ايش دخلوا الجاسوس الصهيوني جوناثان بولارد

0
204

بولاردكتب هشام ساق الله – اريد ان اعرف ويعرف معي كل ابناء شعبنا الفلسطيني مادخل العميل الصهيوني الامريكي جوناثان بولارد المعتقل في السجون الامريكيه بسبب قيامه بالتجسس على الولايات المتحده لصالح دولة الكيان في المفاوضات الجاريه بين الفلسطينين والكيان الصهيوني برعايه امريكيه .

في كل مناسبة الكيان الصهيوني يطالب بالافراج عن جوناثان بولارد واليوم تعالت الاصوات بالافراج عنه مقابل ان يتم توقيع اتفاق الاطار والضغط على الجانب الفلسطيني بتمديد المفاوضات لمدة عام اخرى الذي يجري هو قمة الهبل وخلط الاوراق في المقابل الجانب الفلسطيني ليس له مطالب صارخه بهذا الشان .

انا اقول طالما ان هناك مطالب وضغط صهيوني يجب على الفلسطينيين ان يمارسوا ضغط على الادارة الامريكيه بنفس الاتجاه ان يطالبوا باطلاق سراح المعتقلين المرضى لذين يعانوا وحالاتهم خطره وينتظروا الموت وان يطالبوا باطلاق سراح اعضاء المجلس التشريعي والوزراء السابقين وقادة التنظيمات الفلسطينيه وفي مقدمتهم القائدين احمد سعدات ومروان البرغوثي .

نحن كما رفض القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات بالسابق الضغوط الامريكيه وبمقايضة جوناثان بولارد باي اسير فلسطيني مهما كان فهناك فرق بين مناضل يناضل من اجل تحرير فلسطين وبين جاسوس خان بلده ووطنه من اجل ان يكسب اموال ويمارس عقيدته الفاسده كونه صهيوني .

لماذا لانقوم بنفس الاتجاه وبنفس النمط ونضغط على الادارة الامريكيه بنفس الاسلوب فاحتياجها لتوقيع اتفاقية الاطار اكبر من احتياج الفلسطينين والصهاينه لذلك ينبغي ان نضغط مثلما يفعل الصهاينه ونطالب باعلى من سقف مطالبنا العاديه .

مايهمنا في هذه المفاوضات هو شيء واحد بالدرجه الاولى ان يتم اطلاق سراح الاسرى القدامى قبل اتفاق اوسلوا والبالغ عددهم 54 اسير وان لايتم توقيع أي اتفاق للاطار بدون ان يتم اطلاق سراح الاسرى المرضى والاسرى من اعضاء المجلس التشريعي والوزراء السابقين وكذلك الاسرى كبار السن وبمقدمتهم اللواء فؤاد الشوبكي ويتم اطلاق كل الاسرى في سجون الاحتلال .

تكرار الخطا التاريخي الذي تم في اتفاق اوسلوا بعدم تضمين بند واضح يتحدث عن اطلاق سراح الاسرى في كل سجون الاحتلال الصهيوني ومنع الاعتقال من الجانب الصهيوني يجب الا يكون في اتفاق اعلان المبادىء المنوي الاتفاق والتوقيع عليه .

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقبة جديدة أمام عجلة المفاوضات، بالشروط الجديدة التي وضعها للتقدم بالمفاوضات السلمية، وأبرزها إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي “جوناثان بولارد” المعتقل بالولايات المتحدة.

فيما قال مسؤول إسرائيلي كبير، صباح اليوم الثلاثاء، أن الحكومة ستلتزم بتعهداتها التي تم الاتفاق بشأنها قبيل انطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين ومن أهمها إطلاق سراح الأسرى القدامى.

وأوضح في تصريحات لإذاعة “ريشت بيت” العبرية، أن الدفعة الثالثة من الأسرى سيتم إطلاق سراحهم الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن إسرائيل لم تتعهد لأي جهة بشأن وقف البناء في المستوطنات وراء الخط الأخضر.

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مصادر إسرائيلية كبيرة قولها أن نتنياهو يعتزم الطلب من الإدارة الأميركية تمديد المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين خشية من تفجرها بسبب الخلافات المستمرة بشأن القضايا الجوهرية.

ووفقا للمصادر فإن عدم تمديد المفاوضات لن يعطيها فرصة معقولة للنجاح وبذلك ستكون أمام تعقيد آخر، وأن قلق إسرائيل ينبع من الاعتراف بأن عرض الاتفاق الإطاري من قبل وزير الخارجية الأميركية “جون كيري” يزيد من الفجوات الكبيرة بين الأطراف ويزيد من النزاعات التي قد تؤدي إلى انفجار المفاوضات.

وكانت القناة الثانية العبرية، قد ذكرت مساء أمس، أن نتنياهو سيطرح على الولايات المتحدة مسألة الإفراج عن الجاسوس جونثان بولارد، كشرط لتحقيق تقدم في المفاوضات، وتوقيع إسرائيل لاتفاق الإطار المرحلي الذي تنوي الولايات المتحدة عرضه على الجانبين.

وأوضحت القناة أن نتنياهو سيطرح تلك المسألة مقابل الإفراج عن 20 أسيرا من عرب 48 ملطخة أياديهم بالدماء. وفق تعبيرها.

جوناثان جاي بولارد (بالإنجليزية: Jonathan Jay Pollard) (مواليد 7 أغسطس، 1954 في غالفيستون، تكساس) هو جاسوس إسرائيلي، وهو أيضا محلل استخبارات مدني سابق في القوات البحرية الأمريكية.

وإتُهم بولارد بالتجسس على الولايات المتحدة وإستغلال منصبه لتسريب معلومات لصالح إسرائيل , تنازل بولارد عن الحق في المحاكمة في مقابل القيود المفروضة على الحكم. تم الإقرار بأنه مذنب، وأدين لكونه جاسوسا لحساب إسرائيل. وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 1986. نفت إسرائيل حتى العام 1998 أن يكون بولارد جاسوسا لحسابها، وفي العام 2008 منح الجنسية الإسرائيلية.