البرتقال و الكلامانتينه الصهيوني تملئ الاسواق في قطاع غزه

0
263

1509211_10151829356155636_1901484019_nكتب هشام ساق الله – منذ اسبوع والبرتقال ابوصره والكلامنتينه تملىء الاسواق في قطاع غزه شيء زي العسل من زمان ما اكلنا شيء زاكي زي هيك بعد ان سمحت حكومة غزه لها بالدخول بعد منع طويل وتعبنا من اكل البرتقال الصغير الحجم والكلامنتينه الصغيره المحليه ولا احد يعلم دوافع السماح بدخول هذه المنتوجات الصهيونيه .

جميل برتقال الوطن حتى وان كان مصدره الكيان صهيوني فهو يتم زرعه في داخل فلسطين ويحمل رائحتها الرائعه وخاصه وان هذا البرتقال يتم تهجينه وعمل نوعيات جديده محدثه منه لم نكن نعرفها بالسابق مثل الكلامنتينه الحلوه جدا وباسماءها العبريه المختلفه التي يتم تداولها ايضا في غزه وكذلك البرتقال ابوصره والذي لونه احمر من الداخل وطعمه حلو جدا.

اينما تذهب بالاسواق فانك تجد الباعه المتجولين يقوموا ببيع البرتقال والكلامنينه وهناك اقبال عليها رغم ان اسعارها ليست رخيصه فكل ثلاثة كيلوهات ب 10 شيكل والحسابه بتحسب وبعض البائعين يبيع الاربعه ب 10 شيكل وصحاب العيال يشتري من اجل اسعاد اهل بيته وخاصه وانه انقطع فتره طويله .

ساق الله زمان على ايام البيارات في قطاع غزه حين كان البرتقال الغزاوي يتم تصديره الى كل ارجاء العالم هذا البرتقال الحلو الجميل الرائع والذي كان يشكل المصدر الرئيسي للاقتصاد الفلسطيني ويتم بيعه وطلبه بكل الاسواق العالميه لتميزه صحيح ان هناك لازالت بعض البيارات ولكن الوضع ليس كالسابق وتكلفة تلك البيارات اصبحت عاليه جدا .

صحيح انه لا ينافس البرتقال الغزاوي الا البرتقال اليافاوي الاحلى والاروع على مستوى الانتاج الفلسطنيي وصاحب الجوده والماركه العالميه والذي لازال الصهاينه يقوموا بتصديره وكتابة اسم مدينة يافا عليه وكانه انتاج اصيل منهم ويتم تصديره الى الاسواق الامريكيه والروربيه والعربيه في كثير من الاحوال باسماء مختلفه وتغير بلد المنشأ حتى يتم دخوله الى الاسواق العربيه .

نحن الفلسطينيين ليس لدينا استراتيجيه بالتعامل مع المنتجات الصهيونيه وليس لدينا رؤيه بهذا الامر وبالنهايه الكيان الصهويني يقوم بكب زبالة بضاعته على قطاع غزه وتلقي اثمانها باسعار اعلى من ثمنها الحقيقي ودائما يباع لنا في كل السلع والبضائع من الدرجه الثانيه والثالثه ودائما نحن نعيش بحصار ولايوجد لدينا خيارات سوى خيار السوق الصهيوني .

ياعيني على البرتقال والكلامنينه حين تؤكل بالشميسه ساعة الصبحيه فهي عاده جميله ورائعه اعتدنا عليها منذ كنا اطفال ويكون للبرتقال لذه وطعم مختلف في الشمس الدافئه ولكن يكون الوضع اروع وافضل لو عادت بنا الدنيا الى البرتقال الغزاوي الاصلي .