لتكن الانطلاقات القادمه للجبهه والشعبيه وحماس وفتح الاسرى عنوانها

0
640

الحريه للاسرى
كتب هشام ساق الله – كم نحن بحاجه الى زيادة تسليط الاضواء على قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والهجمه الشرسه التي تقوم فيها ادارة مصلحة السجون عليهم وابراز قضية الاسرى المرضى الذين يموتوا بصمت وسكون كل يوم والمعتقلين الاداريين والاطفال والنساء وكبار السن في ذكرى انطلاقة التنظيمات الفلسطينيه خلال الاشهر القادمه مثل الجبهه الشعبيه وحركة المقاومه الاسلاميه وحركة فتح .

هذه الايام المجيده التي ينتظرها كل شعبنا الفلسطيني للاحتفال بها رغم الاختلافات السياسيه فان قضية عادله هي التي تجمع كل ابناء شعبنا والغير مختلف عليها ابدا يجب ان تسلط كل التنظيمات الاضواء والاعلام على هذه القضيه العادله لكي تظهر وتبرز في هذه الاحتفالات لتجمع كل شعبنا خلفها .

انا اطالب تلك التنظيمات ان تخصص وقت من حفل انطلاقتها وان تكون فعاليه يلقي فيها قائد من قادة هذه التنظيمات كلمه باسم الاسرى وان يتحدث فيها عن معاناة الحركة الاسيره وان يعدد الاسرى المرضى الذين يعانوا من امراض صحيه مختلفه وان يتم تسليط الاضواء على الاسرى كبار السن والمعتقلين الاداريين ومعاناتهم والاسرى الاطفال والنساء في هذه الاحتفالات وهذه المناسبات المجيده .

وان تخصص التنظيمات الفلسطينيه جزء من موادها الاعلاميه وبوستراتها في هذه المناسبه للحديث عن الحركه الاسيره والمعتقلين الذين يعانوا في داخل سجون الاحتلال وان يبدع المبدعون باغاني تتغنى ببطولات الاسرى والرسامين والفنانين بحيث نستطيع ان نخرج بمواد جميله ورائعه تعبر عن بطولة الاسرى في سجون الاحتلال .

هذه المهرجانات الجماهيريه الثلاثه القادمه خلال الشهرين القادمين والتي تحظى بتاييد جماهيري واسع وحضور وطني متميز يجب ان تكون قضية الاسرى هي القضيه والشعار الاول المرفوع في تلك الانطلاقات حتى تجمع كل شعبنا الفلسطيي خلف قضية وطنيه لاخلاف عليها ابدا .

وعلى وسائل الاعلام التي تغطي هذه المهرجانات والاحتفالات ان تسلط الاضواء على قضية الاسرى وان يتم الحديث بشكل مباشر عن الاسرى ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني وان يتم ابراز معاناة الاسرى المرضى وكبار السن والاسرى الاطفال والاسرى النساء .