دنيا الوطن كشفت احجام الشخصيات الكرتونيه التي وزنها اقل من ريشه

0
295

كلمة حقكتب هشام ساق الله – أي استطلاع يمكن ان تجريه أي مؤسسه اعلاميه وصحفيه وفق ضوابط مهنيه واكاديميه حقيقيه ستخرج كثير من القيادات والشخصيات الكرتونيه وتثبت ان وزنها اقل من الريشه وانهم ليس لهم حضور جماهيري وقبول لانهم لم يعودوا كما كانوا مع بداية حياتهم السياسيه والجماهيريه وان جزء منهم خان الامانه وجميعهم ابتعدوا عن الجماهير كذبوا الكذبه انهم كبار وصدقوها .

القيادات والشخصيات لاتقوم بوزن انفسها بعد ان وضعوا على انفسهم هاله من الغرور والابتعاد عن الجماهير وتوقفوا القيام بدورهم واصبحوا يجمعوا المال بطرق مشروعه وغير مشروعه ويستخدموا نفوذهم لكي يصبحوا اغنياء واعتقد البعض ان المال يمكن ان يعوضهم عن حب الناس واحترامهم .

المواطنون من ابناء شعبنا يدرسوا ويحللوا ويتفاعلوا ويعرفوا ويقيموا بعواطفها ووفق اداء هؤلاء القاده والسياسيين معهم في كل القضايا الحياتيه واليوميه ولدى شعبنا بارومتر نفسي يقيم القائد الحقيقي والشعبي ويعرف من تعالى ومن اخطا ومن وصل على اكتاف الشعب ولم يقم بدوره .

استفتاء دنيا الوطن الذي جرى صدم كثير من الشخصيات باحجامهم الحقيقيه وبالنسب المتدنيه التي حصلوا عليها في هذا الاستفتاء لذا قاموا بالاتصال ورفع صورهم واسمائهم من تلك الاستفتاءات حتى لا يشعروا بحجمهم الحقيقي فالواحد منهم منفوخ نفخه لايريد ان يقيس حجمه ليصبح وزنه الحقيقي اقل من ريشه تتطاير في الهواء .

الرجال الحقيقيين الذين ظلوا في افئدة شعبنا الفلسطيني هم المقاومين والمخلصين الذين لازالوا يقدموا من اعمارهم وحياتهم ووقفتهم لهذا الشعب سواء بالعمل في كل المواقع والقيادم بتحمل المسئوليه او في داخل سجون الاحتلال الصهيوني او بادرتهم الناجحه للعمل اليومي الذي يؤدونه في كل المواقع وكل الاوقات وكل الازمنه .

بحق وانا اتابع نتائج دنيا الوطن بغض النظر عن كل ما قيل عنها اشعر بان من نجحوا وادوا دورهم بالميدان هناك انطباع كبير لدى كل قراء هذا الموقع الاغر بدورهم ونجاحهم وتفوقهم وانهم اعطوا كل من يستحق نتائجه ونسبته العاليه وان قراء موقع دنيا الوطن لم يخطئوا في تصويتهم وكل واحد منهم صوت وفق قناعاته بدون ان يكون عليه ولم يكن بالامكان ان يتم تزوير النتائج الموجوده وتحويلها وتغير نتائجها لصالح من لم يقتنع فيه قراء موقع دنيا الوطن .

ولو كان بالامكان تغيير تلك النتائج لفعلها الكثير من القاده المتنفذين الذين كانوا يعتقدوا ان ا اوزانهم ثقيله ولديهم امكانيات بتحويل كل شيء وتزويره ولكن لم يستطيعوا ابدا القيام بهذا الشيء .

على هؤلاء المنفوخين والمضخمه اجسامهم وعقولهم واحلامهم وامراضهم النفسيه ان يعيدوا النظر الى انفسهم ويتفاعلوا مع الناس بايجابيه وتواضع اكثر ويكفوا عن الغرور الكبير الذي يعيشونه وينفضوا هذا البريستيج والهاله عن انفنسهم ويتواضعوا اكثر كي يحبهم الشارع الفلسطيني ويختارهم في مرات اخرى .