قطاع غزه يحتاج الى كم انتحار جماعي حتى يحرك مشاعر حكومة رامي الحمد الله

0
208

1477658_10201529027362379_252928138_nكتب هشام ساق الله – الخطوه التي قام بها امس اهالي اسر الشهداء بالاقدام على الانتحار الجماعي امام كاميرات التلفزه العربيه والاجنبيه والمحليه من اجل المطالبه بحقوق ابنائهم الشهداء ونقل عدد كبير منهم الى المستشفيات بحال صعبه حركت ضمير ووجدان الحكومه في رام الله ووعد الرئيس القائد محمود عباس بحل المشكله خلال يومين على لسان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح جمال محيسن .

المشاكل المتراكمه في قطاع غزه نتيجة الانقسام الفلسطنيي الداخلي ومشاكل كثيره متلتله تحتاج الى حل ودراسه وان تضعها حكومة رام الحمد الله بجلسات خاصه متتابعه لها واتخاذ قرار فيها باسرع وقت قبل ان يقدم اصحاب هؤلاء الحقوق على خطوات مثيله وحمقاء سيتحموا مسئولياتها ويومها لن ينفع الندم .

حالة الاحباط التي يعيشها اصحاب الحقوق مثل موظفين شركة البحر المضربين في مقر كتلة فتح البرلمانيه المجتمعه الان في رام الله عليهم ان يتحدثوا عما يشاهدوه من ماسي والام ومعاناه لهؤلاء المضربين عندهم منذ اكثر من شهر ولا احد يسال عنهم ولهم حقوق ماليه على السلطه الفلسطينيه فشركة البحر كانت شركة شبة حكوميه وحين يتم حلها يجب ان يتم دفع كل الالتزامات الماليه عليها .

وقبلها هناك مؤسسة الصخره التابعه للمؤسسه العسكريه وتابعه لحركة فتح لازال الموردين يطالبوا بديونهم منذ سنوات وتم تحويل اموال المؤسسه الى مالية حركة فتح ولا احد يسال عنهم وقد اوقفني اكثر من شخص وشكوا لي انهم لهم اموال بمئات الاف الشواكل لايوجد من يتحدث معهم حتى اعضاء مجلس ادارة المؤسسه المتواجدين في قطاع غزه .

وهناك الموظفين المقطوعه رواتبهم بتقارير كيديه وقد نشر امس على صفحته الاخ ظافر ابومذكور وكان قد طالب نائب رئيس الوزراء زياد اوعمرو بحل مشكلتهم وان هناك قرارات منذ السلطه بارجاع هذه الرواتب منذ فتره ولم يتم تطبيق تلك القرارات والتوصيات وقد اضرب هؤلاء قبل ايام امام مقر منظمة التحرير الفلسطينيه .

وهناك موظفي وزارة الزراعه من البطاله الدائمه الذين يتم سرقة رواتبهم من احد المتنفذين من وزارة الماليه او الزراعه ولازال يتم خصم الكهرباء عنهم وتحويله الى حسابهم منذ سنوات وقد تحدثنا عن هذه السرقه ولم يتحرك احد للتحقيق فيها او لانصاف هؤلاء .

ومشاكل رواتب الاسرى ومستحقاتهم الماليه المجمده والتي بحاجه الى حل وحسم ونظر فهناك اسرى يعانوا معاناه كبيره ويطالبوا بزيادة مخصصاتهم دون ان يرد عليهم احد وهناك اسرى بحاجه الى تفريغ وتجاوز عقدة الشهر او الشهرين الذي اصبحت المخابرات الصهيونيه تلعب فيها لتضيع حقوق الاسرى المفرج عنهم قبل موعدهم واشياء كثيره بحاجه الى حل .

وتفريغات 2005 الذين يتقاضوا اقل من حقوقهم المشروعه وعدم اعطائهم حقهم الدستوري وفق النظام الاساسي هو نقطة عار في جبين السلطه الفلسطينيه والاجهزه الامنيه ولايتم انصاف هؤلاء واعطائهم فقط رواتب مقطوعه طوال هذه السنوات بدون ان يتم حسم هذا الموضوع من قبل رئيس الوزراء المنصرف سلام فياض ولا يبحث من قبل رئيس الوزراء اللفاف حول العالم والذي لايتحدث عن المشاكل الداخليه ولا لم ينظر الى قطاع غزه طوال توليه مهمته باي عين من العطف .

هناك مجانين في قطاع غزه يمكنهم القيام باشياء كثيره فيتوجب ان يتم بحث ملف قطاع غزه بجلسات متتابعه من حكومة رامي الحمد الله ونزع فتيل الاشكاليات الموجوده وحلها بشكل سريع فانه سيسمح للحماقات الكثيره بان تحدث وساعتها من يتحمل مسئولية تلك الحماقات ومن يضعها برقبته .