاكيد صحة ونهج وتوجه المشروع الوطني .

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الناطق الرسمي باسمها نبيل أبو ردينة، إن اللجنة المركزية وبعد الاستماع للسيد الرئيس، ناقشت باستفاضة وتعمق الوضع الداخلي في الحركة في قطاع غزة وتقدم عملية الاستنهاض والبناء الحركي في كافة الأقاليم والمكاتب الحركية والمنظمات الشعبية أكدت على ما يلي :

1 – أكدت اللجنة المركزية أهمية مواصلة الاستنهاض الحركي في كل الأقاليم في دولة فلسطين والأقاليم الخارجية، مع مراعاة الالتزام بالنظام الداخلي في بناء الهياكل المختلفة، وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين الكوادر الحركية، وتوسيع مشاركتها، وتعزيز مبادئ الديمقراطية وتأصيلها.

كما أكدت أهمية استكمال هيئات المكاتب الحركية والمنظمات الشعبية وفق الأسس الديمقراطية لتجديد هياكلها وتصليبها.

2 – استمرار عمل الهيئة القيادية في قطاع غزة، مع ضرورة قيام اللجنة المكلفة والمختصة من اللجنة المركزية بالذهاب إلى غزة فوراً لدراسة الوضع القائم في القطاع ووضع التوصيات التفصيلية لآليات العمل المقترحة وعرضها على اللجنة المركزية لاتخاذ القرارات المناسبة بخصوصها.

3 – أكدت اللجنة المركزية أن من قام بالادعاء بتمثيل حركة فتح فيما يسمى بلجنة التكافل، بأن هؤلاء لا يمثلون فتح ولا علاقة لنا بهم ولا علاقة لحركة فتح بما يسمى لجنة التكافل، وأي مشاركة يجب أن تكون بتكليف من اللجنة المركزية للحركة.

4- أكدت اللجنة المركزية أن الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة وإنهاء الانقسام هي غاية كل الوطنيين الفلسطينيين، وفتح جاهزة لتنفيذ كل الاتفاقات التي وقعتها والتزمت بها، وتعتبر أن حركة حماس مازالت تناور في الهوامش وتتعنت في الجوهر في كل ما يخص الاتفاقيات المتتالية.

5 – إن اللجنة المركزية تجدد التأكيد على موقف الحركة من الحقوق الوطنية الفلسطينية
الثابتة والمشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران 1967. ورفضها لأي خطة أو اتفاق ينتقص من هذه الحقوق، وحيت مركزية فتح الأخ الرئيس محمود عباس على مواقفه المشرفة وصموده وصلابته في وجه كل التهديدات الرخيصة من عدد من قادة دولة الاحتلال والضغوطات متعددة الأطراف التي يتعرض لها ولتمسكه بالثوابت والحقوق الوطنية.

6 – توقفت اللجنة المركزية عند زيارة الأخ جبريل الرجوب نائب أمين السر وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح لطهران مؤخرا، مؤكدة أهمية إقامة علاقات متكافئة منطلقة من مصالح شعبنا الوطنية العليا وخدمة لقضيته العادلة.

7 – تتوجه اللجنة المركزية لحركة فتح بالتحية والتقدير والاعتزاز لجماهير شعبنا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وتؤكد أنها لن تألو جهدا من أجل إنهاء معاناتهم بأسرع وقت ممكن، وتؤكد في الوقت نفسه، على موقف الإجماع الفلسطيني والمتمثل برفض التدخل بالشؤون السورية والعربية الداخلية، كما وتجدد مطالبتها لجميع أطراف النزاعات العربية الداخلية بعدم زج الفلسطينيين في صراعاتهم الداخلية وأن اللاجئين الفلسطينيين هم ضيوف مؤقتون على الدول العربية المقيمين فيها حتى تحين لحظة عودتهم إلى وطنهم، وستعمل على حل مشاكلهم حيثما وجدوا.

8 – تؤكد اللجنة المركزية على موقفها الثابت من قضية أسرانا الأبطال الصامدين في سجون الاحتلال باعتبارها أولوية قصوى، مؤكدة أنها ستواصل جهودها على مختلف الأصعدة من أجل تحرير كافة الأسرى وضمان عودتهم إلى أسرهم وأهلهم بكرامة مرفوعي الرأس ليسهموا في بناء دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. مشددة على التزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالاتفاق المتعلق بتحرير الأسرى القدامى والإفراج عن الدفعة الرابعة في شهر آذار/مارس المقبل.