التقارير والرسائل التي لا تمر عبر التراتبيه التنظيميه لا تصحح مسيرة تنظيميه

0
217

1014375_425889107525983_1549562797_nكتب هشام ساق الله – اكثر ما يخرب في حركة فتح تلقى التقارير والرسائل بدون ان تمر مرورها الصحيح حسب التراتبيه التنظيميه فاعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح يتلقوا تقارير كيديه ويقوموا بالاتصال باشخاص ليسوا بالمرتبه التنظيميه من اجل ان يتلقى معلومات وتقارير كيديه عن أي شيء دون ان يحترم أي زميل له او هيئة تنظيميه موجوده المهم ان يتلقوا التقارير ويعرفوا بواطن الامور لتثبيت مكانه وموقعه ويمكن السبب ان اغلب اعضاء اللجنه المركزيه جاءوا من خلفيه امنيه وعسكريه .

حين ينزل القائد والمسئول الى مستوى يصبح يبحث عن حديث الشارع وحديث الدواوين ويصطاد الاخطاء والقضايا والقصص وينزل مستويات الى الحديث مع كوادر صغار من اجل ان يعرف ويتعرف على واقع تنظيمي دون المرور على المكلفين وسؤالهم عما يجري من منطق الظهور بالعارف والعالم بدقائق الامور ويتلقى تقارير دون ان تمر بالمستوى التنظيمي الرسمي ويتم اعتمادها وفق النظام الاساسي .

للاسف الكل يسمع ويتلقى رسائل وتقارير وشكاوي دون ان تمر عبر التسلسل التنظيمي فعضو قيادة الشعبه يقوم بارسال تقرير الى عضو لجنة الاقليم دون ان يمر بالمنطق هاو بغيره ويتلقى تشجيع تنظيمي على ممارسة الاخطاء والاسلوب البوليسي بالتعامل وتصبح رسالته رسميه ويتم المراجعه فيها دون ان يتم التدقيق بالتسلسل .

اعضاء لجان الاقاليم يقوموا بمراسله اعضاء الهيئه القياديه دون ان يمرر تلك المراسلات على امين سر الاقليم ويتم التوقيع عليها كاشاره بالعلم بالامر وهناك من يخاطب اكثر من الهيئه القياديه يخاطب ويتحدث ويتلقى تعليمات من اعضاء في اللجنه المركزيه دون العوده الى الهيئه القياديه الاطار الشرعي المكلف بالمهمه التنظيميه .

حسب العرف الاداري والتنظيمي والنظام الاساسي لايجوز النظر الى أي رساله لا تمر بالتسلسل التنظيمي وتكون وفق الاصول حتى لو كانت أي ماكانت ولايتم الاخذ بها او التعاطي معها ولكن مايحدث ان الكل يتلقى من الكل ولا احد يحترم احد القضيه قضيه بوليسيه بالدرجه الاولى ومسك مماسك على بعض .

نتيجة مايتم هناك اشكاليات كثيره موجوده في داخل اقاليم على هذا الامر حتى الان ولم يتم حلها وهذه المشاكل والتجاوزات تحولت الى مشاكل شخصيه ادت الى مشاكل عائليه ولا احد يحسم ولا يقول كلمه حاسمه .

مادفعني الى كتابة هذا المقال مايتم الحديث عنه من رسائل تصل الاخ الرئيس ابومازن القائد العام لحركة فتح تتحدث عن الوضع السيئء التنظيمي ليس فقط في قطاع غزه بل ايضا في الضفه الغربيه واقاليم الخارج ليس عبر التراتبيه التنظيميه وعبر الاصول المتبعه ويتم الاخذ بها والتعاطي معها .

يجب على الحركه ان تفتح الحوار التنظيمي الداخلي ويتم سماع وجهات النظر المختلفه ضمن المحبه والاحترام وفك حالة الاحتفان الموجوده في كل المواقع التنظيميه فالكل مختلف على القيل والقال وهناك حركة كبيره تضيع وتنزلق نحو الانهيار بدون ان يتم عمل أي شيء لوقف حالة التراجع التنظيمي .

والحديث يجري عن رساله وصلت الى اللجنه المركزيه من احد القياديين دون ان تمر عبر التسلسل الصحيح والسليم ويتم الاخذ بها واعادة ارسالها الى المعنيين بالامر لتاجيج الخلافات الداخليه واحداث شرخ بالاطار التنظيمي والتخريب الممنهج الذي تنتهجه اللجنه المركزيه على قاعدة فرق تسد .

ربما زاد هذا الامر بسبب ان عدد كبير من اعضاء اللجنه المركزيه هم قادة اجهزة امنيه وجاءوا من خلفية عسكريه تدع الجميع يتعامل وكانه يبحث عن معلومه امنيه توصله لتثبيت موقعه ومعرفة مايجري على الارض وهدم اسس تنظيميه محترمه تعتمد على الاخوه والرجوله وعدم الطعن من الخلف .

وقال مصدر مطلع مساء السبت وقيادي بارز في حركة فتح حسب مانشر في موقع امد الاخباري أن الرئيس محمود عباس يدرس بشكل جدي تغيير الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة ، بعد عدة تقارير وصلته عن فشل الهيئة بإدارة الشئون التنظيمية في القطاع.

و كانت قد كشفت مصادر مطلعة في قطاع غزة عن أزمة حقيقية داخل الهيئة القيادية لحركة فتح تفجرت على إثر التقصير في أداء أعضاء اللجنة إثر الأحداث التي جرت مؤخراً في قطاع غزة, مشيرة إلى أن تلك الأزمة تهدد مستقبل الهيئة القيادية الذي سينظر الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية في أمرها خلال الأيام المقبلة.

وقالت المصادر إن ” رسالة وصلت إلى الرئيس عباس تشرح فيه الوضع التنظيمي في قطاع غزة لحركة فتح وما وصلت إليه الحركة من ضعف تنظيمي في ساحة القطاع وتغييب للتنظيم بشكل كامل “.

وأوضحت المصادر أن الرسالة تشرح كذلك القضايا المتعلقة باللجنة القيادية والوضع المالي والإداري ولجان الإشراف وحالة الترهل التي أصابت الهيئة وحالات التجنح في قطاع غزة “.

وكل مايتم تسريبه الى وسائل الاعلام هدفه فقط التخريب واثبات صحة مواقف خاطىئه يتم تسريبها من اجل اضافه وتراكم سلبيات حركة فتح وعدم جدارتها بان تقود المشروع الوطني على طريق تخريبها وتدميرها .