أغلقوا دكاكينكم ومارسوا أي شيء غير الصحافة وحقوق الإنسان

0
293


كتب هشام ساق الله – فشلت المؤسسات التي ترفع شعار صحافه وحماية صحفيين وكتل ومؤسسات صحفيه وكذلك مؤسسات حقوق الإنسان بكل ماتدعيه من شعارات وأكاذيب لها علاقه بالنزاهة والشفافية وظهرت على حقيقتها انها تمارس مقاولات فقط لأغير وصرف موازنات وتتضامن حسب مزاجها مع من تريد .

الصحفيون أخر همها ان تم اعتقالهم او قتلهم او استدعائهم فهم يجاملون طرف على حساب طرف أخر فنذكر جميعا تلك البيانات التي تصدر عن اعتقالات تتم في الضفة الغربية لصحفيين اعلنت شخصيا انا كمواطن فلسطيني على مدونتي الخاصه مشاغبات سياسيه باكثر من بيان مساندتهم واني ضد اعتقالهم ولي الجرائه بان اعلنها واقولها دائما .

ولكن للأسف مؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزه جميعها وكذلك الكتل الصحفية وكذلك المؤسسات التي تضع يافطات على مكاتبها وتحصل على موازنات من السفارات والدول وتتبنى خدمة الصحفيين وحماية حقوقهم في العمل على أراضي السلطة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزه لا تنظر للثلاث صحفيين المعتقلين زياد عوض وكذلك هاني الاغا وصلاح ابوصلاح ان لهم حقوق يتوجب المطالبة بإطلاق سراحهم على الفور .

نعرف انها الجمعه والسبت عطله رسميه بمناسبة عيد راس السنه الهجريه ولكنكم يفترض ان تعملوا بالطوارىء وان تظهروا معانات هؤلاء الصحفيين كل يوم وتتحدثوا وتستنكروا اعتقالهم على خلفيه ممارسة عملهم الصحفي وتطالبوا بالافراج عنهم وتذكروا من تغنيى بعدم وجود اعتقالات على ارض قطاع غزه بان هناك معتقلين في غزه .

الكيل بمكيالين الذي يمارسه المنافقين من تلك المؤسسات بالحديث والمطالبة عن الافراج عن معتقلين تم اعتقالهم في الضفة الغربية ومجاملة حكومة غزه وعدم الحديث عن اعتقال صحفيين في قطاع غزه هو نوع من النفاق السياسي وانا وغيري يعرف السبب .

السبب يا ساده ياكرام ان المنتمين لحركة فتح خارج دائرة حقوق الإنسان وحقوقهم مشكوك فيها ولا يتوجب ان يتم الحديث عنهم فهم متهمين حتى تثبت براءتهم عكس القاعدة القانونية المتهم بريء حتى تثبت إدانته وتقديمه لمحاكمه عادله .

على العموم لن نصل الى مرحلة المحاكمه فغدا او بعد غدا على الاكثر سيتم اطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين سواء في غزه او الضفه الغربيه وبهذا الافراج الذين نامل ان يضم الاخوه الثلاثه زياد عوض وصلاح ابوصلاح وكذلك هاني الاغا تكونوا فشلتم بامتحان الزماله وحماية الصحفي أي كان انتمائه ويتوجب عليكم اغلاق دكاكينكم وعدم الحديث باي موضوع يتعلق بالصحفيين .

العتاب ليس على دكاكين الصحافة وحقوق الإنسان وإنما أيضا على ما يسمى بكتلة الشبيبة الصحفيه التي لم تصدر أي بيان وعلى نقيب الصحفيين القابع برام الله دكتور عبد الناصر النجار الذي فتح خط اتصال مع كتلة حماس الصحافية لانجاز مشروع الانتخابات بنقابة الصحفيين الذي لم يتحدث وكان الثلاثه المعتقلين ليسو بصحفيين حتى وان كانوا غير أعضاء بالنقابة .

وللاسف الشديد ان حركة فتح لم تتحدث عن اعتقال أبنائها الثلاثة المنتمين لها في وسائل الاعلام والذين طالما خدموا إعلامها بجهدهم الخاص صحيح انهم لم يلتحقوا بمنظومتها الاعلاميه لاعتباراتهم الخاصه بسبب ان منظومة فتح الاعلاميه متاخره عن جهدهم وحضورهم الإعلامي الرائع ولكنها كان يتوجب عليها ان تصدر بيان تندد باعتقالهم بوضوح .

وانا اشكر واحيي من اصدر بيانات تضامن مع هؤلاء الاخوه وكان على مستوى الحدث فالتاريخ يسجل له وقفته الرائعه مع المعتقلين ويثبت انه نقل الحقيقه والواقع الذي نعيشه فالصحفي الحر من ينقل الحدث بمهنيه وشجاعه لا ان يختبىء ويتحجج بحجج واهية .