المحامية شيرين العيساوي ووالدها ووالدتها واشقائها هم من انتصروا في معركة سامر

0
311

عايلة العيساويكتب هشام ساق الله – لن اكتب عن الاسير سامر العيساوي الذي خاض اطول اضراب في تاريخ البشريه وحقق الانتصار على سجانه الصهيوني فقد كتبت عنه العديد من المقالات واوفيته حقه ولكن من وجهة نظري من ينبغي ان يتم تكريمهم في هذه المعركه الشرسه هم المحامين شيرين العيساوي شقيقته ووالده ووالدته واشقائه فهم من وقفوا خلفه بقوه .

انا اقول ان المحاميه شيرين العيساوي وقفت بقوه خلف قضية شقيقه وساهمت بانتصاره مساهمه كبيره وعظيمه في الاستشارات القانونيه اضافه الدعم الاعلامي والجماهيري والقانوني والجماهيري وتحريض كل المؤسسات على الوقوف الى جانب شقيقها في معركته .

لولا هذا الدعم لما استمر سامر في اضرابه عن الطعام ولولا مساندة والده ووالدته واخوته وتحمله انتهاكات الشرطه الصهيونيه واقتحامها المتكرر لبيتهم واعتدائها على والده ووالدته واشقائه وشقيقته المحاميه شرين العيساوي لما بقي سامر صامدا كالصخر يخوض معركته مدعوما ومستندا الى عائله مناضله .

سامر العيساوي ابن الجبهه الديمقراطينه لتحرير فلسطين استطاع ان يتخطى قضية التنظيم ويصبح ابن لكل الشعب الفلسطيني بكل تنظيماته ويجمعهم جميعا تحت مظلة دعم الاضراب العادل الذي يخوضه واستطاع الانتصار على السجان الصهيوني بهذه المعركه وان يعود الى القدس الى حاراتها وازقتها وشوارعها الجميله الرائعه ورفض ان يتم ابعاده الى غزه لعدة سنوات او الى الخارج .

اعتقال شقيقه وشقيقته وكل الممارسات الصهيونيه الارهابيه من اجل ثني هذا المناضل الكبير عن اضرابه وفكه والخنوع لقرارات الحكومه الصهيونيه بالعوده للسجن وقضاء باقي محكوميته قوت ارادة هذا الفدائي والمناضل لتجعل منه اسدا جسورا في معركه الامعاء الخاويه وصلته الى حافة الموت او الانتصار وها هو اليوم ينتصر ويعود الى حضن امه وابوه وحضن مدينته الجميله القدس في عرس وطني .

حاول الصهاينه ان يطلقوا سراحه بالليل على عكس مايتم الافراج عن الاسرى في النهار حتى يسرقوا فرحة سامر العيساوي واهله ولكن كل القدس كانت تنتظره وبقيت على موعد الاحتفال في هذا النصر الكبير وكان على راسهم الاخ الوزير عيسى قراقع هذا الرجل المناضل والاسير السابق الذي لايتاخر عن أي عرس لاسير فلسطيني ويكون في مقدمه الحضور والمشاركين .

ان من يحق تكريمهم فعلا هي عائلة سامر العيساوي بالدرجه الاولى قبل الاسير العيساوي لما قامت فيه من دعم ومسانده وصبر وتشجيع على مواجهة هذه الخطوه المميته التي استمرت مايقارب التسعه شهور محققا اطول اضراب في تاريخ البشريه عن الطعام .

وايضا من يجب ان يتم تكريمهم هم لجان دعم الاسرى نادي الاسير ولجنة الاسرى في القوى الوطنيه والاسلاميه في قطاع غزه ومؤسسات حقوق الانسان وكافة المؤسسات التي ترعي شئون الاسرى وهذه الجماهير المخلصه الدائمه الدعم للاسرى وكذلك وزارتي الاسرى في قطاع غزه والضفه الغربيه هؤلاء جميعا وغيرهم من يستحقوا التكريم لما قاموا فيه من دعم ومسانده لقضية اضراب الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .

واوجه باقة ورد الى المؤسسات الاعلاميه المكتوبه والمسموعه والمرئيه كلها ولا استثني احد منها لما قاموا بدور بارز في دهم اضراب الاسير العيساوي وباقي الاسرى ونطالبهم بان يكونوا دائما خلف كل قضايا الاسرى في سجون الاحتلال ويعلوا الصوت لدعم الاسرى المرضى وكبار السن والاسرى القدامى واسرهم اكثر واكثر .

لهم منا كل التحيه والتقدير وهنيئا لوالدة سامر العيساوي ان عاد البطل الى حضن والدته وهنيئا لوالده وهيئا لشقيقته المحاميه الناجحه والبارزه شرين العيساوي والى اشقائه والى عائلته والى كل من ساند ووقف ودعم وايد نضال الاسرى في معاركهم ضد الكيان الصهيوني المجرم والنازي .

وكانت قد أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية عن المحامية شيرين العيساوي شقيقة الاسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي بشروط السجن المنزلي لمدة 10 أيام ودفع كفالة مالية بقيمة 2500 شيقل، وإبعاد عن المحاكم الاسرائيلية خلال جلسات شقيقها الاسير لمدة 6 أشهر.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلى، عن الاسير شادى العيساوى شقيق الأسير سامر العيساوى بعد 14 يوما من اعتقاله بغرامة تقدر بـ8 آلاف شيقل.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت شادي بعد ان اقتحمت منزل العائلة في قرية العيساوية، في السادس عشر من شهر شباط الماضي.

وأفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن قوات من جيش الاحتلال برفقة المخابرات الإسرائيلية قامت باقتحام منزل الأسير سامر العيساوي قبل يوم من الإفراج عنه، وسلمت كلا من والده طارق العيساوي وشقيقه مدحت العيساوي استدعاءات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.

قال المحرر العيساوي لموقع القدس دوت كوم “اشعر بالانتصار الذي اهديه لارواح الشهداء والاسرى وشعبنا وكل احرار العالم الذي شاركوني قهر السجان والمحتل الاسرائيلي”.

واضاف سامر “لدي شعور رائع وجميل بعد كسر القيود والمعايير الاسرائيلية، فلا اجمل من طعم الانتصار الذي يؤكد ان ارادة الفلسطيني اقوى من الاحتلال وسجونه وزنازنيه وعزله وبطشه، عدت للقدس ومنزلي ورفضت كل الحلول والخيارات، فهذا حقي ووطني ولن اتخلى عنه”.

واوضح سامر انه سيتابع حياته على ان يبدا العلاج من جديد لانه لم يكن يتلقى الرعاية المطلوبة بعد فك اضرابه.

وقالت والدة الاسير “كنت في حالة صعبة، خوف وقلق ورعب، واستعدت انفاسي وفرحي عندما شاهدته قادما على قدميه وهتفت بالاحضان يا حبيبي .. بالاحضان يا سامر”.

واضافت “انها معجزة ومكرمة من الله، شعرت بالفرح واننا نطير ونحلق في سماء فلسطين فوق كل مدينة وقرية ومخيم وعائلته تضامنت مع سامر، ونقول لهم ابنكم وروح قلبي سامر تحرر وخرج وعاد منتصرا “.

وكان والد العيساوي قال في اتصال مع القدس دوت كوم “لا شك اني الآن في حالة من الخوف، فإسرائيل عودتنا على المفاجأت ونحن لا نعلم ماذا تحضر لنا حاليا لكي تنزع عنا الفرحة”. اضاف” لكنه سيتحرر اليوم لا محالة ليستنشق هواء القدس والحرية”.

واشار العيساوي الأب إلى أنه لا يملك أي معلومات عن ابنه، واسرائيل لم تعطهم تفاصيل لا عن موعد الافراج أو مكانه، موضحا أن الشرطة الاسرائيلية هددت العائلة بعقوبات لم تحددها حال القيام بأي ممارسات ” مخلة بالأمن” أو مظاهر ” عسكرة” حين يتم الافراج عن سامر.

سامر العيساوي، سطر حكاية في الاضراب عن الطعام على مدار ثمانية أشهر انهكت جسده، وروح عائلته التي كانت تعيش على الأمل، والدعاء، كما يقول الوالد ” لقد كنا في كل لحظة نترقب خبرا عن استشهاده لكن الله لطف به، ونصره في معركته”.

بدأت حكاية سامر العيساوي الذي افرج عنه في صفقة تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل، حين اعتقلته الشرطة الاسرائيلية في شهر تموز من العام 2012، بداعي خرقه “لقانون شاليط” الذي يقضي باعادة محاكمة المحرر بذات الحكم الذي كان يقضيه قبل الافراج حال ” اخل شروط الافراج”.

وكانت الذريعة لدى اعتقال سامر أنه ” سافر الى الضفة الغربية” خلافا للشروط، وعليه تم سجنه تمهيدا لاعادة الحكم السابق الذي كان محكوما به وهو 30 عاما.

وأعلن العيساوي اضرابا عن الطعام بعد ايام من اعتقاله إلى أن عقد صفقة مع اسرائيل تقضي بوقف الاضراب مقابل الافراج عنه في هذا اليوم.

ولد سامر عام 1979، وهو شاب أعزب، ينتمي إلى عائلة مقدسية من ستة أشقاء وشقيقتين. شقيقه فادي استشهد في مجزرة الحرم الإبراهيمي في العام 1994، ومدحت حرر الثلاثاء الماضي بعد اعتقال دام 20 عاماً.
وفي العام 2001، اعتقل سامر العيساوي وحكم عليه بالسجن 30 عاماً بتهمة المشاركة بفعاليات «إرهابية» وانتمائه إلى الجبهة الديموقراطية.

وتعرضت صحة سامر العيساوي لانتكاسات عديدة خلال إضرابه عن الطعام، وانخفضت نبضات قلبه إلى 28 نبضة في الدقيقة. وكان يصاب بحالات متتالية من الغيبوبة، كما انخفض وزنه إلى 40 كيلوغراماً. 


وكان نادي الاسير الفلسطيني اكد في بيان له أن اضراب سامر الذي استمر نحو 265 يوما كان أطول اضراب عن الطعام في تاريخ البشرية.