دان من طين ودان من عجين شركة جوال

0
99

لا لجوالكتب هشام ساق الله – المؤكد ان شركة جوال لاتاخذ بالعبر والعظات ولاتقوم بقراءة مايكتب ضدها وتحاول ان تحل المشاكل التي يتم الاعلان عنها وتضرب عرض الحائط كل الملاحظات من منطق الاستعلاء والاستقواء ومدراءها عاملين دان من طين ودان من عجين ونسوا انه بيوم من الايام ارسل لي عمارهم رسالة شكر على نقدي البناء لمجموعة الاتصالات ولكن هناك من يحرض ضدي في داخل الشركه .

في دول العالم كلها شركات الاتصالات اكثر من يتبع كل حالات النقد التي يتم نشرها بكل وسائل الاعلام حتى بالتعليقات الصغيره وتفحصها ومتابعتها حتى يتم حل كل شيء ويحن نتحدث عن حالات باسمائها بعد ان يتم مشاورتها بكتابة هذه الاسماء لا احد في شركة جوال يتصل عليهم او يتابع مايتم كتباته على قاعد المدير الذي قال الكلاب تنبح ويقصدني انا وقافلة جوال تسير وتربح وعلى قاعدة المدير القائل اجسادنا تمسحت وبلدنا وبطل الكلام بينفع فينا .

كتبت قبل فتره عن جهاز جوال الدكتور الاستاذ زهير المصري استاذ العلوم السياسيه في جامعة الازهر ومشكلة جهاز جواله نوكيا والتقيته قبل عدة ايام وسالته هل اتصل بك احد يادكتور من شركة جوال قال لم يتصل بي احد ولا كانك كتبت أي مقال .

النصائح كانت زمان بجمل وشركات محترمه تعتبر ان النقد الموضوعي والمهني الذي يوجه اليها يشابه تشكيل لجان لتقيم الاداء والعمل وخاصه تلك الشركات التي تعمل مع الجمهور ويتم منح جوائز وهدايا واشياء مختلفه لتشجيع النقد والكتابه لتحسين الاداء وانا لا اريد منهم أي شيء مقابل مقالاتنا واذا اعطونا حقنا لن نقبلها منهم ولكن شركة جوال لاتقوم بدراسة مايوجه اليها من انتقادات ولا تقوم بعمل أي شيء فهي وحيده على ساحة العمل بالقطاع والي مش راضي يضرب راسه بكل حيطان قطاع غزه فدوائر الاعلام والعلاقات العامه فقط لشرب الشاي واللعب على الانترنت وعمل اشياء اخرى لايندرج النقد ومتابعة ماينشر بوسائل الاعلام ضمن هذه المهام .

كتبنا في مواضيع كثيره وقضايا مختلفه يشكوا منها المواطنين وزبائن شركة جوال وهناك من يذهب ويهدد باسمي ويقول انه سيتوجه الى الصحافه ويقول له مدراء جوال الى هشام ساق الله وهناك من يتبجح اكثر من هذا ويقول خلي ساق الله يعمل الكم أي شيء انا اقوم بكتابة قصص هؤلاء الزبائن واصلها الى وسائل الاعلام ولا اقوم بذكر اسمائهم خوفا من ان يتم التعامل معهم بشكل عكسي وعرقلة هذه الشكاوي والقيام بتعقيد معاملاتهم لذا لا اذكر الاسماء.

درست امكانية ان اقوم بكتابة اسماء المدراء المسيئين في شركة جوال وافضح اشياء كثيره تتم تصلني وتجاوزات وخاطرشي كثير يتم وعلى كافة المستويات ولكن لا اريد ان اكون قاطع للارزاق والعمل ويتم كشف كثير من المستور على وسائل الاعلام وايضا في داخل الشركه ولكن حتى الان اقول انه يمكن ان يفهموا هذه الرسائل وهذه الهمسات والصحيح ان هناك تواطىء كبير من قبل السلطه الفلسطينيه ووزارة الاتصالات معهم ومحاباه لهم وعدم متابعه لاشياء كثيره تحدث يتوجب ان يتم اتخاذ قرارات وغرامات وعقوبات ضدهم .

مهنيتي في الكتابه لتصحيح الواقع السيء الموجود في شركة جوال تمنعني من نشر معلومات كثيره كثير تردني وانا لو لاحظ قرائي الكرام فانا لا اقوم بتكرار نشر المعلومه او التجاوز ولا اقوم بالتشهير او الغلط المباشر او الغير مباشر والتهجم الشخصي والتمسك بالمهنيه العاليه وكذلك بالحرص على ان يتم تجاوز هذه الاشكاليات والاخطاء التي تتم بها والعمل على متابعة وتدقيق مايكتبه الاخرين وانا في وسائل الاعلام .

سعدت كثيرا حين علمت بان الشركه الوطنيه المشغل الثاني لجوال في الضفه الغربيه تاخذ على محمل الجد كل مقالاتي وتقوم بدراستها وتجاوز أي اخطاء ترد في التعاملات ويتم ارشفتها ووضع خطوط تحت الكلمات وهذا اسعدني ان هناك من يعمل بمهنيه للاسفاده المجانيه من النقد ومايرد بوسائل الاعلام .

ويجب ان يتم النظر الى برنامج ياهلا بلاس بعد الشكاوي المتلاحقه والخروج من هذا البرنامج والتذمر على الفواتير العاليه والكذب الذي يتم اضافته بالمكالمات الدوليه وبحزم الانترنت الكذابه الي بتخرب البيت وتعديله وتصحيح مسيرته حتى يستفيد منه المواطنين ويكون على مستوى البرامج السابقه الافضل التي كانت يتم العمل فيها .