الحمد الله على نعمه اللهم ارزقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين

0
241

فيضانات غزهكتب هشام ساق الله – الحمد الله على كل شيء ولا اعتراض على ارادة الله العلي الكبير ومايجري من تتابع للشدائد الواحده تلو الاخرى وجاءت هذه العاصفه القطبيه لتكمل صوره معاناة مواطني قطاع غزه فبعد القصف والموت والتشرد وعدم وجود الكهرباء وقلة الغاز وعدم وجود تدفئه جاءتنا العاصفه القطبيه شديدة البرد والمطر والسيول والفيضانات فاصبحنا جزء من صورة الشعوب التي تعاني كل انواع المحن .

الاحتلال الصهيوني زاد من اعباء المشكله وقام بفتح بوابات خاصه على الحدود يقوم بحجز مياه الامطار فيها بعد ان امتلاءات لكي تتدفق بقوه على قطاع غزه وهو ما يعرف بواد غزه وهو شريط على امتداد الحدود مع فلسطين التاريخيه في شمال قطاع غزه وفي مدينة غزه بمنطقة واد غزه وفي خانيونس حيث فاض وادي السلقا واغرق عشرات البيوت .

هذه الماء المتدفقه التي تاتينا من جبال الخليل وهي كانت دوما تنساب الى الاراضي الفلسطينيه فعام 2010 قامت الاحتلال الصهيوني بفتحها لتجرف كل ماتجده في طريقها من بيوت وخيام ومواشي وتندفع باتجاه البحر لتخرب اشياء كثيره في طريقها .

قوات الاحتلال الصهيوني هذه المره ايضا قامت بفتح هذه الفتحات لتزيد صعوبة اهالي قطاع غزه ومعاناتهم وتزيد من حجم الفيضانات لتغرق مئات البيوت في المناطق المنخفضه والتي يمر فيها خط هذا السيول لتجرف كل شيء وتدخل البيوت لكي يعاني المواطنين اضافه الى معاناتهم الكبيره .

اسوء مافي هذا المنخفض هو البرد الشديد الذي لم نعهده مصحوبا بانقطاع التيار الكهربائي فلم يتم تطبيق نظام ال 6 ساعات المتبعه يوميا وحين ياتي التيار الكهربائي فسرعان مايعاود الانقطاع لم تستفد منطقة من مناطق قطاع غزه من ال 6 ساعات خلال الايام الثلاثه الماضيه .

اجهزة التدفئه الموجوده في كل البيوت سواء الغالية الثمن او الرخيصه اصبحت للزينه والعرض لايتم استعمالها ابدا بسبب عدم توفر الكهرباء التي تقوم على تشغيلها ولو حاول احد ان يقوم بتشغيلها سرعان ماينقطع التيار الكهربائي عن كل المنطقة لزيادة تحميل الكهرباء عن الحد المسموح فلم يستفد منها احد في هذا البرد القارص .

شبكة الصرف الصحي والمجاري لم تعد تستوعب المياه التي نزلت خلال الايام الماضيه ومحطات ضخ المجاري بالعافيه شغاله رغم تدخل المؤسسات الدوليه ومصلحة مياه الساحل بتوفير ديزل لتشغيل المضخات الا ان الامر اكبر من قدرة هذه الشبكات بسبب الخير الوفير والمطر الغذير الذي سال خلال الايام الماضيه .

الحمد الله على نعمه اللهم اسقنا الغيث ولاتجعلنا من القانطين وارحمنا واسترنا ولاتفضحنا ونحن عبادك الراضين بما قسمت لنا صابرين على كل شيء من انواع البلاء فنحن في رباط الى يوم الدين وقد نوينا على الرباط وان شاء الله رب العزه سيفرجها بدون ان يتدخل احد .

أفاد موقع طقس فلسطين صباح اليوم الجمعة، أن الثلوج التي تساقطت على فلسطين الليلة الماضية هي الأعنف منذ عام 1878م في مثل هذا الوقت من السنة، أي منذ حوالي 140 سنة.

ووفقاً للموقع، فقد ضربت عاصفة ثلجية البلاد في منتصف ديسمبر في عام 1878 وخلفت 43 سم من الثلوج في القدس ، ولم يعلم كم وصلت الثلوج في نابلس والخليل ورام الله آنذاك ، لذلك قد تكون عاصفة يالو الثلجية الأقوى منذ مئات السنين أيضاً !”.

من جانب آخر ، ضربت موجة من الأمطار الغزيرة والبرد منطقة قطاع غزة ، ما تسبب بحدوث فيضانات في المناطق المنخفضة، وأجواء قل نظيرها أيضاً.

وحسب الأقمار الصناعية يتوقع طقس فلسطين، أن يستمر الهطول الثلجي في مناطق عديدة من البلاد خلال اليوم وساعات الليلة القادمة أيضاً إن شاء الله، مع استمرار الفرصة مهيأة للثلوج حتى ظهر ومساء السبت بمشيئة الله تعالى .