ابناء حركة فتح في كل مكان كلامهم واحد واللجنه المركزيه وحدها تعتقد انها على صواب

0
418

الغضب الفتحاويكتب هشام ساق الله – تحدثت الى عدد كبير من الاخوه ابناء حركة فتح على الفي سبوك عدة مرات وخلال كل النقاش الذي دار اكتشفت ان كل ابناء الحركه يتحدثوا بنفس اللغه ونفس المطالب ولديهم تشخيص متشابه لكل مشاكل الحركه ويتحدثوا بلغه واحده وجميعهم يجمع ان الاشكاليه كلها تكمن في اداء اللجنه المركزيه للحركه السيء معقول كل هؤلاء على خطا وفقط اللجنه المركزيه واعضائها من يعتقدوا انهم على صواب .

اقولها وانا مؤمن بان حركة فتح ليس لديها اشكاليه في القواعد التنظيميه المشكله فكل ابناء حركة فتح تواقين لان تنهض الحركه من ثباتها العميق وتستنهض ابنائها وتعيش حاله من النهوض النضالي والعوده الى الاصول الاولى واستكمال المشروع الوطني والتحرري والانصار على الكيان الصهيوني .

ابناء حركة فتح وبناتها وكل قطاعاتها ليس لديهم أي مشكله بان يواصلوا العمل ليلا ونهارا والقيام بكل الادوار المناطه فيهم والتقدم قدما والعمل من اجل استرجاع هيبة حركة فتح والقيام بتطبيق كل البرامج التي تطلب منهم والعمل بدون أي تعب او كلل المهم ان يكون هناك اداء ويتقدم الى الامام وتعود حركة فتح من جديد كالطائر الفيني القديم تولد من جديد من الرماد وتنطلق نحو القمه .

المشكله كانت ولاتزال وستظل في اللجنه المركزيه الخليه الاولى لحركة فتح والتي لم تقدم أي خطوه الى الامام من اجل استنهاض حركة فتح واخراجه من ازمته الحاليه منذ ان تم انتخابهم لهذه المواقع فهم جميعا مصرين على ان هناك حاله تنظيميه متقدمه وان وضع الحركة بحير وكل ابناء حركة فتح متامرين ويتحدثوا خارج النسق وانهم جميعا متهمين بالتراجع بالحركه .

لا احد غيرهم مقتنع ان هناك اداء وعمل يتم على الارض وان اجتماعاتهم التي تتم لاتتناول وضع الحركه الداخلي وان اخر اولوياتهم هو حركة فتح المهم ان تبقى حركة فتح تدر عليهم المخصصات الماليه والموازنات والبدلات والمهمات وان تستمر رحلاتهم حول العالم لقضاء مصالحهم واعمالهم على حساب الحركه .

كل من تحدثت معهم من ابناء حركة فتح يقوم بتشخيص الازمه والمشكله وجميعنا توافقنا على المشاكل والازمات التي تعيشها حركة فتح وجميعنا اقر بان المشكله لاتكمن بالقواعد التنظيميه او بلجان الاقاليم او باذرع الحركه المختلفه سواء المراه او الشبيبه او العمال او المكاتب الحركيه المشكله تكمن فقط في اللجنه المركزيه وبدورها التنظيمي المتراجع الى الخلف والمحافظ فقط على مكاسبه الماليه من هذا الموقع .

بانتظار ان يعترفوا بانهم السبب ويتراجعوا عن ماهم عليه ويقولوا نعم نريد ان نغير هذا الواقع السيء ونعيد الحركه الى خط السكه الحديد الواضح ويعودوا يتكلموا بنفس لغة القاعده التنظيميه ليعودوا من جديد ابناء لحركة فتح وحينها لايهم من يكون القائد المهم ان تستعيد الحركه عافيتها من جديد وتعود لتقود المشروع الوطني وتعود حركة فتح طليعة التنظيمات الفلسطينيه .

انه كلام المخابيل والمجانين الذين دائما يعتقدوا انهم على صواب وكل الناس على خطا نعم فقد تطوروا الى مرحله لم يعودوا يقدروا الخطر المحدق بهذه الحركه ولم يعودوا يروا أي شيء الا استمرار مصالحهم ومغانمهم الماليه من هذه الحركه .