لا للاحتفال بيوم الشهيد في السابع من كانون ثاني يناير حتى ينالوا حقوقهم المشروعه

0
228

شهداء مجزرة جنينكتب هشام ساق الله – كيف نحتفل بيوم الشهيد الفلسطيني في السابع من كانون ثاني يناير من كل عام وشهدائنا يصرخوا في قبورهم بسبب عدم منح ابناءهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم حقوقهم المشروعه مخصصات الشهيد من مؤسسة اسر الشهداء منذ 5 سنوات وتراجع كل من وعدوا بان يتم حل هذه المشكله ودقوا على صدورهم بدون ان ينجحوا بانهاء هذه المشكله التي تؤرق كل الغيورين على شعبنا الفلسطيني .

الشهداء في قبورهم يبكوا ويصرخوا ويتالموا ومنزعجين في نومتهم الابديه هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم رخيصه من اجل فلسطين اليوم فلسطين تبخل عليهم بمخصصات لاطفالهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم وتماطلهم وتساومهم والكل يزايد على هؤلاء الشهداء .

لا تحتفلوا بيوم الشهيد فنحن لا نستحق هؤلاء الشهداء ونحن غير امينين واوفياء لهؤلاء الابطال في قبوره نساومهم بمواقف سياسيه ونضن عليهم بقوت اولادهم وحليب اطفالهم منذ 5 سنوات وهؤلاء لم يتلقوا اي مخصص مالي من السلطه الفلسطينيه بسبب المناكفه السياسيه .

فالرئيس القائد محمود عباس قيل على لسانه انه اصدر تعليماته الى وزارة الماليه بصرف المخصصات وللاسف من نقلوا كلامه وقولوه لم يكونوا على مستوى الحدث بالاخر طلعوا اولاد صغار لايحترموا كلامهم ولا يؤخذ منهم أي كلام ولايمتوا للقاده باي صله وهم من صرحوا وتعهدوا امام اهالي الشهداء على الهاتف او جاءوا الى خيمتهم المنصوبه منذ شهرين واكثر امام مؤسسة اسر الشهداء .

وكانت قد عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ولجنة أسر شهداء العدوان الإسرائيلي الغاشم في عامي 2008 – 2009 -2012 على قطاع غزة اجتماعاً طارئاً في مكتب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) ناقشت فيه آخر المستجدات حول صرف الرواتب.

وطالب المجتمعون الحكومة الفلسطينية بتنفيذ قرار الأخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية بصرف رواتب أسر الشهداء والذين مضى على استشهاد المئات منهم حوالي خمس سنوات .

وأكد المجتمعون أن اللجنة التنفيذية وحكومة د. رامي الحمد الله ووزير المالية د. شكري بشارة يتحملون المسؤولية الكاملة عن المماطلة أو التسويف في تنفيذ قرار السيد الرئيس .

مئات الآلاف الشهداء سقطوا طوال تاريخنا الحديث من اطفال رضع وفتيان وبنات وشباب في ريعان العمر وشيوخ ونساء لم تترك اله العدوان الصهيونيه الهمجيه فئه الا إصابتها بقتل مباشر او بمجازر جماعيه او فرديه داخل الوطن او بدول الجوار لفلسطين فالة القتل كانت تستهدف الفلسطيني لتفرغ حقدها ضده وتنهي قضية شعبنا الفلسطيني فقد مارست دولة الكيان الاباده الجماعيه ضد شعبنا الفلسطيني الحي الذي لن يستطيع احد ان ينهيه .

السابع من يناير كانون الثاني من كل عام هو يوم الشهيد الفلسطيني هذا اليوم الذي ينبغي ان يتم إحيائه من قبل السلطه الفلسطينيه ويتم رد بعض الجميل لهؤلاء العظام من شعبنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل راحتنا ومن اجل استمرار ثورتنا يتوجب ان نزورهم ونكرمهم ونعظمهم ليكونوا مثل حي على استمرار شعبنا في نضاله حتى تحرير فلسطيني كل فلسطين .

تم اعتماد هذا اليوم حين فاضت روح الشهيد الاول لحركة فتح شهيد العاصفه احمد موسى بعد ان نفذ هو وكوكبه من ابناء الحركه عملية عيلبون واصيب اثناء عودته برصاصه ظل يصارع الموت حتى فاضت روحه بهذا اليوم وانتقل الى جوار ربه ليعلن تجديد مسيرة شهداء الثوره الفلسطينيه المسلحه الحديثه .

مع وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن كان يتم الاحتفال بهذا اليوم واعتمد كاحد الاحتفالات الرسميه لحركة فتح وكثير من الفصائل الفلسطينيه ولكن تراخى العمل فيه لاقترابه من حفل انطلاقة حركة فتح في بداية العام ونظرا لرغبة بعض القيادات بالتوفير في المصاريف تم طي صفحة الاحتفال بهذا اليوم الجميل الذي يشع من نوره دم الشهداء الاطهر منا جميعا .

ان الحراك الرائع الذي تقوم به مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في فلسطين والجهد الكبير لاحياء هذا اليوم من جديد واعادة الاعتبار له كيوم يتوجب على كل شعبنا إحياء هذه المناسبة والعبء الكبير الملقى على هذه المؤسسه من ناحيه ماليه واداريه ورعاية وخدمة هذه الشريحه من ابناء شعبنا يتوجب ان يتم رص الصفوف والوقوف الى جانبهم وانجاح عملهم الرائع برئاسة الاخت المناضله ام جهاد الوزير حرم الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد والذي دائما نتذكره ونترحم عليه دائما .

ويتوجب انهاء اشكالية شهداء وجرحى حرب غزه بداية عام 2009 التي خلفتها الة الحرب الصهيوني وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ويتم اعتمادهم وتوفير المكانيات الماديه لكي يتم التعامل معهم مثل باقي الشهداء باقرب وقت ممكن .

هذا الملف يتوجب انهائه حتى تكون هذه المؤسسه مؤسسه لكل الشعب الفلسطيني ويتوجب ان يتم هذا الامر باسرع وقت وقد اوقفني قبل ايام احد الجرحى وتحدث معي حول هذا الامر وقال ان وضعه اصبح صعب جدا وانه بحاجه الى مساعدة هذه المؤسسه .

يتوجب ان يتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا بهذا الشان ويصدر تعليماته بمنح اسر الشهداء والجرحى من حرب الفرقان وان يتم اعتمادهم جميعا وتوفير الاموال اللازمه لهذا الامر فاسر هؤلاء وابنائهم ليس لهم في الخلاف السياسي حول الانقسام .

لقد تم حل كافة الملفات المختلفه والاتفاق على ادارة الانقسام بها وترك قضية الشهداء التي ينبغي ان تكون على راس اولويات شعبنا وسلطته بعيدا عن السياسه والاختلاف الداخلي فاسر الشهداء والجرحى لهم الاولويه الاولى في كل الامتيازات التي يحظى بها اخرين .