البعد الاجتماعي العائلي والعشائري هو عمقه وسنده الاسره الفلسطينيه

0
309

1481304_1438778099671782_1966175458_nكتب هشام ساق الله – قبل لجان الاغاثه الحكوميه او التنظيمات الفلسطينيه او مؤسسات المجتمع المدني فهناك من هو اقوى من هؤلاء جميعا رابط العائله والعشيره فهو الاصل والاقوى في مثل هذه الملمات لا احد يترك عرضه واهله وجماعته هكذا دون ان يقدم لهم المساعده والماوي وكل مايلزم حتى وان كانوا فقراء يحتاجوا الى مساعده .

النخوه والرجوله والحميه هي اقوى من كل شيء فهي دائما تتصدى كل الاولويات ويهب هؤلاء الى نجده ابناء عائلاتهم واعراضهم واهلهم وفتح كل الابواب وصرف كل مايحتاجوا بسرعه كبيره وعجيبه تكون اقوى من كل الجوانب واصلب واسرع في تقديم المساعده

كل العائلات التي تضررت او معظمها تلقوا استقبال من عائلاتهم بنفس المنطقه او مناطق اخرى وفتح الاهل والاقارب بيوتهم لاستقبال المتضررين من ابناء عائلاتهم واقتسموا معهم كل شيء حتى يخرجوا من ماساتهم ومصابهم ويستطيعوا العوده الى بيوتهم باسرع وقت .

الملاجئ الكبيره المتمثله في المدارس تقريبا تم اجلائها جميعا بعد ان قدمت لهم حكومة غزه مساعده ماليه وغادروها الى بيوتهم او بيوت اقاربهم حتى يستطيعوا العوده من جديد الى بيوتهم ويستطيعوا ان يتجاوزوا المحنه التي اصابتهم .

الاب والعم والخال والاخ الكبير والقريب والبلديات والعشيره والقبيله من نفس العائله كلهم هبوا لتقديم المساعدات لابنائهم الذين تضرروا بعد انتهاء ماجرى او اثنائه واخذهم لاستضافتهم في بيوتهم وتقديم كل مايمكن ان يقدم فهذا العمق العائله والقبلي يسبق كل شيء ولا احد يقصر بهذا المجال لذلك كانت السرعه بانهاء التجمعات الكبيره في المدارس .

لازالت هناك جهات كثيره اعلنت عن تقديم مساعدات لم تقدم أي شيء لساتهم بيقوموا بعمل مناقصات وحسابات وتقدير للاضرار ولم يقدموا بالسرعه الكافيه هذه المساعدات التي اقرتها الرئاسه بانتظار ان يقدموها غدا او بعد غدا .

التنظيمات الفلسطينيه قامت بعمل كل ماتستطيع وهبت لنجدة ابنائها وحركة فتح وبمجهودات شخصيه من قيادات الحركه في اقاليمها المختلفه كلهم قاموا بمساعدة من يستطيعوا الوصول اليه وخاصه ابنائهم وقدموا لهم كل مايستطيعوا بقرار او بدون قرار المهم انهم دائما في الميدان وقاموا بعمل اللازم .

عاشت النخوه وعاش شعبنا المتكاتف اجتماعيا والذي دائما يقف الى جانب بعضه البعض في الملمات والمصائب قبل وصول المساعدات الخارجيه وقبل ان تتحرك الدول لنجدتنا ووصول قوافل المساعدات بعد فتح المعابر .

وكانت قد تعهدت المنظمات المشاركة في المؤتمر الخامس لمنظمات المجتمع المدني بتقديم مساعدات طارئة بقيمة ستة ملايين دولار، في جلسة خصصت لغزة، وبصورة عاجلة بغية احتواء الآثار الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع بسبب السيول، والبرد الشديد.

وذكر بيان لمنظمة التعاون الإسلامى، اليوم الأحد، أنه “استجابة لنداء الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إزاء الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة جراء ظروف الشتاء الصعبة والذي وجهه في خطابه أمس إلى المنظمات المشاركة في المؤتمر الخامس لمنظمات المجتمع المدني الذي ينعقد حاليا في إسطنبول، بتقديم مساعدات طارئة بقيمة ستة ملايين دولار في جلسة خصصت لغزة بصورة عاجلة، بغية احتواء الآثار الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع بسبب السيول والبرد الشديد.

وكان أوغلو قد افتتح أمس السبت المؤتمر الخامس للمنظمات بمنظمة التعاون الإسلامي، بحضور أكثر من 230 منظمة إغاثية من مختلف الدول الأعضاء ودول غير أعضاء ووجه نداء لهذه المنظمات إلى سرعة التحرك لنجدة الفلسطينيين في القطاع في ظل معاناتهم من البرد القارس وسقوط ضحايا جراء موجة الشتاء الصعبة التي يمر بها الأهالي في غزة، كما طلب عقد جلسة خاصة بهذا الشأن في اليوم الثاني من انعقاد المؤتمر.

يذكر أن المنظمة التي تضع القطاع على رأس أولوياتها في نشاطها الإنساني، كانت قد قدمت العديد من المشاريع والمبادرات في المجالات الصحية والتعليمية لأهالي القطاع، بغية تخفيف آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من ست سنوات.

ودعا وزير الشؤون الاجتماعية كمال الشرافي ، مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلى اتخاذ قرارات داعمة لخطط وبرامج قطاع الحماية الاجتماعية في فلسطين، وتنفيذ تلك التي سبق اتخاذها في دورات سابقة.

وقال الشرافي لدى مشاركته في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ33 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في عمان، إن تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين وحماية الفئات الفقيرة والمهمشة عبر برامج الحماية الاجتماعية مدخل لحماية المشروع الوطني في وجه الضغوط وسياسة الاملاءات والابتزاز ومحاولات الحكومة الاسرائيلة لتقويض حل الدولتين وتصفية القضية.

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني لم ولن يستسلم أمام هذا المخطط، وأن الحكومة تعمل من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية وعبر سلسلة من البرامج والتدخلات للحد من تأثير السياسات التدميرية للاحتلال وتعزيز صمود المواطنين.

وأوضح أن قرابة نصف الأسر الفلسطينية يقل دخلها عن مستوى خط الفقر الوطني، فيما تصل نسبة الأسر التي تعيش تحت خط الفقر المدقع ما يقارب 15%، كما تزداد معاناة هذه الشرائح الواسعة مع استفحال الغلاء ما يؤدي إلى عجز قطاعات واسعة من أبناء شعبنا عن تأمين مستلزمات حياتها الأساسية من غذاء ولباس ومسكن فضلاً عن حاجاتها الضرورية في التعليم والصحة.

وقال الشرافي إن الحكومة زادت من مساهماتها في تمويل برنامج التحويلات النقدية الذي يقدم عبر وزارة الشؤون الاجتماعية، مساعدات نقدية مباشرة لاكثر من 110 آلاف أسرة، علاوةً على عدد من البرامج والخدمات الإضافية كالمساعدات العينية التموينية، والتأمين الصحي، وبرنامج المساعدات الطارئة، وخدمات الرعاية والحماية والإيواء لشرائح بعينها، مشيثرا إلى أن هذه الخدمات كلها موجهة للفئات والشرائح المهمشة والفقيرة بهدف تعزيز صمودها الذي يساهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني بأسره وتمكينه من مواجهة المخاطر والتحديات التي تحدق بمشروعه الوطني.