مبروك الماجستير للاعلاميه والصحافية المتميزة سمر محمد الدريملي

0
577

سمر الدريملي
كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر درجة الماجستير في برنامج دراسات الشرق الأوسط – كلية الآداب والعلوم الإنسانية للصحافيه والاعلاميه المتميزه الاخت سمر محمد الدريميلي عن الدراسه المقدمه بعنوان ” أثر مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة السياسية للنساء في فلسطين ” .

وتشكلت لجنة المناقشة والحكم الدكتور موسى طالب مشرفا ورئيسا وهو رئيس قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الازهر والدكتور زهير المصري مشرفا وهو رئيس قسم الدراسات السياسيه في جامعة الازهر والدكتور استاذ اسامه ابونحل استاذ التاريخ المعاصر بجامعة الازهر والدكتور نبيل الطهراوي مناقشا خارجيا استاذ الاعلام في يجامعة الاقصى بغزه .

و ناقشت الدراسة “أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها وأشكالها المختلفة على المشاركة السياسية للنساء في فلسطين” والتعرّف على مدى استثمار النساء الفلسطينيات لمواقع التواصل الاجتماعي كأدوات مناصرةٍ جديدةٍ تمكنهنّ من إثبات ذواتهنّ بشكلٍ حقيقيٍ وفعليٍّ في الساحة السياسية وفي مواقع صنع القرار.

وقد هدفت هذه الدراسة (والتي تُعدُّ حلقةً من حلقات الوصل بين تخصصيّ الإعلام والسياسة) إلى تسليط الضوء على مدى استخدام النساء الفلسطينيات لمواقع التواصل الاجتماعي، ومدى تأثير هذا الاستخدام على عملية المشاركة السياسية للمرأة في فلسطين، إلى جانب توضيح أبرز موضوعات المشاركة السياسية التي تتناولها النساء الفلسطينيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسلبيات وإيجابيات استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من قبل النساء الفلسطينيات في عملية المشاركة السياسية.

وخلصت الدراسه الى مجموعه من النتائج الهامه وضرورة إجراء المزيد من الدراسات المعمقة حول جوانب سلوكية مختلفة للنساء الفلسطينيات على مواقع التواصل الاجتماعي، ولشرائح سياسية مختلفة منهن بحيث تكون هذه الدراسات أكثر تخصصاً.

وإعطاء المرأة مساحة في المشاركة السياسية كفيلة بتحويل مشاركتها في العالم الافتراضي إلى جهد ينصب في العالم الواقعي بحيث تساهم بشكل أكثر فاعلية في خدمة الوطن والمواطن والقضية الفلسطينية برمتها و على الحكومة الفلسطينية سن قوانين تحمي خصوصية وسرية وحرية الأفراد سواء من القرصنة الإلكترونية أو من الانتهاكات الرسمية.

وطالبت المؤسسات النسوية ملقاً على عاتقها دوراً مهماً في توعية النساء وتمكينهن في كيفية استثمار مواقع التواصل الاجتماعي خير استثمار لمناصرة حقوقهن بشكل عام وحقهن في المشاركة السياسية بشكل خاص انطلاقاً من نسويتهن وليس انطلاقاً من مواقفهن الحزبية.

ودعت الى ضرورة أن تضع الجامعات الفلسطينية مساقات دراسية تتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وملاحقة التطورات على هذه المواقع، كي يكون لدينا خبراء أكاديميين في هذا المجال بدلاً من الاجتهادات المتفرقة والجهود المبعثرة والعشوائية.

وبذل مزيدا من الجهود الرسمية وغير الرسمية نحو تأطير أكبر عدد ممكن من الشباب المبدع في المجال الافتراضي وتطويع إنتاجهم لصالح قضايا المرأة.

وامتلأت القاعه عن اخرها من صديقات وزملاء في مركز شؤون المراه وكادرات نسائيه واعلاميه الاخت سمر الدريميلي من الاعلاميين والكتاب والصحافيين المتميزين كان على راسهم الكاتب هاني حبيب ووطلال عوكل والصحافي خميس الترك وعدد كبير من المهتمين .

الاعلاميه المتميزه الاخت سمر محمد سرحان الدريملي من مواليد مدينة غزه ومتزوجه ولها اثنين من الابناء وحاصله على بكالوريوس صحافة وإعلام- تخصص (صحافة) – الجامعة الإسلامية (أغسطس 2003) .

وتعمل حاليا منسقة برنامج الإعلام في مركز شؤون المرأة ومقره في مدينة غزة، وسكرتيرة تحرير مجلة “الغيداء” الصادرة عن المركز، وهي المجلة النسوية الوحيدة المتخصصة بقضايا النساء في قطاع غزة .

وهي مراسلة لجريدة “الحال” التي تصدر عن معهد الإعلام بجامعة بيرزيت في الضفة الغربية وكاتبة في عدد من المطبوعات والمواقع الإلكترونية الفلسطينية والدولية اضافه الى انها مدربة في مجال الصحافة الاستقصائية والكتابة للصحافة الإلكرتونية لها مئات القطع الصحفية من مقالات وتقارير وقصص إخبارية وتحقيقات صحافية وذلك في كل من وكالة معا الإخبارية وجريدة القدس الفلسطينية ووكالة سما نيوز الإخبارية.

حاصله على عدد من الجوائز المحليه والدوليه وهي عضوه في الاتحاد الدولي للصحافيين وفي نقابة الصحافيين الفلسطينيين وعضو في مؤسسات عديده في المجتمع المدني الفلسطيني وشاركت في مؤتمرات محليه ودوليه وعربيه .

انا اعرف الاخت سمر منذ وقت طويل في المجال الاعلامي ولكن تعرفت عليها على قرب حين حصلت على دوره في المدونات الصحافيه في مركز شئون المراه وكانت منسقتها اضافه الى نشاطها الكبير الدائم في مجال الاعلام والصحافه .

مبروك الماجستير للاخت العزيزه سمر محمد الدريملي وعقبال ان شاء الله الدكتوراه بالقريب العاجل والاستمرار في الابداع الاعلامي وخدمة وطنها وشعبها والى الامام ان شاء الله دوما .