حائرون حائرون حائرون موظفين قطاع غزه

0
398

lموظفينكتب هشام ساق الله – موظفون قطاع غزه باتوا حائرين مما يجري لهم فهم اصبحوا بين المطرقه والسنديان ولا احد ينظر اليهم والكل يخطط بالخفاء هناك في رام الله باستهدافهم واستهداف ارزاقهم وقوت عيالهم فبعد ان قالوا لهم اقعدوا بالبيت من اجل افشال حكومة حماس بعد استيلائها على قطاع غزه الان استيقظوا ليلحسوا قرارهم هذا ويتراجع عنه من اجل توفير اموال تدفع لهؤلاء الذين هم لازالوا على راس عملهم هكذا يفترض .

حاله من التخبط تسود هؤلاء الموظفين فجزء منهم عاد فعلا الى وظيفته وعلى راس عمله ومن تريدهم حماس عادوا ووافقت على عودتهم وهم نسبة كبيره في وزارتي الصحه والتعليم ويقوموا بدورهم على اكمل وجه وهناك موظفين يعملوا ولم ينقطعوا عن العمل في وزارة الشئون المدنيه وهيئة التامين والمعاشات ووزرات مختلفه مكلف فيها موظفين لمراجعة مواضيع وقضايا وهم على راس عملهم .

نسبة الموظفين الذين عادوا اعلى من الذين لم يعودوا وترفضهم حكومة غزه فلو عادوا فلا اماكن لهم في الهيكليات الموجوده حتى كراسي وطاولات واماكن ليشربوا شاي وقهوه فلا يوجد لهم مكان ولا احد يريدهم ان يعودوا .

هؤلاء الذين يطالبوا بعودة الموظفين الي اماكن عملهم في مبادره يعتبروها وطنيه لتعيد اللحمه لن يتم قبول اقتراحهم من المعنيين في الامر والذين يسيطروا على قطاع غزه وعودتهم يجب ان تكون باتفاق مع حكومة غزه ويتم احترام هذه العوده ويكون لهم دور ومكان في هذه الوزرات .

اما من يتخذ القرارات ويتراجع عنها ويلحسها من اجل توفير مبالغ ماليه واموال فقط دون ان يعطي لقراره السياسي بان يمتنع هؤلاء الموظفين عن العمل واستجابوا لقرارات الحكومه وبعضهم حورب واعتقل وعانى من قرار جلوسه في البيت واليوم يريدوا ان يعيدوهم الى اعمالهم دون موافقة حكومة غزه على هذه العوده فقط من اجل التراجع والتراجع والتراجع عن نهج وموقف سياسي اتخذ سواء كان خاطىء او صائب المهم انه اتخذ واستجاب هؤلاء الموظفين لهذا القرار وحموه وطبقوه ونفذوه .

حالة التخبط الحاصله تثبت عجز السلطه في رام الله وتظهر حاجة هؤلاء الموظفين الذين تم خصم نسبه من رواتبهم الذين هم بحاجه اليها في ظل غلاء المعيشه والتزامات ترتبت من قروض وتعليم ابنائهم بالجامعات هؤلاء يريدوا ان يعيدوا لاسترجاع هذه المبالغ التي خصمت منهم .

بقى ان نقول شيء واحد حتى الموظفين والمدراء الذين على راس عملهم ويمارسوا مهامهم تم خصم منهم علاوة الاشراف والمواصلات من قبل وزارة الماليه في رام الله فالكمبيوتر اهبل ومجنون ولايميز وليس لديه عقل يطبق القرارات ومنذ بداية الشهر وترفع تقارير ورسائل بالموظفين الذين يعملوا ولازالوا على راس عملهم ولكن هناك من يريد ان يخصم هذه الاموال فقط من اجل الخصم ومحاربة قطاع غزه .

وأكدت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بمحافظات غزة أن جميع الموظفين بحكم القانون والقرار السياسي رهن إشارة مسؤوليهم، وأنهم على رأس عملهم مالم تأتي لهم إشارات أخرى.

وشددت النقابة في بيان وصل وكالة “صفا” عقب اجتماع عقد بمقرها بحضور أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء النقابات على التزامهم بقرار وزرائهم وقيادتهم السياسية، وأنهم جاهزون لأي تعليمات تصدر من القيادة السياسية أو مجلس الوزراء الفلسطيني بشأن عودتهم إلى العمل.

وأشارت إلى أن الاجتماع الموسع ناقش أوضاع الموظفين وحقوقهم الوظيفية، والمخاطر التي لحقت بالموظفين جراء تعنت وإهمال الحكومة الفلسطينية برام الله لحقوقهم الوظيفية.

وقالت إن “ما قامت به الحكومات المتعاقبة منذ أكتر من 7 سنوات لا تصنف سوي جرائم بحق الموظفين من قطع الرواتب بدون وجه حق، ونهاية بوقف المواصلات والعلاوات الإشراقية عن الموظفين”.

وحملت النقابة المسؤولية الكاملة في الصمت عن “جرائم الحكومة” بحق الموظفين إلى القيادة السياسية وأعضاء المجلس التشريعي بصفتها قادة الشعب الفلسطيني.

ولفتت إلى أن مجلس النقابة ورؤساء النقابات في اجتماع دائم لحين حل أزمة الموظفين، مطالبة الوزراء، وخاصة من هم من غزة بالإعلان عن موقفهم من “المجازر التي ترتكب بحق الموظفين”.

وأوضحت أنه تم الاتفاق على الخروج عن الصمت لجميع الموظفين للتعبير عن رفضهم لكل هذه الجرائم بحقهم، وسيتم الإعلان عن برنامج الفعاليات لاحقًا، وتكتيف الحملة الإعلامية حول القضايا المتعلقة بالموظفين.