سبب بلاوي شعبنا ومعاناته الحركات الاسلاميه الغير معروفة الاصل داعش وفتح الاسلام

0
423

شهداء مخيم اليرموككتب هشام ساق الله – مايعاني منه مخيم اللاجئين الفلسطيني اليوم هو قيام عناصر داعش في السيطره على جزء من المخيم وهم يحاصروا اهالي المخيم بالداخل والخارج محاصر من النظام لذلك على ابناء شعبنا ان يموتوا بدون ان يتحرك احد او يتدخل لانقاذ هؤلاء الجوعى الذين يموتوا كل يوم في القرن الواحد والعشرين هذا القرن المترف الذي لايموت فيه احد من الجوع في ظل الحمايه الدوليه والانسانيه ولكن شعبنا دائما يسقط من كل المعاير الدوليه .

داعش هذا التنظيم ابودقن والذي لانعرف من أي اتى وكيف جاء ولماذا دخل عناصره الى داخل المخيم ومن يدعمهم كما حدث مع فتح الاسلام حين دمروا مخيم نهر البارد والداوي وشردوا اهله ولا احد يعلم من دعمهم ومن كان يقف خلفهم فجاه ظهروا وفجاه اختفوا وبقي ابناء شعبنا مشتتين حتى الان بانتظار ان يتم تعمير مادمروه .

كوابيس السنوات الماضيه الاخيره ومعاناة شعبنا جاءت من هذه الحركات الغير معروفة الاصل والتي لديها اجندات دوليه ويشارك عناصره بالمؤامره باسم الدين ولا احد يوقفهم او يستطيع ان يؤثر عليهم ويرحم شعبنا منهم ليخرجوا من هذا المخيم ويتم ادخال الطعام الى الجوعى المحتاجين الى كل كسرة خبز

الغريب ان هذا الامر لايناقش على الصعيد العربي ولم تنعقد جامعة الدول العربيه من اجل موت الاجئين الفلسطينيين جوعا ولا القمه العربيه ولا أي منظمة دوليه الكل مستسلم لما يجري ويتم التنديد والاستنكار ولا احد يقوم باي خطوه عمليه او عملية انزال لهؤلاء الفقراء من الجو كما حدث في الصومال او غيرها من الدول التي كانت تعاني من الجوع .

من اوجد داعش ودعمها ومولها وجعل منها حركة تتحكم بمصير ابناء شعبنا في مخيم اليرموك تطبق الشريعه الاسلاميه وتعدم وتجلد يريد ان يكره العالم كله بالدين الاسلامي السمح ويظهر القتل والموت والاجرام وقسوة القلوب لدى من يدعي الانتماء الى هذه الحركه.

الغريب ان كل هذه التنظيمات الفلسطينيه بكل مسمياتها لاتستطع ان تحسم الامر وتفرض ادخال الطعام الى داخل المخيمات وفي كل يوم يتم الاعلان عن موت اشخاص بالجوع وحكاية قصص وروايات عن الجوع واسعار الرز والطعام الذي وصل الى ارقام خياليه ومنع المرضى من الخروج من المخيم لتلقي العلاج .

تنظيمات يجب ان تقوم بحل نفسها وتعلن فشلها وسلطة فلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا لا يتحركوا بما فيه الكفايه ولايستنفروا المجتمعات الاوربيه والدوليه والعربيه ولايتم الحديث عن هذا الموضوع بالدرجه الكافيه الكل مستسلم حتى تنتهى المؤامره ضد شعبنا ويتم موت كل من في داخل المخيم .

هناك من يقوم بجمع الاموال من المساجد والمؤسسات وعبر التلفزيونات ويتم خصم راتب يوم من اجل مخيم اليرموك وحملات على الانترنت ولا احد يعرف الطرف الذي يحاصر المخيم ويمنع ادخال الطعام الى داخل داعش ولا النظام السوري ولا جبهة احمد جبريل ولا مين بدنا نعرف يجب ان يتم تسمية الاسماء بمسمياتها ويزيدوا وتيرة التحرك اكثر من اجل انقاذ من تبقى في داخل المخيم .

وكانت اعلنت مصادر فلسطينية عن وفاة لاجئتين فلسطينيتين في سوريا، نتيجة الجفاف والجوع بسبب الحصار المفروض على مخيم اليرموك.

وأكد تقرير لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية وصل لـ معا وفاة الطفلة آلاء المصري من أبناء مخيم اليرموك، قضت نتيجة الجفاف والجوع، ووفاة عوض محمود السعيدي (68 عاماً) قضى جوعاً في مخيم اليرموك بسبب الحصار.

وارتقت الضحيتان في مخيم اليرموك جوعاً نتيجة الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش النظامي على مخيم اليرموك لليوم 181 على التوالي، والذي أدى إلى انعدام مقومات الحياة فيه ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، ما انعكس على سكانه من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم لأكل أوراق الشجر ولحم الحمير والقطط والكلاب والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم.

وفي اتصال هاتفي مع أحد السكان المحاصرين داخل المخيم أكد “بأن الأوضاع داخل المخيم مأساوية للغاية وتتجه إلى إعلان المجاعة حيث بات الأهالي يفضلون الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار”.

وفي سياق متصل خرج أهالي مخيم اليرموك في مظاهرة عقب صلاة الجمعة من جامع فلسطين طالبوا فيها بفك الحصار عن المخيم وتحييده عن الصراع وخروج المسلحين منه وعودة الأهالي وإدخال المساعدات الدوائية والغذائية وحليب الأطفال .

ومن جهة أخرى قامت الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني بتفريغ حمولة قافلة المساعدات في مدرسة بحي الزاهرة بعد سرقة 500 طرد غذائي منها، ومنعها من دخول مخيم اليرموك لليوم الثاني على التوالي.

إلى ذلك أعلن المسؤولون عن قافلة المساعدات تأجيل انطلاق قوافل المساعدات ليوم لاحق خلال الأسبوع القادم وذلك للتنسيق مع الأطراف المعنية لتسهيل دخول المساعدات بعد أن تعذر دخول السيارات يوم أمس بسبب الاشتباكات عند مدخل اليرموك.