كوادر وقيادات حركة فتح في قطاع غزه دائما بدهم معلم يقودهم

0
246

379527_338100712884174_282325458461700_1270804_382160963_nكتب هشام ساق الله – للاسف لم نستفد من كل التجارب ولاننا تعودنا على تاجير عقولنا والاتكال على الاخرين ان يتخذوا القرارات نيابة عنا لذلك كرجنا عقولنا واوقفنا تفكيرنا وابداعنا وتركنا المهمه للاخرين ان يتخذوا القرار نيابة عنا فكل قيادة تاتي تقودنا من الاسوء الى الاسوء ودائما نبحث عن القائد المنقذ الذي يقودنا نحو التغيير بدون ان ندرك مانريد وماذا يريد .

اجرنا عقولنا واستسلمنا واصبح كل واحد منا يقول يا الله نفسي بدي اعيش واربي اولادي وترك ماميزه ان يكون مناضل وقائد يبحث عن التغيير والوصول الى الافضل وترك الامر للصغير والكبير للمناضل والتاجر ان يقوده ونسي تاريخه وافكاره واستسلم للموجود حتى لايخوض معارك جديده ليحافظ على رزقه ورزق عياله وترك اشياء كثيره خلفه .

المنقذ والبطل الهندي الغائب فقد تاثروا كثيرا بمشاهدة الافلام الهنديه طوال فتره طويله فالكل يبحث عن المنقذ والقائد الملهم الذي ياتي على حصان ابيض وبيده السيف ليحررهم من العبوديه ويخرجهم من الوضع الاتكالي والاستسلام الذي يكبلهم لذلك فهم دائما يبحثوا عن البطل القادم البعيد وبعضهم يؤيده لانه يختلف عن الاخرين .

هناك من لايريد ان يغير واقعه السيء الى واقع جديد حتى وان دخل الدمار والخراب الى داخل بيته واصبح يهدده ويكاد يقتلعه فلا احد منهم يريد ان يحافظ على وجوده ويتخذ موقف ليدافع عن نفسه والفيضان قادم سيقتلعه ويهدد كيانه ويرميه على قارعة الطريق بدون ان يفعل أي شيء للدفاع عن نفسه واسرته وشعبه ووطنه .

وللاسف من يقودنا يريدوا ان يبقوا اطول وقت ممكن في مواقعهم يمارسوا القياده وينددوا ويستنكروا ويصدروا البيانات الصحافيه لا من اجل حماية القواعد التنظيميه التي تنتظر الاصعب بل من اجل ان يقال انهم قاموا بواجبهم وصدروا البيانات والتصريحات فالمصيبه القادمه تهدد كينونة الحركه كلها وتهدد تواجدها وتايدها في الشارع الفلسطيني وتقسم الوطن وتعلن انتصار حماس بشكل نهائي وبالضربه القاضيه وصحة انقلابها وموقفها .

يجب ان تحول قيادة الحركه الفشل في المراحل السابقه الى انتصار واثبات انهم حريصين على وحدة هذه الحركه وحماية كوادرها من ان يتم رميهم على قارعة الطريق والتصدي للامتيازات التي ينعم فيها البعض من رواتب عاليه وبدلات ومهمات يتم تكليفهم بها بتمرير المخططات حتى يثبتوا ولواءاتهم لمعلميهم كي يغدقوا عليهم المزيد من العطايا والمواقع .

تمرير مايحدث والسكوت عليه بدون ان يقوموا بخطط مضاده لمواجهة مايجري والتلويح والتهديد باشياء لايمكن توقعها وخطوات عمليه تستحق ان يكونوا فعلا قاده لهذه الحركه وهذا الشعب الفلسطنيي المناضل يكتب التاريخ باحرف من نور ونار ماسيقوموا فيه من خطوات تؤدي الى تراجع المتامرين عن مخططاتهم .

هذا لن يكون الا بوحدة الصف وشرح الجريمه المنوي تطبيقها من تقاعد مبكر لالاف الموظفين بالكادرين المدني والعسكري وفك الارتباط مع قطاع غزه واقتصار المشروع الوطني فقط على الضفه الغربيه وتحقيق حلم رابين بان تغرق غزه بالمنخفض الجوي وبالبحر ليبتعلها بحماسها وفتحها وينهي كل الارتباط فيها .

يجب على النائمين ان يصحوا من نومهم وينفضوا عنهم ركام النوم الماضي وان يبدؤوا يفكروا في كل شيء بأرزاقهم ورواتبهم وبحركتهم المناضله وبتاريخهم المجيد وان يبدوا بالتعبئه لمواجهة هذه الجريمه التي يخطط لها الامريكان والاوربيين والمتصهينين في داخل الحركه والشعب الفلسطنيي ويتم رد هذا العدوان واسقاطه كما اسقطنا في السابق كل مشاريع التسويه والتوطين .