توثيق الاحداث بالتقاط الصور بكل المناسبات الساره والحزينه

0
295

كاميراكتب هشام ساق الله – في كثير من الاحداث والمواقف والتظاهرات والتجمعات ترى التقاط الصور اصبح شيء عادي سواء بكاميرا او بجوال وسط الزحمه وبيت العزاء والفرح والتظاهر الكل يريد ان يوثق حضوره وينشر الصور التي التقطها على الفيس بوك القصه سهله جدا وتحتاج فقط الى جهاز جوال وانترنت وخلال ثواني تصبح الصوره على صفحات التواصل الاجتماعي الكل يشاهدها .

التصوير اصبح الان اسهل شيء موجود في مجتمعنا فالكل يمتلك جوالات او كاميرات ديجتال من النوع الممتاز باسعار ميسره ويمكن للفقير او الغني ان يقوم بالتقاط صوره له ولاصدقائه ولعائلته باي مكان يزوره او يكون فيه ويقوم على الفور بنشرها والامر لايكلفه أي شيء والصور يتم تخزينها على جهاز الكمبيوتر والاحتفاظ فيها .

ذهبت الى اماكن عديده والتقط اصدقاء وصديقات واطفال صور معي وكانوا سعدا بهذا الامر وتفاجئت قبل وصولي الى البيت ان الصور منشوره على صفحاتهم ويتم تداولها بشكل سريع وهذا يثبت ان ان هؤلاء الاصدقاء كانوا بالمكان والتقطوا الصور .

في اعتصام يوم الاثنين امام مقر الصليب الاحمر او اعتصام الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه او مناسبات كثيره لو لم تذهب اليه وتريد ان ترى كل من جاء الى هذا الاعتصام بامكانك ان ترى الصور التي تم التقاطها على صفحات عديده وترى من حضر ومن لم يحضر وتقارن الاسابيع الماضيه والصور المنشوره وتعرف التغير والجديد الذي حدث بكل شيء .

ياعيني على القيادات السياسيه الذين يحبوا التقاط صور من نوع اخر باجراء اللقاءات الصحافيه بالمناسبات العديده يعدوا انفسهم قبل بيوم ويلبسوا الى على الحبل ويجهزوا اناقتهم ويبداوا بمطاردة الكاميرات والمراسلين الصحافيين حتى يصطاد احدهم فريسته ويتم اجراء لقاء صحافي معه .

استغربت اني ذهبت الى بيت عزاء في احد المرات ورايت ان هناك توثيق للعزءا بالتقاط صور فيديو لكل الحضور وهناك من وقف والتقط صور هو واصدقائه الى جانب صورة المتوفي والذي يتم الان وضعها وبسهوله في صدر المكان بدون ان يتحرج وتبادل هو وصديقه الاخر التقاط الصور وحين يعودوا يقوموا بارسالها على البلو توز او الواتس اب ويقوموا بنشرها على الفيس بوك بسهوله .

وكتب صديقي العزيز جمال فروانه ابوعوني رئيس انصار الاسرى على صفحته ” أخشى ما أخشاه أن تتحول الفعاليات الوطنية لأستوديو صور ” وعلق اصدقائه وبرروا قيامهم بالتقاط هذه الصور لتوثيق حضورهم هذه الاحتفالات والمناسبات ولا ضير من ذلك فالامر اصبح عادي ومباح ولايمكن التحرج منه .

زمان حين كنا نريد ان نلتقط الصور بالمناسبات او الرحلات يجب ان يكون معنى مصور مختص ولديه صوره وهذه الصوره بعد التقاطها يجب ان تذهب الى التحميض وبعد عدةايام يتم توزيع وشراء الصور باسعار غاليه نوعا ما اذا ما التقط الواحد فينا 10 صور مثلا وتبقى هذه الصور بين ايدينا ونحتفظ فيها بالبوم للصور نراها كلما اشتقنا الى المكان الذي ذهبنا اليه.

وحين يكون لصديق كاميرا خاص هبه فان الامر يكون شيء كبير فهذا الشخص غني ولديه كاميرا غالية الثمن وخبره بهذا المجال في وضع الفيلم والتقاط الصور ومن ثم الذهاب الى الاستوديو لتحميضه قصه كبيره ومعقده اصبح الامر الان تكة على كاميرة الجوال ويمكنك التقاط الصور .

لم نعد نذهب الى الاستوديوهات الا لالتقاط صور للاوراق الرسميه والتي تحتاج الى مقاييس وخلفيات خاصه او ذهاب العرسان كي يتم التقاط صوره يتم وضعها في البيت او بغرفة النوم توثق هذا الحدث الذي يحدث لمره واحده بالعمر .