انتظارا لقرار الرئيس القائد العام محمود عباس هناك من يشحذ السكاكين ويعد قوائم الاقصاء

0
284

الرئيس محمود عباسكتب هشام ساق الله – بعد ان قدمت الهيئه القياديه العليا لحركة فتح استقالتها للرئيس القائد العام محمود عباس الجهه المقابل والتي تدعي الشرعيه وكان من كان في المهمه التنظيميه ليس شرعيا فهناك من يتلاعب بالكلمات من اجل ان يعطي على نفسه شرعيات يشحذوا السكاكين ويجهزوا قوائم الاقصاء لمعارضيهم والتهمه موجوده ومعده سابقا وتم العمل فيها .

اجتثاث الدحلانيه من الاطر التنظيميه سواء في المناطق او الاقاليم او المكاتب الحركيه او الشبيبه او المراه هي التهمه الجاهزه التي يتم التحضير لها خلال المرحله القادمه والقوائم يتم تحضيرها واعدادها من قبل الجوقه التي تبث الكراهيه والانقسام الداخلي وتمارس الكراهيه في داخل حركة فتح باسم الشرعيه .

أي شرعيه هذه التي يتحدثوا عنها هل الهيئه القياديه التي قدمت استقالتها وتعرضت للمؤامره تلو المؤامره والخط تلو الخط هي ضد الشرعيه ومع محمد دحلان او غيره فنحن جميعا مع حركة فتح الحركه القائده والرائده ولكن هناك من يريد ان يضفي على نفسه صفه اسمها الشرعيه لاتحمل أي مضمون سوى اتهام الاخرين بالشرعيه .

لعل من اهم ما استطاعت القيام به الهيئه القياديه المستقيله انها استطاعت ان تجمع الجميع في اطار تنظيمي وحاولت ان تفعل شيء في ترميم الاطر التنظيميه بوجود كل ابناء الحركه بغض النظر عن تجنحهم في محاوله لعمل شيء ونجحت في الحد من ظواهر التجنح على الاقل بخجل تلك الاجسام من العمل لاشخاص بعينهم وسط ورشه من محاوله عمل شيء ولكن هناك من كان يدعي الشرعيه وهو من يقوم بضرب الشرعيه وطعنها من الخلف .

الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس هو رمز الشرعيه وخليفة القائد الشهيد ياسر عرفات نتفق معه اونختلف معه ولكن لا نختلف عليه وانا اكثر من يقتنع بان هذا الرجل هو صمام امان واستمرار قدرة الحركه على النهوض بجسمها التنظيمي وانه يحاول وحده في القيام بكل المهام رغم انه محسوب عليه ان هناك لجنة مركزيه فاقده الاهليه وكل واحد منهم يريد تحقيق مصالحه ولايريد القيام باي مهمه او عمل تنظيمي وهربوا من استحقاقات كثيره واصروا على ان يكونوا خارج قطاع غزه وبالنهايه يتحدثوا عن الشرعيه .

بدء العمل بالتحضير لقوائم المتهمين بالخروج عن الشرعيه والموالين لاشخاص من اجل التلاعب على التناقضات الموجوده والخلافات القائمه من اجل ان يتم اقصاء كل من ليس معهم وابعاده عن مهمه تنظيميه قام بها منذ بداية الانقسام وتجهيز مندوبينهم وجماعتهم من اجل اقصاء كل معارضينهم .

سياسة الاستحمار التنظيمي والترقيع وعمل المندوبين والموالين تعود من جديد من اجل ان يظهر من يعدوا انفسهم لكي يكونوا قادة الغد في حركة فتح ويتم تشجيعهم من قبل اعضاء في اللجنه المركزيه باسم الشرعيه من اجل بث الكراهيه والاحقاد واقصاء معارضينهم وتدمير ماتبقى من المحبه ومدرستها في حركة فتح .

وهناك من يشحذ السكاكين والتلويح فيها وكان هذه المهمه التنظيميه تضيف شيء لابناء حركة فتح ماديا كما يفعل معلمينهم المستفيدين من هذه الحركه فابناء حركة فتح المخلصين لايريدوا سوى عوده قويه لحركة فتح وانتصار المشروع الوطني وتوحيد هذه الحركه من اجل مواجهة استحقاقات المرحله القادمه .

مايتم هو تجهيز المسرح ومندوبين الحركه للمؤتمر السابع بحيث يكون من لون واحد ويتم اقصاء كل المعارضين من اجل ان يبقوا اعضاء في اللجنه المركزيه وتبقى امتيازاتهم ويتم تجهيز من خلفهم ليكونوا بالمستويات التنظيميه الاخرى ليغيروا ملامح حركة فتح وتاريخها التليد ويبعدوا ابناء الحركه ويقتلوا فيها الراي والراي الاخر حتى يخرج هؤلاء المقصيين والمتهمين بالتجنح الى الطرف الاخر راضين او مختلفين معه .

اكثر المستفيدين من الاداء السيء الذي يتم في حركة فتح هو محمد دحلان ومن معه فهم يجنوا ثمار هذا الاداء السيء ويؤدي الى تقوية صفوفه وتعزيز مكانته في قطاع غزه والضفه الغربيه على هذا الحقد والاقصاء واثارة النعرات والتجنحات من ملوك التجنح باسم الشرعيه التنظيميه .

بانتظار الرئيس القائد العام لحركة فتح الاخ ابومازن ان يتخذ القرار الحكيم بوقف واغلاق كل الدكاكين والتجنحات وينتصر لتنظيم حركة فتح ويعطي ويدعم الشرعيه التنظيميه الوحيده الموجوده والمكلفه بمهامها التنظيميه ويطلق يدها للبدء باجراء الانتخابات التنظيميه في الشعب والمناطق والاقاليم ويطالب اعضاء اللجنه المركزيه المتجنحين بوقف عملهم المضاد لهذه اللجنه الموجوده .

او ان نعود من جديد الى مرحلة الكراهيه وقيادة التنظيم من بعيد على الجوال ونعود الى جولة الاقصاء والاستحمار التنظيمي وشحذ السكاكين للانتقام من معارضيهم والمختلفين معهم تنظيميا والعوده الى تفتيت صفوف الحركه وشطرها الى اقسام وتعزيز ظواهر نحن بغنى عنها والتي ستؤدي بالنهايه بالانقسام والخروج من الحركه والابتعاد عنها .