طريقه خاطئه من الصحافيه ايمان هريدي لعرض قضيتها العادله

0
428

ايمان هريديكتب هشام ساق الله – الصحافيه الفلسطينيه ايمان هريدي 28 عاما من مدينة رام الله قامت بعرض نفسها للزواج على الرئيس القائد محمود عباس على صفحتها عهذه الخطوه .

الصحافي يمتلك طرق عديده ومختلفه ويستطيع ايصال فكرته في أي طريقه واسلوب ولكن ان يتم عرض الزواج على الرئيس محمود عباس فهي خطوه ليس بمكانه ولا بواردها فالمعروف ان الرئيس ليس له في مثل هذه الاكشنات ولا هذه الطرق كي تصل الرساله .

كان على الصحافيه ايمان هريدي ان وجهت للاخ الرئيس عبر صفحته على الفيس بوك رسالتها بدون دعوة زواج او غيره وكتبت مقالا عن هذا الموضوع وقامت بنشره في أي موقع وتحدثت فيه عن ممارسة اولاد الكبار الذين لايمتلكوا أي خبرات ويتم وضعهم في اماكن متقدمه في مؤسسه خطيره مثل التلفزيون .

لو عرضت نفسها الصحافيه ايمان هريدي على اخرين من قيادات السلطه المراهقين لقبلوا جميعا ولجروا ورائها وذللوا لها كل الصعاب ولكن الرئيس محمود عباس ليس له بهذا اللون ومش من هؤلاء المحسوبين علينا انهم قاده وهم مراهقين وبيخزوا وبيوطوا العقال ومنهم المتصابين الذين يصبغوا رؤوسهم ويضعوا سلاسل في ايديهم ورقابهم .

اولاد البشوات الكبار يتم وضعهم في الاماكن التي تدر اموال وسبق ان كتبت عن هذا الموضوع وقلت انهم يرشحوا ابنائهم للنيابه العامه وان بعضهم لايعرف اسس القانون ويتم وضعهم كقضاه شرعيين ومدنيين لان روابتهم عاليه جدا ويحتاج الامر الى قرار وتوقيع من المستويات العليا .

واولاد البشوات الساده الكبار يعملوا دائما بوزارة الخارجيه وبمراتب ضعف رواتب الموظفين العاديين فهم مقطوع وصفهم او انهم يعملوا في الشركات التي تدر ارباح وتحتاج الى نفوذ الوالد في شخص الابن هكذا هم اولاد البشوات الكبار .

صلاة النبي عليها الصحافيه ايمان هريدي مزيونه وجميله والله يرزقها بابن حلال يسعدها ويبداوا حياة سعيده مع بعضهم البعض ورسالتها وصلت ولكن الطريقه التي استخدمتها كانت خاطئه وليس بمكانها .

كتبت الصحفية ايمان هريدي 28 عاما من مدينة رام الله، رسالة للرئيس محمود عباس تحت عنوان “طلب زواج من فخامتكم الموقره”، والتي نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.

وجاء في الرسالة ما يلي :

“انا المواطنه ايمان محمد هريدي، أبلغ من العمر 28 عاما ،وابنه مواطن يحلم بعيش كريم،أعمل كصحافية في تلفزيون فلسطين، أتقدم بطلب الزوج من فخامتكم، حتى احظي بحياة كريمه ، بمعامله انسانية من قبل المجتمع، حتى استطيع ان احقق طموحي وأحلامي، وأحلام الكثير من الشبان من جيلي بوظيفة كريمة وتسهيلات لحياتهم في ظل واقع اقتصادي مرير متوجة ببطالة مستشرية”.

واضافت :”اتقدم لكم حتى استطيع وقف الظلم بحقي وحق زملائي .انا لست ابنه مسؤول يحقق لابناءه ما يشاؤون ويحلمون به حتى وان كان على حساب اناس اخرهين، انا لست ابنه رجل له نفوذ او سلطان، انا ابنه رجل عادي افتخر به، لكن الواقع الفلسطيني جعلني على يقين ان الحياة والوظيفة الكريمة والامتيازات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية فقط لعائلة المسؤول، وأصبحت الواسطة هي السبيل للعيش”.

واوضحت هريدي في رسالتها :”فخامة الرئيس، انا لدي مؤهلات علمية واملك الخبرات لكن ابن المسؤول يملك ابيه ليحظى بكل شئ،والأبواب موصده امام ابناء المواطن العادي، فخامة الرئيس ارجوك ان تضع حدا لذلك في مؤسساتكم الرسمية وغير الرسميه، ارجوك ان تحتضن شبابنا الفلسطيني الذي يفكر مرارا وتكرار بالهجرة، ارجوك ان تمنع الاستخفاف بعقولنا، ارجوك ان تقف معنا وتعزز انتماءنا لقضيتنا حتى نستطيع محو فكره ابن مسؤول في واقعنا المرير”.