الفلتان الأمني المتدحرج وخلط الاوراق لتقويض السلطه الفلسطينيه

0
59

ملثمونكتب هشام ساق الله – وانا اتابع ما يحدث من حوادث متدحرجه تحدث في الضفه الغربيه تعيد لاذهان ما حدث قبل الانقسام والدخول في خانه التجاوزات الامنيه المتدحرجه والتي بداها عناصر حركة فتح في البدايه عودوا الاخرين على تجاوز الامن العام حتى اصبح الفلتان يصعب السيطره عليه وحدث ما حدث .

مجموع الحوادث التي حدثت في يوم واحد من هذا الفلتان المتدحرج والتي بدات صباحا باعتداء عضو المجلس الثوري لحركة فتح النائب جمال ابوالروب على عضو اللجنه المركزيه الأخ جبريل الرجوب وماحدث من اطلاق نار على وزير الاوقاف محمود الهباش واصابته باصبات خفيفه وماحدث من دخول وحدات خاصه في مخيم جنين واستشهاد مواطن واصابة 10 وماتبعه فجرا من استشهاد احد ضباط جهاز المخابرات العامه من قبل وحدات خاصه واعتقال احد مرافقين الرئيس محمود عباس في نابلس .

كل ماجرى هي حوادث غير بريئه ومواقف ينبغي دائما ان يتم النظر اليها وفحص امكانية وجود ايدي تريد ان تخربط كل الاوراق من اجل تقويض السلطه الفلسطينيه كلها وادخالها في حاله من حالات الانفلات الامني وتعويد الجمهور على هذا الامر ودائما يتم اعطاء صوره سوداء واتهام مباشر وغير مباشر لحركة فتح ولادائها على الساحه .

أي كانت حوادث الاعتداء التي تحدث ضد الوزير محمود الهباش وزير الاوقاف او ضد عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان ابوزايده او ضد النائب عن كتلة فتح ماجد ابوشماله او ضد عضو المجلس التشريعي والمجلس الثوري شامي الشامي او او او كل هذه الاعتداء بالنسبه لي مدانه ومستنكره وغير مقبوله ولايمكن ان يؤيدها الا مجرم ولكن ينبغي الوصول الى المجرم الذي ارتكب كل هذه الجرائم فهناك من يريد ان يخلط الاوراق والخوف من الاحداث المتدحرجه والتي يمكن ان تطار رؤوس وتستهدف اشخاص بمقتل وهنا سنقول ان الانفلات الامني المتدحرج وصل الى قمته .

جميل ان تحركت الاجهزه الامنيه للتحقيق في جريمة اطلاق النار على وزير الاوقاف محمود الهباش بقلب ورب وخاصه انه من خاصة الخاصه ووزير قوي ومتنفذ واستهدافه يستهدف من يقفوا خلفه ورساله باتجاه خلط الاوراق لان الرصاصات كانت قاتله وموجهه بشكل مباشر وهذا يستدعي الربط بين كل الحوادث السابق والكشف عن المستفيد من خلط الاوراق على الساحه الفلسطينيه والمعني بالفلتان المتدحرج .

استمرار الخلافات والخروقات من قبل ابناء حركة فتح في اضعاف وتقويض السلطه والنظام العام من اجل توصيل رسائل داخليه هو عمل خطير يشبكه كثيرا اللعب بالنار ومن يقوموا بهذا الامر هم من قاموا بنفس العمل في قطاع غزه قبل الانقسام الفلسطنيي الداخلي والهدف العام من كل مايجري تقويض السلطه الفلسطينيه واضعافه والتقليل من هيبتها للوصول الى تدمير حركة فتح بايدي ابنائها وتحميلهم المسئوليه الدائمه بالوقوف خلف الاحداث من اجل ان يظهر البطل المنقذ والمخلص الذي يريحنا من هذا الانفلات اما بالانتخابات او بالانقضاض على السلطه .

ينبغي ان يتم راب الصدع في داخل حركة فتح اولا وينبغي على القياده وقف هذه الاعمال المراهقه والاسراع بالكشف عن كل الجرائم التي حدثت والتحقيق فيها بشكل عام وسريع واظهار نتائج التحقيق والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه ان يقوم بتاجيج الاوضاع الداخليه والقيام بالانفلات الامني المتدحرج والذي ليس له دواء سوى انتهاء السلطه وتشجيع الجميع على القيام بنفس الافعال التي تحدث .

الاقتراب من الاتفاق مع الكيان الصهيوني والوصول الى اعلان مبادىء كما يقال في وسائل الاعلام تعطي الكيان الصهيوني من ضرب ضرباته الداخليه بمساعدة العملاء والخونه والماجورين ونحذر بشكل واضح من القيام بعمليات اغتيال او اطلاق نار واستهداف اخرين لتاجيج الخلافات الداخليه ودائما يتم هذا الامر بايدي مندسين باسم حركة فتح من اجل إنهائه وتقويضها والعمل عليها في أي استحقاقات قادمه وتحميلها مسئولية هذا الفلتان .