شركة حضارة أداه لحجب المواقع التي تغرد خارج السرب

0
225


كتب هشام ساق الله – حضارة إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية والتي تحتكر سوق تقديم خدمة الانترنت تقوم بحجب المواقع التي تغرد خارج السرب سواء في غزه او الضفة الغربية ومشتركيها لا يستطيعون فتح تلك المواقع بالشكل المطلوب .

شكا عدد كبير من مستخدمي خدمة حضارة على شبكة الانترنت أنهم لا يستطيعون فتح بعض المواقع بشكل مباشر وبعد الفحص والتمحيص والتدقيق توصلوا بان هذه الشركة وبتعليمات عليا قامت بحجب تلك المواقع وان تلك المواقع تفتح مع المشتركين بخدمات شركات أخره غيرها .

من تلك المواقع التي تم حجبها صوت فتح الاخباري وكذلك المنتدى الفتحاوي والكوفيه فقد سألني أخوه عبر شبكة الانترنت ان افتحها وقد جربت من جهازي حيث أنا مشترك مع شركه غير حضارة ففتحت معي وآخرون مشتركين بحضارة لم يستطيعوا فتحها في غزه والضفه الغربيه .

كيف تسمح شركه كحضارة لنفسها ان تكون أداه لحجب تلك المواقع وتنفذ تعليمات بهذا الامر من أي مستوى سياسي يأتيها وتخرج عن الامانه التي يفترض انها تحملها لزبائنها والمواطنين الكثر المشتركين في خدماتها في ظل ثورة التكنولوجيا والمعلوماتية التي تسود العالم .

وبالامكان الان كسر أي نوع من الحجب باستخدام برامج متعدده يتم تغيير الي بي الخاص بالبلد وكذلك هناك برنامج لفك الحجب متداول بين الشباب يتم تطويره بانتظام يستطيع أي شخص الدخول الى أي موقع محجوب وهناك طرق اخرى يعرفها المعنيين بدخول أي موقع وما يقومون فيه يمكن كسره ولكن يتوجب ان يحترموا انفسهم وزبائنهم .

للأسف نحن نتأخر والناس في كل العالم تتقدم الى الأمام اصبح العالم اليوم قريه صغيره يستطيع التواصل مع أي مكان بالعلم مهما بعد عبر جهاز صغير اسمها لكمبيوتر ومربوط بشبكة الانترنت يتحدثوا ويتابعوا كل العلاقات الانسانيه بينهم .

شركة حضاره هذه الشركة التي خانت أمانة المهنة وتقوم بالاستجابة لكل من يطلب منها ان تقوم بحجب هذا الموقع وذاك مطلوب منها فك تلك المواقع التي تم حجبها والتعامل بمهنيه مع حق كل إنسان ان ينشر ما يريد ويشاهد ما يريد .

نحن لا نشجع على الرزيلة والانفتاح باتجاه السيئ لا سمح الله وهناك فلتر عائلي لكل من يرغب لدى حضارة وغيرها بل ما نقصده هو المواقع السياسية بغض النظر عن انتمائها السياسي وتوجهاتها الوطنية حق لهم بان لايتم حجبهم عن الظهور .

أضافه الى شكوى الكثيرون من سوء خدمات الانترنت بشكل عام والمقدمة الى زبائن كل الشركات في قطاع غزه والتي يتوجب ان يتم تقييمها من قبل وزارتي الاتصالات في غزه ورام الله وتحسين تلك الخدمات بما يتناسب مع ما يدفعه المشترك وقد سبق ان وجهت رسالة لوزيري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزه ورام الله ولكن لا حياة لمن تنادي .

والجدير ذكره ان شركة حضارة هي ذراع مجموعة الاتصالات في مجال الانترنت وتكنلوجيا المعلومات وجاءت بعد شراء مجموعه من الشركات الفلسطينية هي بال نت وهالي والبي أي اس وشراء حق مزودين كثر لخدمة الانترنت في غزه والضفه الغربيه وتجميعهم في شركه واحد تم تسميتها حضاره تحتكر السوق المحلي وتترك الفتات للشركات الصغيرة حتى يقال انه هناك منافسه في الخدمة .