الاسير المحرر سامر العيساوي مره اخرى

0
240

سامر العيساويكتب هشام ساق الله – الاسير المناضل سامر العيساوي الذي خاض اضراب كبير وطويل يعتبر الاطول والاعقد في تاريخ الصراع بين المناضلين الفلسطينين ومصلحة السجون الصهيونيه حتى الان هذا المناضل الذي توفر له الدعم العائلي والشعبي والمؤسساتي والحكومي واستمر في اضرابه حقق انجاز كبير بعدم الموافقه على الابعاد حتى الى داخل الوطن واصر على ان يبقى في مدينته المحبوبه مدينة القدس عاصمة الدوله الفلسطينيه المستقله شاء من شاء وابى من ابى .

المناضل الكبير سامر العيساوي اصبح مناضل وطني وحقق انجاز غير مسبوق لايجب ان يتم تكبيله بتنظيم أي كان هذا التنظيم فهؤلاء الابطال الوطنيين الكبار يتجاوزا التنظيمات كلها ويصبحوا ملك للشعب الفلسطيني كله لاينبغي ان يرجعوا ويعودوا يمثلوا تنظيم نتفق ونختلف معه في الموقف بل هؤلاء يمثلوا الشعب الفلسطيني كله .

قليلون هم من على شاكلة المناضل الاسير سامر العيساوي الذين يتجاوزوا كل التنظيمات وهم حاله لاينبغي ان تكون مكبله في تنظيم يجب ان يعمل ويعمل بشكل وطني اكثر من مصالح ضيقه ويجب ان يكون يقضظا لان المخابرات الصهيوني تنتظر ان يقع او يخطا او يتم الدس عليه من هنا او هناك من اجل اعادة اعتقاله .

الانجاز الكبير الذي حققه الاسير سامر العيساوي في رفض الابعاد خارج المدينة التي ولد فيها الاسير حتى وان كان الابعاد الى غزه التي هي جزء اصيل من الوطن ينبغي المحافظه عليه والاستمرار فيه ورفض المخطط الصهيوني بالابعاد الى غزه وترك وتهجير مدينة القدس من مواطنيها المناضلين .

على كل التنظيمات الفلسطينيه وكل مناضليها ان يتمترسوا خلف هذا الانجاز ويصدروا تعليماتهم الى عناصرهم بعدم الموافقه على الابعاد الداخلي والتصدي لكل محاولات المخابرات الصهيونيه بالهرب من مواجهة المناضلين واضراباتهم بفكرة الابعاد الداخلي الى غزه .

يجب ان تعلم الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين قبل غيرها ان الانجاز الذي حققه المناضل سامر العيساوي وانجاز وطني مدعوم من كل شعبنا الفلسطيني ومن كل فصائله وقواه الحيه والمناضله ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقيه ويجب ان تحافظ عليه .

لقد صعبت المهمه مستقبلا يا سامر لعلى من سيخوض التجربه بعدك فمن سيحطم رقمك القياسي في الاضراب يحتاج الى قدرات فولاذيه ودعم بيتي وشعبي واعلامي كثير جدا وسيسجل التاريخ انك كنت هذا الفارس المناضل الذي تجاوز حدود تنظيم فلسطيني صغير الى الفضاء الواسع الكبير وهو الشعب الفلسطيني المناضل .

ولد سامر عام 1979، وهو شاب أعزب، ينتمي إلى عائلة مقدسية من ستة أشقاء وشقيقتين. شقيقه فادي استشهد في مجزرة الحرم الإبراهيمي في العام 1994، ومدحت حرر الثلاثاء الماضي بعد اعتقال دام 20 عاماً. وفي العام 2001، اعتقل سامر العيساوي وحكم عليه بالسجن 30 عاماً بتهمة المشاركة بفعاليات «إرهابية» وانتمائه إلى الجبهة الديموقراطية.

وتعرضت صحة سامر العيساوي لانتكاسات عديدة خلال إضرابه عن الطعام، وانخفضت نبضات قلبه إلى 28 نبضة في الدقيقة. وكان يصاب بحالات متتالية من الغيبوبة، كما انخفض وزنه إلى 40 كيلوغراماً.

وكان نادي الاسير الفلسطيني اكد في بيان له أن اضراب سامر الذي استمر نحو 265 يوما كان أطول اضراب عن الطعام في تاريخ البشرية.