يا بكون يا بخربها شعار البعض في حركة فتح

0
251

الاسوء هذا العامكتب هشام ساق الله – كل عام تعودت حركة فتح ان ترفع شعار منذ انطلاقة حركة فتح وهذا العام لم نستطع ان نعرف ماهو خطة الحركه للعام الحالي سوى الاستمرار بالمفاوضات باسم منظمة التحرير الفلسطينيه ورفض أي انتفاضه قادمه ضد الكيان الصهيوني وتطوير المقاومه الشعبيه وفتح جبهات جديده مع الكيان الصهيوني وشعار جديد ينتهجه الحريصين على حركة فتح يابكون يابخربها .

كل من يرفع هذا الشعار سبق وان تم تكليفه بمهام تنظيميه مختلفه طوال المرحله الماضيه وثبت فشله بهذه المهام ولم يستطيعوا ان يستمروا بمهامهم واعتذروا عنها سواء اعضاء في اللجنه المركزيه او اعضاء في الهيئه القياديه العليا بحركة فتح او اعضاء بلجان الاقاليم او بالاضرع التنظيميه المختلفه .

التنظيم جميل ويسير مثل الساعه وهناك تطور لافت وواضح وهناك استنهاض يتم واداء رفيع المستوى وعمل منقطع النظير هذا مايراه القائد التنظيمي طوال فترة توليه مهمته التنظيميه وبعد ان يتم اعفاءه او هو يقوم بتقديم استقالته من المهمه يقوم بالحديث عن التنظيم وينقلب 180 درجه ويتحدث عن سوء الاداء والخلل الواضع الموجود في الحركه .

هذا الامر يمارسه اكثر ناس هم اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح من قطاع غزه تم تجريبهم جميعا بحمل ملف قطاع غزه ولم ينجح ويستمر احد في هذه المهام ومن ارتضى ان يوضع في وجهه كل القنابل والمشاكل والاشكاليات ويتم تعقيد كل المشاكل يتم التحريض عليه واقامة اطر موازيه في كل المجالات سواء في الاقاليم او في المفوضيات المختلفه بدعم وتمويل من اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح .

الذين فشلوا في قيادة ملف قطاع غزه حين تم تكليفهم بهذه المهام وبثوا الكراهيه والفرقه واثقلوا كاهل التنظيم في قطاع غزه بالديون هم ومن معهم من القيادات التي كانت موجوده هم اليوم من يخربوا ويحاولوا ان يزيدوا التنظيم فرقه وانقسام وضعف .

اين كانوا هؤلاء جميعا حين كانوا مكلفين فالجمل لايرى عوجة رقبته ولا يرى اخطائه حين كان مكلف بمهامه التنظيميه وحين يصبح على الخط ويخرج من الصوره ومن المهمه يبدا بالتامر واللعب ضد الموجود حاليا ويبدا بالتحريض عليه ويتم وضع امكانيات من اعضاء اللجنه المركزيه بين ايديهم ليواصلوا مسيرة التخريب ويهدموا الموجود حاليا .

بداية السلطه اعطي هؤلاء الذين يتحدثوا الان عن التنظيم الفرصه والمال وكان لديهم امكانيه ان يقوموا ببناء تنظيم قوي لحركة فتح وفشلوا فشلا ذريعا في كل المهام التي قاموا بها بالسابق تذكروا معي الاسماء وتذكروا مواقعهم وتذكروهم اليوم وهم يتحدثوا عن الخلل الموجود وقد جربوا جميعا في مواقع مختلفه واخذوا كل الفرص وفشلوا بالنهايه .

انا اقول ان من شجعهم على هذا الامر ليونة وضعف اعضاء الهيئه القياديه الموجوده وعدم اتخاذ قرارات مفصليه في كثير من القضايا اضافه الى العقبات والفخاخ الذي نصبه اعضاء في اللجنه المركزيه لهم لافشالهم والتامر عليهم والعمل ضدهم بدون أي مسئوليه ولا أي علاقات اخويه بين الزملاء والاخوه سابقا .

ان لم تستحي ففعل ماشئت مثل شعبي يمارس كثيرا في حركة فتح وخاصه من هؤلاء الذين يريدوا ان يكونوا والا فالتنظيم مش مضبوط ولا يضبط ولا ينصلح حاله الا فيهم وبجماعتهم وباطلاق ايديهم على التخريب والعمل بكل الطرق من اجل اقصاء الموجودين ودفعهم لتقديم طلب اعفاء وافشالهم بالسر والعلن وبكل المواقع .

جربناهم كثيرا وجميعهم فشلوا سواء الموجودين الان او الذين كانوا موجودين ونعرف ان احد منهم لن يستنهض التنظيم فهناك اتفاق واضح تم توقيعه بشكل سري مع حركة حماس على ان يبقى تنظيم فتح ضعيف وتحت السيطره حتى تتم المصالحه وان كل ماهو موجود انما هو تسير للاعمال ليس الا وان مايجري فقط من اجل يقال بان حركة فتح تقوم بالحد الادنى مما يجب ان تقوم عليه وانها موجوده ربما الهيئه القياديه هناك مايميزها انها قياده وقوره ومعظم اعضائها يحظوا بالاحترام والتاريخ النضالي الطويل القديم وانهم كانوا طوال الفتره السابقه ولم يحركوا المشاكل ويقوموا بتمضية الوقت ولايثيروا الضغينه والفرقه والكراهيه .