هناك فصل بين الرجل والمراه في حركة فتح

0
308

لا للنساءكتب هشام ساق الله – صعقت حين علمت بان هناك شعب نسائيه في حركة فتح في قطاع غزه منفصله عن الشعب العاديه للرجال وكان حركة فتح اضحت تنظيم اسلامي متطرف تفصل في العمل التنظيمي والمهمه بين الرجل والمراه وتتعامل وفق تقاليد المجتمع المحلي والعادات والتقاليد ودور المراه وتمثيلها بالمؤتمرات هو شكلي فقط للاستهلاج الاعلامي والمحلي لتجميل الصوره .

الشعبه في حركة فتح هي ادنى ماتوصلت اليه الحركه في التعامل التنظيمي بعد الغاء الخليه والحلقه والجناح من المفاهيم التنظيميه والشعب النسائي هي اطار نسوي في داخل المنطقة التنظيميه يشرف على عملها وادائها شكلا امين سر المنطقه ولكن هناك هوه كبيره بينها وبين الاطار التنظيمي الذي يفترض ان يكون يجمع الجميع فيه .

اصبحت حركة فتح في تعاملها مثلها مثل التنظيمات الاسلاميه ولكن بقالب وطني بدون ان يكون هناك اندماك في الاطار التنظيمي وعمل مشترك يضم الجميع وهناك هو كبيره بين الرجل والمراه فوجود المراه في الاقاليم والمناطق هو شكلي للتشكيل حتى لايقال ان المراه مستهدفه والتزاما بقرارات المؤتمرات بضرورة تمثيلها اقل شيء 25 بالمائه .

المراه موجود وممثله باللجنه المركزيه بعد عامين من تشكيل اللجنه المركزيه وانتخابها وبعد ان تم فصل محمد دحلان من الحركه وفي الهيئه القياديه لم يتم اعطائها كوته في اللجنه المركزيه يتم انتخابها وفقها وتم مساواة الرجل والمراه في الفرص رغم معرفة الجميع ان المراه مراه والرجل رجل و هي ممثله بعدد من الاخوات المناضلات وهناك مسئوله لملف المراه وهناك ملف للزهرات والاشبال وهي كلها ملفات شكليه اكثر منها أي شيء اخر وهناك تداخل بين المكتب الحركي للمراه وبين الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وممثلين حركة فتح فيه كلهم ديوك يتنازعلوا الشكل الخارجي لتمثيل وتواجد وحضور المراه الفتحاويه في داخل الاطار التنظيمي .

لجان الاقاليم ايضا ممثله المراه فيها وهي وهناك وهي تتلقى تعليماتها ونشاطاتها من المكتب الحركي المركزي للمراه وليس لها علاقه بنشاطات لجنة الاقليم فالنشاطات كلها ذكوريه والمراه عيب في المجتمع الفلسطيني ان تشارك الرجل في مثل هذه النشاطات لذلك يتم اسقاطها من هذه النشاطات التي تقتصر الان على العزيات وحضور السهرات الشبابيه والاعراس فقط لاغير .

لذلك تم تجميل الصوره بعمل شعب نسائيه في المناطق التنظيميه ويتم وضع اطر شكليه لهذه الشعب والتي تصعد الى مؤتمر المنطقه ويتم تمثيلها ب 25 بالمائه من مجمل عدد المؤتمر ودائما من يحددهم هو المكتب الحركي للمراه او اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي سابقا وبقاياه او كادرات حركة فتح في الاتحاد العام للمراه يتم ارسال قوائم للاخوات ويتم التعامل معهم ولايوجد لهم أي نشاط او دور .

وبالنهايه يتم تجميل الصوره اكثر بضورة انتخاب على الاقل اختين في قيادة أي منطقة تنظيميه حتى يقال ان هناك مراه في الصوره الفتحاويه ولكن بالحقيقه هذه المراه غير فاعله ولاتقوم بدوره وتتنازعها دوائر الاختصاص المختلفه المكتب الحركي او الاتحاد العام او لجنة الاقليم ولا احد يسال عن مكانة ودور المراه في الصوره الفتحاويه .

هل حركة فتح حركة وطنيه تفرق بين الرجل والمراه في العمل والمهمه والنشاط او هي تنظيم يتوافق مع المجتمع المحلي الفلسطيني ينبغي ان يتم فصل الجانب النسوي فيه وايجاد اطر خاصه فيهم تقودهم امراه في داخل غير مرتبطين بالشعب والمناطق والاقاليم الا بالاسم فقط او انهم مثل التنظيمات الاسلاميه كحماس والجهاد لديهم جسم تنظيمي منفصل تلتقي قيادتهم الاولى في داخل الجسم القيادي وتكون منسجمه معه .

انا اقول على حركة فتح ولجان الاشراف المشكله ان يضعوا المراه بشكلها الصحيح داخل الاطر التنظيميه ويدمجوها بالجسم التنظمي فهي تشكل نصف المجتمع الفلسطيني وان ارادت فتح ان تستنهض اطرها التنظيميه يجب ان تحرك اولا المراه وتخرجها من عزلتها الاجتماعيه الى الفضاء الوطني الواسع لتشارك الرجل في عملية البناء بشكل محترم يحترم كونها حركة وطنيه واطار لايفرق بين المراه والرجل في أي شيء .

يجب تطبيق ماورد في النظام الاساسي للحركه بشكل واضح وعدم الحديث عن شعب نسويه وان يتم تحديد هيكلها التنظيمي والبرامج المشتركه التي يتم العمل فيها بدون خجل من النساء ومشاركاتهم في كل المستويات ويجب على المراه ان تاخذ دورها وتنتزعه كشريكه للرجل في حركة فتح .

لم يكن في يوم من الايام هناك حساسيه لمشاركة المراه او دورها في أي مرحله من المراحل التاريخيه لاسابقه منذ انطلاقة الحركة ولكن يبدو ان هناك من يريد ان يجمل الصوره بوجود امراه فيها خامله ليس لها دور ولاموقف ولا عمل سوى ان تكون شكلا بداخل الصوره الجامعه لحركة فتح .