ازدياد سرقة اجهزة الجوالات الحديثه وشركة جوال تقول للمسروقين طيط طيط طيط طيط

0
330

كتب هشام ساق الله – ازدات بصوره كبيره سرقة اجهزة الجوالات الحديثه في قطاع غزه فكل يوم تسمع عن سرقة جهاز جوال من نوع كذا وكذا وبعد لحظات يتم اغلاق الجهاز ورمي الشريحه ووضع شريحه بدلا عنها وعمل فورمات للجهاز المسروق وبيعه او استخدامه دون ان يكتشف الامر احد حتى تستطيع الشرطه الوصول الى الحرامي والقاء القبض عليه بدون ان تقدم شركة جوال أي خدمه لاصحاب الجوالات المسروقه .

شركة جوال شريك مخالف فهي لاتقف الى جانب زبائنلا لجوالا في حين شركات الاتصالات في كل دول العالم تقوم بتحديد مكان الجهاز وقوم بتلكيده وايضا تحدد مكانه ولديها كود لكل جهاز يمكنها ان تحول الجهاز الى لعبه في يد اللص والسارق ولكن جوال لاتقوم بتقديم أي نوع من الخدمه والحجه دائما الانقسام الفلسطيني الداخلي .

ملعون ابوه هذا الانقسام الذي يجعل شركة جوال تزيد ملاينها ودائما تتحجج بالانقسام حين تريد ان تحصل على كشف بمكالماتك وسبب ارتفاع فاتورتك الخاصه فيقول لك الموظف انه لايتم اصدار هذه الفواتير ادفع والا سنقوم برفع العده كما كان عادل امام يقول واضرب راسك بالحيط وحين يسرق جوالك يقولوا لك طيط طيط طيط طيط دور على حالك .

شركات اتصالات في دول العالم تمنح زبونها القدره على تخزين ارقام جهازه على شبكة الانترنت او بمنحه القدره على تخزين ارقامه على شريحه تكون مخزنه لدي هذه الشركه ولان شركة جوال تبغي فقط الربح لاتقوم بتطوير هذه التكنولوجيا خوفا من ان تخسر اموال اضافيه تؤدي الى تخفيض ارباحها .

شركات الاتصالات في العالم وتقوم بتعويض المتضررين من عملية السرقه من خلال تامين لهذه الاجهزه والتزام المواطن تجاه هذه الشركه واعطائه جهاز جديد او تخفيض ثمن الجهاز الذي سرق وتمنحه جهاز بديل اذا كان ضمن فترة سداد الجوال المسروق وتخفض ببعض الاحيان ويتم التعاطف مع الزبون بوسائل مختلفه .

المشكله انك حين تتصل بشركة جوال وتطلب تقديم خدمه مثلا مثل خدمة الانترنت يسالك الموظف ان نوع جهازك هو كذا وكذا انا شخصيا سالوني هذا السؤال واستغربت وقلت له ايش عرفك قال انه يظهر عندنا يظهر عندهم وحين يسرق الجهاز يشاركوا اللص ويشجعوه على الاستمرار بسرقته دون ان يعملوا أي شيء مثل تلكيده او وقف عمله او تحديد مكان اللص الذي سرقه او على الاقل ان يتم ابلاغ الشرطه برقم من استخدم الجهاز او او او اواو كثيره هي الامكانيات لدى شركة جوال ولكن للاسف مابدهم يخدموا حد .

حتى الاجهزه التي تبيعها شركة جوال وتمنحها لزبائنها في قطاع غزه هي من النوع الرديء ومخالفه للمواصفات والمعايير والماركات العالميه ودائما تعطل اثناء فترة تسديد ثمنها على 24 شهر ودائما شركة جوال في كل مره يعطل الجوال تقوم باخذ 50 شيكل من الزبون بدل من ان يتم تصليحه طوال فترة الضمانه وفترة دفع ثمنه على اقساط .

صديقي الصحافي ضياء الكحلوت العام الماضي بنفس هذه الايام اثناء مراجعته لترخيص سيارته الخاصه سرق منه جواله اثناء الزحمه وهو من الاجهزه الحديثه وفقد كل الارقام المخزنه بداخله وقام بعمل شريحه بديله فقد اغلق اللص الجوال ورمى الشريحه واكيد الان بيبيعوا او بيستعمله .

الصحافي ضياء الكحلوت فاتورته الشهريه عاليه وهو ملتزم بدفع ماعليه من التزامات لشركة جوال وشركة الاتصالات الفلسطينيه ولكن لن تقدم له هذه الشركه أي تعويض او على الاقل متابعه لشريحته او ان تقوم بتلكيد هذا الجهاز لم يعطوه جهاز واضطر الى شراء جهاز جديد وبحث عن كل الاسماء المدونه في جهازه وتعب كثيرا حتى استطاع استعادة الادنى من المعلومات التي خسرها .

شركة جوال الفلسطينيه المستقويه على المواطنين والمستغله لا يوجد بديل لها يعمل في قطاع غزه ليس لديها خطط بديله لمثل هذه الحالات او حتى تعويض او أي شيء فقط على المواطن ان يقوم بدفع الالتزامات المترتبه عليه وهي فقط تقوم بالربح .

لا يوجد على شركة جوال أي رقيب او متابع لا من السلطه الفلسطينيه او من أي احد فهي شركة ملكت رقاب العباد تقوم بحلبهم للشعب واستغلالهم والربح فقط بدون ان تعوض احد عن أي شيء يواجهه ولايهمها فقط سوى ان نفسها واستمرار ارباحها بدون ان تطبق ماتقوم به شركات الاتصالات النظيره لها في كل المحيط الفلسطيني .