تحليلات سياسيه نشيطه في الشارع الغزاوي بقرب عودة النائب محمد دحلان الى قطاع غزه

0
327

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – تعود شارعنا على التحليل وربط الاحداث ببعضها البعض وعمل رؤيه لكل مايجري فقد اتصل بي احد الاخوه وقال لي ان محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي عن دائرة خانيونس سيعود قريبا جدا الى قطاع غزه وبموافقة حركة حماس وان ماجرى من عودة النائبين ماجد ابوشماله وعلاء ياغي مقدمه لهذه العوده ضمن اتفاق كبيررغم انها جاءت بمبادره اعلنها رئيس حكومة غزه اسماعيل هينه .

سالته من أين جاء بالمعلومات فاستمر الرجل بالتحليل قائلا ان مصر بقيادة الفريق عبد الفتاح السيسي تريد انهاء خلافات حركة فتح وتريد ان يعود الى قطاع غزه محمد دحلان كاحد الخطوات القادمه من اجل فك الحصار عن قطاع غزه وفتح المعبر واجراء مصالحه كبيره على مستوى فتح وحماس وانهاء ملف الانقسام الداخلي .

وعاد صديقي المحلل يقول ان زوجة محمد دحلان السيده جليله دحلان قامت خلال الفتره الماضيه بتوزيع مساعدات على متضرري المنخفض الجوي في قطاع غزه بتوافق واتفاق مع حركة حماس وحكومته وقد اعلن في عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان ابوزايده عن ان هناك اتصال تم عبره بين دحلان وحركة حماس وهذا موجود في وسائل الاعلام على الانترنت .

قلت له كل ماقلته صحيح ولكني لا اعتقد ان مصرتضع بيضاتها في سل شخص واحد وتنهي خلافا مع حماس من اجل عودة أي كان حتى ولو كان محمد دحلان الى قطاع غزه وتخسر علاقاتها الاستراتيجيه والشخصيه مع الرئيس محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينيه ورئيس منظمة التحرير الفلسطينيه الذي عمل كمحامي ومدافع عن الموقف المصري حين جال دول عديده في العالم وشرح الموقف المصري وقام بمساندته .

والرئيس محمود عباس استضيف عدة مرات في القاهره واجتمع مع كل المستويات المصريه والتقى الرئيس المصري الحالي والتقى وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي ولازالت مصر تعتبره راس الشرعيه الفلسطينيه ولايمكن ان تخرب علاقاتها به من اجل محمد دحلان او غيره مهما وصلت اليه الضغوط الاماراتيه او الخليجيه بضرورة دعمه ومساندته .

هناك كثيرين يسترسلوا بالتحليل ويشطحوا بعيدا باتجاهات مختلفه ويقربوا البعيد ويبعدوا القريب ليثبتوا صحة تحليلهم وفرضياتهم على الارض من اجل اثبات وجهة نظرهم ورؤيتهم وهذا من حقهم ولكني لا اعتقد بان عودة محمد دحلان قريبه الى غزه بدون مصالحه فلسطينيه في داخل حركة فتح واسقاط كل التهم عنه وكذلك اسقاط التهم من قبلة حركة حماس ايضا عنه حتى تكون العوده امنه وسليمه وفق الاتفاق الوطني .

نتمنى ان يعود كل الذين غادروا الى قطاع غزه بسلام وامن وبدون أي مشاكل وهذا حقهم وان يتم طوي صفحة الانقسام والى الابد وان تعود العلاقات والنسيج الاجتماعي الفلسطيني الى وضعه السابق من جديد فنحن شعب واحد ولدينا عقيده واحده وغير مختلفين في أي شيء وكلنا ابناء عم واقرباء .