دعوه لزيادة الدعم للمراه المعاقه في العالمي لمناهضة العنف ضد المراه

0
214

معاقين
كتب هشام ساق الله – بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المراه يتوجب ان نتضامن بشكل اكبر مع المراه المعاقه التي تعاني معاناه مركبه سواء بداية بالاعاقه وصعوبه الحركه والتنقل وتكيف الاماكن العامه لوصولها سواء الى المدرسه او الجامعه او الكليه او مكان العمل والعادات والتقاليد الاجتماعيه التي تحد من قدرتها على تجاوز الاعاقه .

شعرت انه بهذا اليوم ينغي لكل المؤسسات والاطر زيادة وتيرة التعاطف مع المراه وخاصه اعطاء المراه المعاقه دفعات اضافيه من هذا العون والمساعده حتى تستطيع ان تتغلب على اعاقتها ولان هذه المراه المعاقه لديها قدرات اضافيه وغير عاديه فهي بحاجه الى ان تمنح الفرصه في التعليم الالزامي وكذلك العالي اضافه الى حقه بدخول الجامعات والمعاهد وكذلك مساعدتها في توفير فرص عمل .

الاتحاد العام للمراه الفلطسنييه لايعطي المراه الفلسطينيه المعاقه دورها في الحياه الاجتماعيه والسياسيه ولايفرد لها دائره او لجنه تساعد في اخراجها من عزلة البيت وتمنحها الفرصه للخروج والمشاركه في النشاطات النسويه ومساعدتها في التاهيل وايجاد فرصه للعمل .

الكثير من العائلات تقوم بالتمييز ضد ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم وعدم إشراكهم بالمناسبات الاجتماعية الخاصة بالعائلة او بالمجتمع وإخفاء هؤلاء المعاقات لاعتبارات مختلفه وينتج عنها منعهن من التعليم بكافة المراحل الدراسية وكذلك عدم تأهيلهم مهنيا وتدريبهم على القيام بأشياء يمكن ان يبدعن فيها .

وهناك فتيات معاقات يتعرضن للعنف الجسدي ويمارس بحق بعضهن عنف لفظي وجسدي بعض الأحيان فالكثير من هؤلاء ومن خلال زيارات ميدانيه تتم من خلال متطوعين في البرنامج تم تاهيلهن بالتعامل مع هذه الحالات وجدن فتيات يتعرضن لهذا التمييز الصارخ العنيف من قبل بعض الاهالي .

وبعض تلك العائلات وللاسف يتسولن على ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم بالتوجه الى المؤسسات الخيريه وترك بعضهن يتسولن في الشوارع من اجل مساعدة الاسره وهي ظاهره تتم عند بعض الاسر مما يحرم هؤلاء الفتيات المعاقات والاطفال من حقن في الاستمتاع والقيام بانشطه وادوار مفيده بالمجتمع .

والخطير جدا انه تم اكتبشاف انتهاكات تعرض لهن فتيات معاقات من التحرش الجنسي بالفعل والقول وخاصه وان تلك الانتهاكات تتم في نطاق العائله ومن قبل محارم لهؤلاء الفتيات وهذه الظاهره خطيره وتدعو الى القلق وتدعو مؤسسات حقوق الانسان وخاصه التي تتابع تلك الحالات ميدانيا الى الحرص والانتباه والتبليغ عن مثل هذه الظواهر السلبية والخطيره .

والأخطر من ذلك كله ظاهرة إزالة الأرحام لبعض الفتيات المعاقات التي ظهرت ونشر عنها بوسائل الاعلام في الضفه الغربيه وتمت تلك العمليات داخل مستشفيات حكوميه وخاصه يتوجب التحذير منها وعدم نقل هذه الظاهره الى قطاع غزه لانها تشكل تمييز وانتهاك كبير لحقوق هؤلاء الفتيات المعاقات.

والظاهره الاكبر والاخطر التي تواجه العائلات التي في داخلها فتيات معاقات هو عدم إقدام أي احد على الزواج من أخواتهن الغير معاقات خوفا من ان تنتقل الاعاقه الى الابناء مستقبلا وهذا يخالف العلم والحقيقه فالاعاقه لا يتم وراثتها اذا كانت تصيب الاخ او الاخت ولا يمكن ان تنتقل لابناء الاخت ان تزوجت وهذا الشيء يؤدي الى زيادة العنوسه لدى العائلات الأتي لديهن فتيات معاقات .

من حق هؤلاء الفتيات المعاقات المؤهلات والقادرات على الزواج والانجاب الفرصه لاثبات قدراتهن بان يتزوجن ويتم التشجيع الى الاقتران بهن لتمتعهن بكل ماتتمع به الفتاه في نفس اعمارهن ويمكن ان تكون المعاقه مبدعه ويتوفر فيها كل شروط الزواج .

وعلى السائقين الفلسطينين تقديم المساعده الى الفتيات المعاقات في تمكينهم من استخدام تلك الوسائل بسهوله لتسهيل خروجهن وانتقالهن من بيوتهم وهذا يزيل عنهم العزله في البيوت و عدم استغلال الفتيات المعاقات في الاجره ومساعدتهن وان يساعدوهم ويعطوهم الفرصه والوقت لتمكينهن من استخدام وسائل المواصلات بسهوله وايصالهن الى الاماكن التي يريدوها هؤلاء الفتيات لما في هذا الامر والله سيجازي هؤلاء السائقين ويمنحهم الاجر في الدنيا والاخره .

نتمنى من كل المؤسسات التي تعنى بالمراه والمعاقين ان يقمن بتوفير كل الامكانيات لمساعدة هؤلاء الفتيات بتجاوز اعاقتهن واخراجهن من البيوت من اجل ان يتواصلوا مع العالم وان يتغلبوا على اعاقتهم بشكل كبير .