منع أي مواطن من الدخول الى قطاع غزه جريمة وطنيه فما بالكم بالرئيس السابق

0
75

فتوح روحيكتب هشام ساق الله – منع الاجهزه الامنيه في حكومة غزه دخول أي مواطن فلسطيني الى ارضه واملاكه وبلده باي حجه من الحجج كانت هو جريمه وطنيه يجب ان يتم استنكارها والتنديد بها ومحاسبة من قام باتخاذ هذا القرار الخاطىء الذي قوض المواطنه الفلسطينيه ويهدم حق العوده الذي ناضلت من اجلها شعبنا الفلسطيني والجريمه الاكبر ان من تم ارجاعه هو رئيس للسلطه الفلسطينيه سابقا هو الاخ روحي فتوح ومستشار حالي للرئيس الفلسطيني.

أي كانت الاسباب التي دعت هذا الضابط الى اعادة مواطن فلسطيني عائد الى وطنه وبيته وهو شخصيه معروفه ووطنيه كان عليه ان يدخل الى وطنه ويتم حل كل الاشكاليات بعد ذلك او يتم اعتقاله او أي شيء اما ان يتم اعادته الى الجانب الصهيوني بعد ان كابد وعانى بالمرور من الحواجز حتى خرج من رام الله وعانى كثيرا حتى دخل الى الجانب الفلسطيني .

انا اقول انه يتوجب ان يتم محاسبة من قام باتخاذ هذا القرار أي كان وباي مستوى ومرتبه ويجب ان يتم مراجعته والاعتذار للاخ روحي فتوح مستشار الرئيس محمود عباس والرئيس السابق للسلطه والقيادي الكبير في حركة فتح فهذه الخطوه تقوض المصالحه وتهدم اواصل الاخوه والعلاقات الاجتماعيه وتهدم حق العوده .

لا يكفي استنكار الاخ فايز ابوعيطه الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزه بل يجب ان تم استنكار هذا الحدث من كل مراكز حقوق الانسان ويجب ان تصدر كل التنظيمات الفلسطينيه بيانات بهذا الحادث ويجب ان تعتذر سلطة المعابر واجهزة الامن المتواجده عليها وان يتصل به الاخ اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ويدعوه للعوده لحضور عرس ابنة شقيقه وان هذا التصرف تم بشكل فردي وارتجالي ولم ياتي بقرار سياسي من قيادة حكومة غزه او حركة حماس .

هذا هو المنطق والصحيح وان كل فلسطيني يمتلك الاوراق الخاصه يحق له ان يدخل الى قطاع غزه من أي معبر او منفذ وان كان عليه أي شيء يتم اما اعتقاله او اعطاءه ورقه لمراجعة الاجهزه الامنيه ولا يتم اعادته من حيث اتى فهذا عيب وعيب كبير وتماهي مع تصرفات وافعال لطالما ناضلنا من اجل اسقاطها ومنعها .

يكفي شعبنا الفلسطيني معاناه وتشرد وتعب في مطارات العالم وعلى معابره من جواز السفر الفلسطيني والهويه ومن التهمه بالارهاب التي تطارده ونحن حين اصبحت لنا معابر وحدود نتحكم بها نعيد مواطن فلسطيني الى حيث اتى بشكل غير لائق ومحترم فاننا نعطي الذريعه لاخرين بان يفعلوا بنا اكثر مما نفعله في بعضنا البعض .

روحي أحمد محمد فتوح، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني سابقاً، عين خلفاً للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية ،بحسب القانون الفلسطيني، تولى مسؤليات الرئاسة لمدة 60 يوما تبعها انتخابات لاختيار الرئيس القادم نجح فيها محمود عباس.

ولد في نهاية الأربعينات 23/8/1949 من القرن الماضي في قرية برقة (فلسطين المحتلة عام 1948م) ثم انتقل مع عائلته بعد احتلال إسرائيل لأراضي فلسطين عام 1948 م إلى مدينة رفح، حيث أمضى أولى سنين حياته في معسكر (مخيم) رفح للاجئين الفلسطينين، وبعد ذلك انتقل إلى مصر، الأردن ثم إلى سوريا وبعدها إلى تونس، وعاد إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاقية أوسلو. ورشح نفسه في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في انتخابات عام 1996 م وتم انتخابه عن محافظة رفح واستلم رئيس كتلة فتح البرلمانية.

تلقى روحي فتوح تعليمه الأساسي (الابتدائي والإعدادي) في مدارس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين في مدينة رفح. وسنتان من المرحلة الابتدائية في مدينة العريش في مصر. أما تعليمه الثانوي فكان في مدرسة (بئر السبع) الثانوية للبنين. وجاءت بعد ذلك حرب 1967 م لينتقل مع عائلته إلى الأردن ويكمل تعليمه هنالك حيث أخذ شهادة الثانوية العامة في مدينة الزرقاء في الأردن ليدرس بعدها الأدب الإنجليزي.

انضم روحي فتوح إلى صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منذ بدايات 1968 حيث التحق بقوات العاصفة “فتح” في الأردن ليبدأ عمله النضالي في صفوف حركة فتح، وتلقى تدريبه العسكري في الكلية العسكرية في العراق ليلتحق بعدها بقواعد الثورة في الأردن ولبنان وسوريا.

وبدأ عمله النضالي – السياسي في حركة فتح (إقليم سوريا) حيث كان أمين سر التنظيم والمكتب الحركي للطلاب ورئيس الهيئة الإدارية في فرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في سوريا ليصل في نهاية السبعينات إلى منصب عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة فلسطين.
وفي منتصف الثمانينات كان عضواً قيادياً في مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح انتخب في المرتمر العام الخامس لحركة فتح عام 1989 عضو مجلس ثوري وتولى من بعدها مناصب عدة، وبعد عودته إلى أرض الوطن كان من المشرفين على تنظيم فتح في فلسطين وفي عام 2005 تسلم مفوض عام مكتب المنظمات الشعبية.

رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينة بعد وفاه الرئيس ياسر عرفات، واستمر مدة 60 يوماً إلى أن تمت الانتخابات الرئاسية واستلم أبو مازن مقاليد السلطة منه ورئيساً للمجلس التشريعي الفلسطيني في الفترة 2004-2006 وأمين سر للمجلس التشريعي الفلسطيني في الفترة 1996-

وقالت حركة فتح ان الامن الداخلي التابع لحماس قرب معبر بيت حانون منع الرئيس الفلسطيني السابق والقيادي في حركة فتح روحي فتوح من دخول قطاع غزة.

وأوضح فايز ابو عيطة الناطق باسم جركة فتح ان امن حماس منع فتوح من الدخول لغزة بعد ان وصلها للمشاركة في زفاف ابنة اخيه.

واستنكر ابو عيطة في تصريح صحفي لوكالة محلية قرار المنع، مؤكدا انه يتعارض مع جهود المصالحة وان غزة جزء من الوطن لا يجوز منع اي فلسطيني من دخوله.

وعاد فتوح عبر معبر بيت حانون الى مدينة رام الله حيث يقيم منذ سنوات والجدير ذكره ان فتوح ياتي ويذهب الى قطاع غزه دائما وتربطه علاقات وثيقه بعدد كبير من قيادات حركة حماس .