الاعتراف بالهزيمة بداية استنهاض حركة فتح ووحدتها

0
310

عمل تطوعيكتب هشام ساق الله – مشكلة حركة فتح منذ انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 انها كابرت ولم تعترف بهزيمتها بهذه الانتخابات ووضعت كل الطرق والسبل من اجل ان تتجاوز هذه الهزيمه ويتم تداركها حتى وصلنا الى الانقسام الفلسطيني الداخلي واستولت حماس على السلطه في قطاع غزه وايضا لم يتم تدارس العبر والعظات مما حدث ولم تعترف حركة فتح انها هزمت .

قيادة الحركه المتمثله في اللجنه المركزيه كلهم يكابروا ولدى كل واحد منهم موقف من حركة حماس وكل واحد منهم ينسج علاقات معها من اجل اهداف يريدها منها مستقبلا على حساب حركة فتح ومعاناتها ومعاناة كادرها الميداني الذي عانى كثيرا من احداث الانقسام لذلك هو التواق الاول الى حصول مصالحه تعزز شعوره بالانتصار بعد الهزيمه .

لازلنا نعيش الهزيمه ومرارتها وطعمها العلقم ولازلنا نعاني من جرائر ماحدث بالانقسام حتى الان لم يتم انصاف الشهداء ولا الجرحى ولا الذين تم تدمير منازلهم وبيوتهم وتضررت مصالحهم من هذا الانقسام البغيض ولازلنا ننتظر المصالحه المجتمعيه حتى تتبرع الدول العربيه لتعويض من تضرروا في هذا الانقسام .

هناك من يجعل من كل شىء حاله من الفرح الغير مقنع رغم استمرار الهزيمه ليثبت انه لم يهزم وانه لازال قوي لنعترف اننا مهزومين ومقهورين ويجب ان يعترف بهذا الامر القائد بالدرجه الاولى لا ان يعنتر ويصول ويجول على انه منتصر وهو بالحقيقه مهزوم مهزوم مهزوم .

الشعور بالهزيمه لايعني نهاية الدنيا ولكن الاعتراف فيها يدفع الجميع لازالة كل توابعها والنهوض من جديد والانطلاق من اجل الاستهاض واستعادة العافيه والعمل الدؤوب بالاتجاه الصحيح من اجل البناء على انقاض الماضي والهزيمه والبناء الجيد والصحيح من اجل التقدم خطوات نحو الانتصار السياسي بالمرحله القادمه .

لن يكون هناك استنهاض بدون ان يتم الاعتراف بالهزيمه والخطا التاريخي الذي حدث بكل شيء بالموقف وبالقرار واخذ العبر والعظات ووضع الحلول للخروج من الحاله التي نعيشها حتى نستطيع ان نتعافى ونخرج من هذه الحاله التي نعيشها ونستطيع البناء الصحيح .

حين نعترف باننا مهزومين نتوحد من جديد ونترك كل الصغائر باتجاه رد الاعتبار والعوده الى سكة الحديد من جديد والاستمرار بالنهوض باتجاه الانتصار وازالة كل غضاضة المرحله الماضيه وتحويلها الى طعم حلو في الحلق .

ان لم تعترف فتح بكل مكوناتها بالهزيمه وبالمسئوليه عما حدث في المرحله الماضيه والاعتراف باخطاء وجرائم من كانوا في المرحله الماضيه ومحاسبتهم والتوقف عن التكتلات والمسميات والانحياز الى اشخاص وتعزيزهم فهي الوصفه القادمه للهزيمه التاليه ولن يتم تدارك اثار الهزيمه مره اخرى وستطون الضربه القاضيه والقاسمه .

اعترف انك مهزوم ثم انهض وارفع غبار الماضي وتجاوز اثار الهزيمه ستنجح وتحقق اهدافك ومطالبك وتبني بشكل صحيح للمرحله القادمه وهذا سيؤدي الى تحقيق الانتصار والوحده .