تضارب تصريحات اعضاء اللجنه المركزيه يعكس عدم وجود رؤيه تنظيميه موحده

0
322

فتح شعاركتب هشام ساق الله – على صدر موقع الكتروني واحد تصريحات متناقضه لعضوي اللجنه المركزيه لحركة فتح عزام الاحمد وتوفيق الطيراوي اولهم يقول ” لا قدرة لنا على الكفاح المسلح ضد “إسرائيل” والاخر يدعو الى يدعو لاستئتاف للمقاومة ويستبعد قيام دولة في 20 سنة المقبلة والاثنان يعكسا حالة الضعف والهوان التي تعيشها حركة فتح وعدم وجود رؤيه تنظيميه موحده لحركة فتح .

وانا اقرا هذا التناقض في التصريحات وفحوى ماجاء في اقوالهما شعرت ان الاثنين لايمكن ان يكونا اعضاء في حركة فتح المقاتله و المناضله اعطت وضحت بخيرة ابناءها وقادتها في النضال الفلسطيني ورايت حالة الاحباط والهوان في تصريحاتهما وشعرت بانهما يردان على بعضهم البعض وكل واحد منهم يعكس ازمه تعانيها الحركه .

حالة التناقض وبث الاحباط والهزيمه تفوح من تلك الاقوال وتزيد الشارع الفلسطيني والفتحاوي بشكل خاص ارباكا وتشككنا بان من يقولوا هذا الكلام يمكن ان يشابهوا ابواياد وابوجهاد وابوعمار وتلك الاقول تحسب وترصد وتسجل لا بمجال الواقعيه السياسيه وانما تسجل كمواقف ومماسك ومواقف مخزيه على حركة فتح .

اتمنى من كل واحد منهم ان ينظر الى شعار حركة فتح ويرى البندقيتين والقنبله والعاصفه فهي من يجمع ابناء حركة فتح في الفكر والرؤيه والتفكير والاساس التنظيمي الذي التقوا عليه اكيد انهم ينسوا ان ينظروا الى هذه المكونات بالشعار ولا احد منهم يدقق في ماهو موجود فقط يحملوا المرتبى والاسم ولا احد منهم يتذكر ماضي الحركه ويصر على الحفاظ على مكتسباته وعوائده الماليه من هذه الحركه المناضله .

في الاونه الاخيره ترى تصريحات متناقضه حول ماتوصلت اليه المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينيه والكيان الصهيوني وتصريحات تستفز الحجر من اعضاء اللجنه المركزيه مثل محمد اشتيه وكذلك صائب عريقات وجاءت تصريحات محمد المدني اخرها بالقاء كلمه للرئيس امام مؤتمر صهيوني .

هؤلاء الذين يتحدثوا على وسائل الاعلام لايجدوا ناظم مشترك وكل تصريحاتهم متناقضه ومختلفه ومحبطه لشعبنا حتى من الذين يؤيدوا المفاوضات مع الكيان الصهيوني ودائما تاتي هذه الكلمات للاستهلاك المحلي فهم يقولوا شيء للاعلام الفلسطيني ويقولوا اشياء للاعلام الصهيوني والغربي .

زمان كانت حركة فتح كل اعضائها وكوادرها يتحدثوا بلغه واحده ويحللوا الموقف أي كان ويصدروا تصريحات متشابهه ومتطابقه لوجود موقف موحد واستراتيجيه موحده محدده لايختلفوا الا على المواقف الفرعيه والرؤى الشخصيه في تفسير وتحليل الاشياء .

اما اليوم فانك تشعر بحاله من الاغتراب في ظل تناقض التصريحات والاقوال والمواقف وبحالة الاحباط التي يعيشها هؤلاء فالذي يتحدث عن عشرين عام قادمه في المافوضات ويدعوا للمقاومه محبط ومهزوم كيف يمكن ان يكون قائدا يعبر عن حركة مناضله مثل حركة فتح والاخر يتحدث عن اهمية المفاوضات ويظهر محاسنها وايجابياتها .

احرى بنا ان نتفق ونخوض حوار داخلي من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني الضروري جدا لقضيتنا من كافة الجوانب والتفاعل مع طلب كل شعبنا الفلسطيني التواق للمصالحه والراغب في انهائها على ان يتم المفاوضات مع الكيان الصهيوني ومماطلاته وتسويفه للامور وهذا الامر سيطول ويطول .

انا شخصيا ايدت المفاوضات الاخيره من اجل شيء واحد ووحيد هو اطلاق سراح الاسرى القدامى قبل اتفاقيه اوسلوا وعودتهم الى بيوتهم بعد ان امضى اقل واحد فيهم اكثر من عشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني ولمدة تسع شهور فقط حسب الاتفاق الذي بدات بموجبه هذه المفاوضات .

استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان في الـ 20 سنه المقبلة.

وقال في لقاء مع فضائية الميادين ” انه لا يوجد امكانية وتحت اي ظرف من الظروف ان تقوم دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان ولغاية 20 عاما . ومن يعتقد ذلك فهو مخطيء والمفاوضات لن تاتي بشيء”.

وعلى اثر ذلك دعا الطيراوي الى العودة الى المقاومة بكل اشكالها. مضيفا” يجب ان نعود الى دائرة الفعل عندما ندخل دائرة الفعل فان امورا كثيرة سوف تتغير…ونعني بها مقاومة بكل اشكالها ولكن ضمن خطة فلسطينية موحدة يوافق عليها الجميع سواء احزاب منظمة التحرير والفصائل الخارج المنظمة “.

وتابع الطيراوي ” انه وضمن تلك الخطة نرى ما هو اسلوب المقاومة المناسب لهذا المرحلة ونتبعه”.

واوضح ان حركة فتح لم تسقط اي خيار من خيارات المقاومة ومنها الكفاح المسلح واكدت ذلك خلال مؤتمرها السادس الذي انعقد في بيت لحم .

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن “المرحلة الحالية ليست مرحلة كفاح مسلح ضد “إسرائيل”، لأنه ليس لدينا القدرة على ذلك”.

واعتبر الأحمد خلال لقاء مع 30 شخصية سياسية وفكرية وإعلامية في عمّان مؤخرًا أن “المفاوضات هي أحد أشكال النضال, وهي أهم من النضال العسكري, وأن الأخير هدفه تقوية المفاوض.. ولذلك نعم “الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة”.

وأضاف “لا يجوز أن يرفع البعض شعار المقاومة ولا يقاوم, ويطالب مصر من أجل أن تحقق له تهدئة مع اسرائيل.. نحن نقول بملء الفم.. هذه ليست مرحلة كفاح مسلح مع اسرائيل.. ليس لدينا قدرة”.

ومع ذلك، قال الأحمد إن حركته “غيرت جميع الأحزاب السياسية والقوى العربية.. حزب البعث, القوميون العرب.. الإخوان المسلمين تغيروا متأخراً.. عبد الناصر تغير بعد أن وقف ضد الكفاح المسلح في البداية.. حزب الله وحركة أمل من اختراعاتنا..”.

وأضاف أن “كلمة كفاح مسلح كانت محظورة.. نحن علمنا المنطقة الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد.. ونحن الأوفياء لها حتى نحقق أهدافنا”.

في المقابل، أشاد الأحمد بالمقاومة الشعبية، وقال: “قررنا المقاومة الشعبية قبل سنوات.. وقبل أربع أيام الأخ أبو مازن “دق بـ الفصائل”, ودق بـ “فتح”: أين المقاومة الشعبية التي تتحدثون عنها..؟؟

وأضاف الأحمد “نحن نريد مقاومة شعبية عارمة, وقد ناقشنا في اللجنة السياسية الطريقة التي يمكن أن تحقق ذلك، وقد انتقلت المقاومة الشعبية من “بلعين” إلى ما بين 6 ـ 7 قرى, لكن المشاركة فيها محدودة”.