قضيه بتخزي وبتوطي العقال ما يحدث في الوسط الصحافي الفلسطيني

0
211

للحريه ضوابطكتب هشام ساق الله – تبادل الاتهامات بين الصحافيين واتهام بعضهم البعض بتهم كثيره تبدا بالتفاهه وتنتهي بالعماله والخيانه ونقل معلومات للاجهزه الامنيه العربيه قضيه بتخذي وبتوطي العقال وتنم عن مستوى هابط في التعامل الانساني والمهني وتدل على شيء واضح انه لايوجد مؤسسه ناظمه للعمل الصحفي يمكن ان تقوم بحل الخلاف المستعر بين اطرف كانوا اصدقاء واختلفوا واختلفوا على اشياء فارطه وتافهه لاتستحق الذكر .

انا اعلنت منذ البدايه موقف ضد نقابة الصحافيين سواء التي تم انتخاباها في الضفه الغربيه وتم تعيين اعضائها في قطاع غزه ومن استولت على النقابه الاصليه واستخدمت اليافطه الخاصه فيها من حركتي حماس والجهاد الاسلامي وسرعان ما استقال عدد منهم وبقيت هذه النقابه عاطله عن العمل لاتريد ان تعمل ولاتريد ان يعمل احد غيرها .

نقابة المعينين في قطاع غزه منذ البدايه والممثله بما يسموا انفسهم اعضاء في الامانه العامه وفرضوا انفسهم على الوسط الصحافي ونزلوا ببرشوتات التعينات التنظيميه وسرعان ما انقلبوا على من عينوهم واعطوهم الايزوا ليمارسوا فحولتهم واول ما انقلبوا انقلبوا عليهم وتامروا عليهم وهاي اليوم النقابه تعيش حاله لاتحسد عليها ولا احد يستطيع ان يوقف مايحدث من تراشق وخلاف وسجال يسيء للوسط الصحافي .

الانسحاب من عضوية النقابه لايحل الازمه لمن قاموا بالقيام بهذه الخطوه ومايحل هذه الازمه هو ان يتم اجراء انتخابات جامعه لكل الصحافيين في قطاع غزه وانتخاب امانه عامه ومجلس اداري حيي يستطيع ان يحسم قضايا كثيره يحتاجها الصحافيين وان يوحد جبهتهم من اجل ان ينتزعوا حقوق كثيره تذهب هدرا بسبب الاختلاف .

ان الاوان ان يقوم الصحفيين ويقولوا كلمتهم الاخيره وان يتوحدوا بلفظ النقابتين والعمل من اجل تشكيل لجنة تحضيريه من قدامى الصحافيين بعيدا عن السياسه وماخلفته لنا وبعيدا عن شخصنة القضايا والعمل بمهنيه عاليه من اجل انتخاب جسم صحافي يستطيع حل مشاكل الاف الصحافيين والخريجين بهذا المجال التواقين للتدريب والعمل وممارسة المهنه كما تعلموها بالجامعات .

انا سبق ان تنازلت عن عضويتي في هذه النقابه وشطبت اسمي بقرار مني ولست عضوا فيها ولا اريد ان ينسبني احد لهذه النقابه ابدا لاعتبارات مختلفه كثيره لا اريد ان افتحها الان ولكن من يعملوا في الوسط الصحافي يحتاجوا لوجود جسم نقابي الى جانبهم يجب ان يتحركوا ويوقفوا هذه المهازل التي تحدث ويتولوا زمان الامور ويقودوا النقابه نحو اجراء انتخابات جديده باسرع وقت من اجل انقاذ مايمكن انقاذه .

الاجسام والكتل والمسميات الكثيره التي تحصل على تمويل من جهات اجنبيه ومحليه وتدعي الحرص على الوضع الصحافي وتعتاش على مايجري لاتقوم بدورها وواجبها ولا احد منهم يتحرك من اجل يقوم بدوره ويطبق ماورد في اهداف جمعيته او مؤسسته ويقف الى جانب الصحافي الفلسطيني .

التنظيمات الفلسطينيه بعيده عما يجري وتترك من يتحدثوا باسمهما والمحسوبين عليها بخوض معارك على شبكة الانترنت بدون ان يقفوا ويحسموا مايجري ويقولوا كلمتهم بشكل حاسم من اجل ان يحافظوا على هيبة هذه المهنه الساميه بعيدا عن التجاره والبيزنس وشخصنة الامور والقضايا .

قصة الصحافيين قصه كبيره وبتخزي للاسف تترك اشخاص يغتنوا ويتعاملوا بنظام المقاولات حتى اصبح البعض منهم مليونير على حساب الام شعبا الفلسطيني واصبحت هناك امبراطوريات اعلاميه ولا احد يراجع ويقف للحظه ليقيم مايجري .