الشهيد ياسر عرفات توفي مقتولا مقتولا مقتولا وقاتله معروف هو الكيان الصهيوني

0
196

كتب هشام ساق الله – لجنة التحقيق في اغتيال الشهيد ياسر عرفات الرئيس القائد المؤسس ادخلتنا في زواريب مختلفه وتحقيقات كلها غير منصفه تؤدي الى طريق واحد وهو اخفاء الحقيقه ومسئولية الكيان الصهيوني واجهزة مخابراته وتبرئتهم من الجريمه الكبرى التي تم ارتكابها حين تم فتح ضريحه وتياسر ابوعمارم اخذ عينات من جسده الطاهر سواء للسويسريين او الروس او الفرنسيين .

لو تبعنا حركة التاريخ منذ بداياته لوجدنا ان الاتحاد السوفيتي روسيا الان وفرنسا وكل دول العالم الغربي بما فيها سويسرا كلهم اعترفوا بدولة الكيان الصهيوني ووقفوا الى جانبه ودعموها وساندوها بالمال والموقف السياسي فيا لمحافل الدوليه وهم معنيين باستمرار احتلالها وسيطرتها على الاراضي الفلسطينيه وتهويدها .

الان ستاتي فرنسا التي دعمت الكيان الصهيوني وزودتها بالمفاعلات النوويه والطائرات وكل وسائل الحروب بداية تاسيسه بتبرئة من دماء الشهيد ياسر عرفات الطاهره وهي من استقبلته واجرت له كل انواع التحاليل له وهو على قيد الحياه وبالنهايه كتبوا تقرير مبهم مثل قرار 242 وقرار 338 وغيرها من القرارت التي تحمل اكثر من وجه واكثر من تفسير ومعنى .

والان ياتي الدور الروسي ليقول ان الرئيس الشهيد ياسر عرفات لم يمت مقتولا وميتته طبيعيه ويبرؤوا الكيان الصهيوني من دمه وكان قوى الغرب كلها من شرقها الى غربها اتفقت على حماية الكيان الصهيوني وتبرئته من هذه الجريمه .

وقبلها السويسريين أعلنوا ان الشهيد الرئيس ياسر عرفات لم يمت نتيجة اليورانيوم الموجود في جسده وبراوه الكيان الصهيوني من دمه بتقارير تم توزيعها على وسائل الاعلام حتى يصدق العالم كله روايتهم وينقض الكيان الصهيوني يديه من دم الشهيد القائد ياسر عرفات لانه رفض ان يبيع وطنه ويستسلم ويتنازل عن حق شعبنا الفلسطيني وبقي متمترسا دفاعا عن المبادىء والحقوق الفلسطينيه حتى اخر لحظه من حياته .

انا اقول للواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الفلسطينيه اغلق هذا الملف وتلك التحقيقات التي ادخلتنا الى كذب الدول وتغطيتها على جرائم الكيان الصهيوني واعلن انه لا يوجد الا متهم واحد هو الكيان الصهيوني وعملائه هم الجهه الوحيده القاتله للرئيس الشهيد ياسر عرفات وتوجهوا للمحاكم الدوليه والمنظمات العالميه من اجل فضح الكيان الصهيوني فطريقة قتله هي اسلوب جديد في القتل توصلت اليه المختبرات الصهيونيه لن يستطيع احد ان يصل اليها والكشف عنها .

اخشى ما اخشاه ان تتكرر هذه الجريمه وتستهدف الرئيس محمود عباس بنفس الطريقه حال فشل المفاوضات مع الكيان الصهيوني فمن ساعد الكيان الصهيوني لازال موجود في مقر الرئاسه يتحرك بحريه وسلام وامن ومدعوم ويمكنه ان يكرر ما جرى للرئيس الشهيد ياسر عرفات .

انا اقول ان اللجان التي تم تكليفها يجب ان تسحب منها كل الصلاحيات ويتم البدء في تحقيق شامل وجذري من اجل القاء القبض على من ساعد الكيان الصهيوني والتوقف عن تكليف مختبرات ودول بإثبات ان الكيان الصهيوني يقف خلف مقتل الشهيد الرئيس ياسر عرفات فلا جدوى من تلك المحاولات فكل تلك الدول تحمي القاتل الحقيقي وتريد ان تعطيه شهادة ايزو بانه بريء وبتكليف منا .

سامح الله من وافق على فتح قبر الشهيد ياسر عرفات واللعب في جسده الطاهر واخذ عينات منه واعطائها لهؤلاء الغير حياديين والغير نزيهين والذين انا الان اتهمهم بانهم شركاء في قتل الشهيد ياسر عرفات وشركاء للكيان الصهيوني وشركاء لمن قتله من الفلسطينين الذين يرتعوا في مقرا الرئاسه .

على الاخ اللواء توفيق الطيراوي ان يعلن عن استقالته من راسة هذه اللجنه التي فشل فيها هو واعضاء اللجنه ويتم الاعلان عن تشكيل لجنة قضائيه وبرلمانيه تقوم بالتحقيق في هذه الجريمه الكبرى وان تستدعي الجميع للتحقيق حتى يتم الكشف عن القتله المتجولين والمحممين في داخل مقر الرئاسه الفلسطيني حتى لا نندم مستقبلا بتكليف هؤلاء القتله بقتل رمز الشرعيه الفلسطينيه الرئيس القائد محمود عباس ونعض ايدينا ندما حينها .

وكان قد أعلن فلاديمير أويبا رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للتحاليل الطبية والبيولوجية أن الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات توفي لأسباب طبيعية، مضيفا أنه لا توجد هناك حاجة إلى إجراء فحوص جديدة.

وقال رئيس الوكالة التابعة لوزارة الصحة الروسية للصحفيين يوم الخميس 26 ديسمبر/كانون الأول، “أنهينا عملنا، واتفق الجميع مع نتائج فحصنا”، مضيفا أنه كانت هناك تصريحات غير مبررة لخبراء سويسريين بهذا الشأن، إلا أنهم تراجعوا عنها وأكدوا نتائج الفحص الروسي.

وأكد أويبا: “هذا فحص صحيح تماما ولا داعي لإجراء فحوص جديدة”، مضيفا أن عرفات توفي لأسباب طبيعية دون أي تأثير إشعاعي.

وكانت سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قد ذكرت للصحفيين في باريس يوم الثلاثاء 3 ديسمبر/كانون الأول، أن تقرير العلماء الفرنسيين يستبعد احتمال تسميم ياسر عرفات بمادة البولونيوم المشعة.