أضواء على مهرجان الجبهة الشعبية ال 46 في الساحه التي يمكنان يضاف اليها الحمراء

0
258

3910050252كتب هشام ساق الله – مهرجان كبير وحاشد وعلى مستوى انطلاقة فصيل وطني قائد متميز يمكن ان يطلق عليه حزب الفقراء والكادحين والمناضلين والمثقفين والابطال والاحرار هذا التنظيم الذي حشد كل مايستطيع وحضر كل من كان بيوم من الايام في هذا التنظيم هو واسرته واولاده واحفاده في بعض الاحيان من اجل ان يشارك جبهته المناضله في عيدها الوطني وانطلاقتها الوطنيه .

كما ملأتها في السابق حركة فتح وحماس والجهاد الاسلامي نجحت اليوم الجبهه الشعبيه بتحويل ساحة الكتيبه الى الساحه الحمراء بامتياز ونصبت مسرح قد يكون الاجمل بكل الانطلاقات السابقه هذه المنصه الحمراء الذي يظهر عليها درس الجبهه وسهمها الجش وخريطه كامله لفلسطين منتصبه على المسرح وبالخلفيه صور القائد المؤسس جورج حبش وحوله الرفيق المناضل الامين العام الحالي للجنهه الشعبيه احمد سعدات والامين العام الشهيد ابوعلي مصطفى والى جانبهم صور الشهداء ياسر عرفات والشهيد احمد ياسين والشهيد فتحي الشقاقي صور جميله ورائعه اعطت المنصه جمالا اضافيا ووحده وطنيه .

النظام في الحفل جميل ورائع ومتميز وكوادر الجبهه يلبسوا الحطات الحمراء وزي خاص يوضح انهم من النظام اضافه الى الاستقبال والنظام المتميز للضيوف واصطحابهم الى اماكن عملهم ووقوف كادر الجبهه للتسليم وتلقي التهاني من زوارهم وضيوفهم وكوادرهم القديمه التي كان يبدو الفرح علىمحياها كيف وهذه الانطلاقه تمثل تاريخ تليد وعريق للجميع .

سعدت جدا بمشاهدة الاطفال الذين يرسموا شعار الجبهه على خدودهم واعلام فلسطينيه وشباب يضعوا عصبة الجبهه اطفال رائعين يرتدوا حطة وعلم الجبهه الاحمر ويحملوا اعلام فلسطينيه توافدوا من كل ارجاء قطاع غزه عبر باصات كانت ترفع العلم وكانت الباصات تنزل الشباب بعيدا عن المهرجان ويسيروا في مسيرات جماهيريه صغيره للوصول الى مكان الانطلاقه المباركه .

الصحيح ان عريفات وعرفاء الحفل من كادر الجبهه الشعبيه الصاعد كانوا بحق هم نجوم المهرجان بكلماتهم الجميله الرائعه التي اعطتني انا شخصيا عمقا وطنيا وحافذا ثوريا لمدة طويله زمان لم نسمع هذه الكلمات الجميله الرائعه وهذه الاصوات الصادحه المجلجله التي تنادي للوطن .

الفرق الفنيه الرائعه التي قدمت عرض واغاني وطنيه وجبهويه كانوا رائعين دبكوا على العلم الصهيوني الممتد كممر وارضيه للمنصه الجميله دبكوا عليه ومرغوه باقدامهم وهي خطوه جميله ورائعه من منظمي الحفل لفتت انتباهي وانا اجول قبل بدء المهرجان لمشاهدة المنصه الجميله الرائعه .

كوادر وقيادات الجبهه الشعبيه عبر السنوات كانوا خلف المشاهدين باكثرهم وجلسوا بعيدا عنا لسطور الاولى وقد سلمت على عدد كبير منهم وهناتهم بانطلاقة الجبهه المناضله جبهة الفقراء والكادحين وقد مارسوا قناعاتهم بالحضور الى المهرجان فهذا المهرجان يمثل تاريخ طويل لهم وحضروا هم وابناءهم وزوجاتهم .

حضور متميز للمراه وبدت كادرات الجبهه بوضع الحطات والاعلام وغطاء الراس من التراث الشعبي الفلسطيني وبدوا بكامل جمالهم وحضورهم لانطلاقة الجبهه الشعبيه الى جانب رفاقهم وحضرت اسر كامله شاهدت الاطفال الصغار بصحبة امهاتهم وابائهم من ابناء الجبهه الشعبيه .

سعدت جدا بوجود جيل صاعد بالجبهه الشعبيه منابناء الرفاق ومناصريهم وعدد كبكير من الجيل الشاب يحتاج الى تاطير واعداد وطني وتحضير وهذا يرفد الجبهه ويجعل تواصل الاجيال بين قادتها بالمستقبل يحتاج هذا الجيل الى اعداد اكبر .

حضور واضح لابناء حركة فتح وكوادرها جاءوا معظمهم لمشاركة رفاق الجبهه الشعبيه وكثير منهم لم يتلقوا الدعوات بسبب عدم توزيعها من قبل الهيئه القياديه العليا التي افترضت ان كادر فتح يحضر بدون دعوات وكان يجب ان يتم دعوة الاطر التنظيميه في حركة فتح ايضا من خلال المنظمات الحزبيه في الجبهه .

كان نجم المهرجان بامتياز الرفيق المناضل احمد سعدات وابطال السابع عشر من اكتوبر الذين قاموا باغتيال المجرم الصهيوني رحبعام زئيفي في فندق ريجنسي بالاغاني والكلمات والشعارات والصور اضافه الى المرحوم جورج حبش وابوعلي مصطفى وليلى خالد ووديع حداد واخرين من ابطال الجبهه الشعبيه وشهدائها عبر السنوات الطويله من نضالها .

اعلام سوريا والجزائر وعدد من الدول العربيه كانت بايدي اشبال الجبهه الشعبيه لوحوا فيها ورفعوها الى جانب الاعلام الفلسطينيه واعلام الجبهه الحمراء التي كانت منتشره باعداد كبيره ولوح فيها شباب الجبهه طوال الوقت وكانت متميزه حولت ساحة الكتيبه الى حمراء اسم على مسمى .

مخاتير وقادة العمل الوطني ومناضلين واسرى محررين ونساء ورجال واطفال واولاد وعجايز وختياريه على عكاكير كل فئات شعبنا الفلسطيني زحفت الى ساحة الكتيبه الحمراء اضافه الى باعه متجولين لمختلف الانواع ملئوا المكان وجنباته وشكلوا معا صوره زهيه جميله اسمها مهرجان ال 45 للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين كل فلسطين .

رغم هذا الحضور المتميز لهذه الحفل الى كثير من ابناء شعبنا الفلسطيني لم يكونوا يعلموا بتوقيت انطلاقة الجبهه ويعتقدوا انها يوم 11/12 يوم الانطلاقه الفعلي وكان على الجبهه ان اعلنت عبر مكبرات الصوت بواسطة السيارات المتحركه وقامت بتوزيع وتعليق اعلانات على الجدران بالموعد لحضر المهرجان اكثر مما حضر .

كلمة الرفيق المناضل جميل المجدلاوي طالبت بانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وجددت عرض الوثيقه الوطنيه للمصالحه التي عرضها وسلمها لكل التنظيمات الفلسطينيه وجدد العهد للمناضلين والوفاء للوطن وللشعب والأسرى والشهداء، معاهداً على البقاء على درب الشهداء والمقاومين.

وقال المجدلاوي، من مواقع شراكتنا المناضلة مع كل الاخوة والرفاق في كل فصائل العمل نقول ان الحصاد الوطني الفلسطيني خلال العام المنصرم كان أقل من تضحيات شعبنا والجماهير وكان أقل مما كان ينبغي أن نحقق، كان بامكان قيادتنا وفصائلنا وكل فصائلنا ان تحقق افضل مما حققته، الانقسام الكارثي لازال بكل تداعياته السلبية .

وأضاف:” التعدي على الحريات الشخصية والعامة يجد اعتبارات أمنية، فكل 50 واحد ينزل في غزة يتعرض للضرب، وكل 50 واحد ينزل في رام الله يتعرض للضرب وعندما نسأل عن السبب يقال لاعتبارات أمنية”.

وتابع: قنوات الحوار والمفاوضات مع اسرائيل بشكل سري وغير علني لن تتوقف عادت المفاوضات علنا ورسمياً ويجمع الجميع انها مفاوضات عبثية بما في ذلك الغالبية العظمى من قيادة فتح وكادر فتح، ويجمع الكل أنها مفاوضات كارثية.

وأكد المجدلاوي على ضرورة استمرار المقاومة بكل أشكالها، والذهاب بقضيتنا الفلسطينية للمؤسسات الدولية ومؤتمر دولي يؤكد على قرارات تحفظ للشعب الفلسطيني حقه ولا تتنازل عنه، مشيراً إلى اتفاقية جنيف الايراني، مشيداً بفرضية هذا الخيار، والتمسك بالأمم المتحدة وليس الرعاية البغيضة للمفاوضات ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقال: دعينا لتكون مكانا مفتوحاً فقط ليس فقط للجبهة وحماس والجهاد، بل لكل الأطياف السياسية الفكرية والفلسطينية دون تمييز وإقصاء وتفرد”.

وأضاف:”هذا الانقسام له آثاره الكارثية على كل فلسطيني بدون استثناء، ولكننا نقول أيضاً أننا في قطاع غزة تعاني بوطأة أثقل وأشد أكثر من باقي تجمعات شعبنا، فنكتوي أكثر من رام الله، توسيع دائرة الحصار على قطاعنا الحبيب طال ضروروات الحياة من المحروقات والكهرباء ومواد البناء، ليتحول قطاع غزة لسجن كبير بسبب اغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد لعلاقاته بالعالم الخارجي، بالإضافة للبطالة المتزايدة من عشرات الخريجين وشباب شعبنا، فلا تدفعوهم يا قادة فتح وحماس للبحث عن مخارج للهروب من قطاع غزة.

وتابع: البؤس يطال كل قطاعات شعبنا الفقراء والكادحين، ولا نعفي مسؤوليتنا ولا مسؤولية الفصائل ووجوه شبعنا”.

وقال: رغم إدراكنا أن المسؤول الأول عن أزمات قطاع غزة هو إسرائيل واجراءاته التعسفية، بالإضافة إلى العوامل الاقلييمية، فذلك لا يعفي سلطة حماس الذين يشاركون في المناسبة أن تتحملون مسؤولية خاصة فأنتم السلطة وأصحاب الولاية تخفيف معاناة الناس والاستجابة لمصالح الجماهير، تجنبوا شعبنا كل ما يعمق الانقسام وتجنبوا انفسكم وتجنبوا كل ما يعمق مسيرة الانقسام ويعيق مسيرتنا نحو الوحدة.