المصالحه والوحده الوطنيه وانهاء الانقسام كلمات فقدت معانيها

0
328

390998_306904996015230_100000871970675_864843_394337114_nكتب هشام ساق الله – من كثر ما سمعنا هذا الاسبوع وقبله وقبله اكثر ومنذ سبع سنوات الانقسام عن المصالحه والوحده الوطنيه وانهاء الانقسام اصبحت اكره هذه الكلمات واهزاء منها وتشكل حاله من النكد الشديد وانا اسمع لمن يقولها ولا اصدقه ابدا واعرف انه يتحدث من اجل تنميق الكلمات والتغني فيها ولا احد من ابناء شعبنا يصدق مايقول .

بعد ان وصلنا الى مراحل متقدمه من هذه المصالحه عدنا الى المربع الاول والتصعيد الكلامي والاعلامي واصبحنا نكره ان نصل الى مرحلة التطبيق حتى لانرجع الى الخلف در ونعود الى المربع الاول من هذه الكلمه وباتت هذه الكلمات بكل انواعها لا تعني أي شيء لنا وتؤكد ان المصالحه طويله .

مع بداية العام ال 2014 تحدث رئيس رئيس حكومة غزه عن المصالحه وهذا العام هو عام الوحده الوطنيه والمصالحه وووووووو واشياء كثيره وتحدث الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ايضا عن المصالحه ايضا وان العام الجديد سيكون عام المصالحه وبشرنا بانه خلال ايام انقضت ستكون هناك مفاجئته سيفرح فيها الشعب الفلسطيني ولم تحدث حتى الان عسى ان يكون الامر زيارة غزه وانهاء الانقسام .

وكثير من القاده الفلسطينيين امثال الرفيق جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي السابق للجبهه الشعبيه والنائب في المجلس التشرعيي في انطلاقة الجبهه الشعبيه طور مبادرته الشخصيه الاولى واصبحت تمثل فصائل فلسطينيه عديده وتحدث عنه في وسائل الاعلام وتحدث ايضا الرفيق نايف حواتمه الامين العام للجبهه الديمقراطيه واحد القاده التاريخيين عن مبادره للمصالحه وهي لاتختلف كثيرا عن كل المبادرات التي تم طرحها والنائب محمد دحلان عن محافظة خانيونس ايضا تقدم بمبادره وخطه ووجهة نظر له حول اتمام المصالحه.

للاسف هناك مجموعه كبيره من الاتفاقات الموقعه من حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينيه وهناك خارطة طريق تم وضعها ليتم انهاء الانقسام وتم المضي بخطوات كتجديد السجل الانتخابي في كل محافظات الوطن واقتربنا من تشكيل حكومة كفاءات برئاسة الرئيس ابومازن واقتربنا من اصدار مرسوم رئاسي ايضا بتحديد موعد الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه والمجلس الوطن .

في كل مره يتم تعطيل كل مايتم الاتفاق عليه ونعود الى المربع الاول من جديد ليعود الجميع يتهجم على الجميع والكل بيدق بالكل ولا احد يفهم مايجري وكيف كانوا متفقين يقبلوا بعضهم البعض على وسائل الاعلام ثم يعودوا من جديد ليشدوا في ملابس بعضهم البعض وشعور بعضهم البعض ونعود الى المربع الاول من الاختلاف .

كم مره توجيه ضربه لشعبنا الفلسطيني التواق للوحده الوطنيه ويفجع من عندم تحقيق المصالحه وانهاء الانقسام من اجل حل مشاكله المتراكمه والكثيره فهناك مشاكل كثيره تواجه المنقسمين ينبغي ان يتم حل الخلاف من اجل حلها والخلاف الموجود يؤثر على سير الحياه في قطاع غزه ويعذب ابناء شعبنا بمختلف النواحي سواء الكهرباء والرواتب والبنزين والديزل والمواصلات واشياء كثيره اخرى .

حتى نصدق وعود القادة المتخاصمين الذين يتكلموا مع بعضهم البعض في مناسبات الوفيات او الكوارس ويطمئنوا على بعضهم البعض من المرض او الوعكات الصحيه نريد ان نرى المصالحه على ارض الواقع وانهاء الانقسام وحل كل مشاكل شعبنا الفلسطيني خلال عام 2014 ونطوي صفحات الانقسام منذ عام 2007 وحتى الان .

باختصار تعبنا وملينا وزهقنا وفقدت تلك الكلمات معانيها واصبحت تشكل عبىء نفسي واجتماعي واقصادي علينا بدنا اياها تتحول الى حقيقه نراها على ارض الواقع ونحن ندفن كل الماضي في حفره ونضع عليه شاهد نقول اخر مره لن تتكرر ولن نعود الى ما كان بالسابق ونريد ان نفتح صفحه جديده نعود فيها الى قضيتنا العادله والى نضالنا والى الاسرى في سجون الاحتلال وتحريرهم والى تحرير فلسطين والى كل ماكان قبل الانقسام .