تحويلات الموت السريع وكتابة شهادات الموت خارج قطاع غزه

0
613

dab49224_1383629690079989100
كتب هشام ساق الله – التحويلات التي تقوم بها وزارة الصحه الفلسطينيه وخاصه لمرضى السرطان الى مستشفى المطلع وخاصه حين تصل الحاله الى مرحلة عدم جدوى العلاج فيتم تحويل المريض لتعذيبه وتعذيب اسرته اكثر الى المستشفى بدل من عمل اللازم في مستشفيات قطاع غزه وعمل قسم خاص لهذه الحالات .

يتوقف اطباء قطاع غزه عن علاج الحالات الخطره ويرفضوا التعامل معها باي صوره من الصور واسهل شيء يقوموا فيه هو ان يتم عمل نموذج رقم واحد وتحويلها الى مستشفى المطلع في مدينة القدس المحتله ومن ثم يتم تحويله الى مدافن الموت .

هؤلاء لايحسبوا حساب ان المتوفي له اجراءات خاصه في العوده الى قطاع غزه ويتم تفتيشه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني ويتم تاخير عملية الدفن وكل التحويله التي تتم بعدة ايام لايتم تقديم أي نوع من العنايه والرعايه ولا أي شيء فقط يتم تعذيب المريض بالقدس هو ومرافقه وبعدها يتم عمل شهادة الوفاه هناك .

ياعيني اذا توفى المريض يوم الجمعه او السبت فيتم تاخير وصوله بسبب الاعياد لدى الكيان الصهيوني ويتم وضعه بالثلاجه في المستشفى والمرافق يكون في حيره من امره ووضعه صعب لوفاة العزيز عليهم بعيد عن الاهل والاهل يتصلوا على مدار الساعه متى ستاتي ويتم فتح العزاء والجميع يصبح في حيره من امره .

هذه الحاله تحدث عدة مرات بالاسبوع وكثير من الاسر تشعر بالندم انها ذهبت الى القدس بسبب عدم قول الحقيقه للعائله وعدم القيام بعمل اللازم لمثل هذه الحالات والتعامل معها بدل ان يتم تغريم الحكومه في رام الله مخاسر كبيره جراء هذه التحويله الغير لازمه وارهاق الاسر واتعابها بدون أي داعي بعد ان وصلت الحاله الى مرحله لن يستفيد منها من التحويله سوى الموت هناك والسبب تهرب الاطباء من القيام بدوهم في قطاع غزه .

يبدو ان اطباء غزه في اقسام السرطان لايريدوا ان يسجلوا ارتفاع بعدد الوفيات لديهم بداخل مستشفيات قطاع غزه لذلك يتم تحويل الحالات حتى يتم عمل شهادة الوفاه هناك في القدس وعدم تسجيل الحالات عليهم في مستشفياتهم على حساب اتعاب وارهاق المريض واهله .

لماذا لايكون هناك قسم خاص للحالات الصعبه من مرضى السرطان ويتم عمل كل مايمكن عمله لهم بدون الحاجه الى تحويلهم الى المستشفيات في داخل القدس او غيرها ويتم تقديم عنايه خاصه لهم حتى يتوافهم الله في غزه بدل السفر والتعب بالتنسيق وعودة المريض جثمان الى غزه .

اتصل بي هذا الاسبوع عدد من الاخوه الذين تم تحويلهم الى مستشفى مار يوسف بمدينة القدس المحتله واشتكوا من التعامل مع المرضى وكذلك مع المرافق الذي يذهب معه وشكوا من الامكانيات الموجوده بهذه المستفيات واضطرارهم في كثير من الحالات لشراء لوازم للمريض مثل اكياس البول وقيام المستشفيات باجراء فحوصات كثيره جدا واضطرار المريض الى انتظار الاطباء الزائرين لهذه المستشفى عدة ايام حتى يروا الحاله .

بعض هؤلاء قالوا هناك تميز بالعلاج الذي يقدم لمرضى فهناك تميز واضح ضد مرضى قطاع غزه فلا تقدم لهم الخدمات كما ينبغي وكما يروا للحالات الاخري من مناطق اخرى والغريب ان مستشفى مثل ماريوسف والمطلع لا احد من وزارة الصحه يزورها او يتفقدها ولايوجد طبيب يتابع مايقدم للمرضى المحولين اليها يتعاملوا مع تلك المستشفيات على امانتك ياحاجه.

وهناك حالات يتم تحويلها الى هذا المستشفى بدون ان يكون هناك اطباء متخصصين لهذا المرض ويتم انتظار حضور اطباء من مستشفيات اخرى تنتظر الحاله اسبوع او اسبوعين واكثر وحالات تعود بعد فتره دون ان تستفيد أي شيء من هذه التحويله ومرضى ينتظروا اسابيع حتى يحصلوا على موعد من تلك المستشفيات .

قال لي احدهم انه بعد انتظار استمر اسبوع طلب منهم ان يعود الى غزه لعدم تقديم العلاج المناسب واللازم لابنته ووقع على تعهد بانه يغادر المستشفى على ضمانته الخاصه وقال لي بان مستشفى الشفاء افضل بكثير من تلك المستشفيات يكفي اننا نحترم فيها ولاينقصنا الا وجود اطباء استشاريين متخصصين .

اما المرافق للمريض فهو من يعاني كثيرا لعدم توفر مكان له خاص لينام فيه فهو يضطر للبقاء طوال الوقت ينام على كرسي بداخل غرفه المريض او بالممرات بالبرد القارص اضافه الى عدم توفير الطعام المناسب له فحين يشفى المريض او يموت يكون هو من اصبح مريض بامراض عديده ربما اولها الديسك والبواصير وغيرها من الامراض المختلفه .