لنتضامن مع المراه المعاقة التي تعاني معاناة مركبه من الاعاقه والعادات والتقاليد

0
198


كتب هشام ساق الله – يقيم المركز الوطني للتاهيل المجتمعي لقاء مع الصحفيين وشخصيات من المجتمع المحلي اضافه الى حضور عدد من الفتيات المعاقات أصحاب تجربه رائده ومتميزه للحديث عن تجربتهن في مواجهة التمييز وانتهاكات حقوق الانسان الذي يتعرضن له بشكل يومي في فندق القدس الدولي الساعة الثانية عشر مساء يوم الأربعاء الموافق 23/11/2010 .

المركز الوطني للتاهيل المجتمعي هو مؤسسه وطنيه تقوم ببرنامج لمناهضة التمييز وانتهاك حقوق الانسان ضد الفتيات المعاقات والأطفال تديرهذا المشروع الاخت فاطمة الغصين الذي سيستمر لمدة عامين بالتعاون مع الاتحاد الاوربي وبشراكه مع مؤسسة كفاية الهولندية يهدف الى التخفيف من معاناة الفتيات المعاقات ووضعهن على الطريق الصحيح وتوعية المجتمع المحلي الفلسطيني تجاه هؤلاء الفتيات المعاقات والاطفال من اجل تاهيلهن واخراجهن من عزلتهن لكي يصبحوا عناصر منتجه في المجتمع .

ستقوم مديرة المشروع بعرض تجربة هؤلاء الفتيات من خلال ان يتحدثن هن عن انفسهن وتجربتهن مع الاعاقه وعرض جوانب التمييز التي تسود المجتمع المحلي وكيف استطعن التغلب على تلك الاعاقه من خلال دعم المشروع وإرشاد العاملين فيه لهن وتذليل جانب من العوائق بالتدخل المباشر لحل كل المعيقات .

وسيتم التحدث عن اهم تجارب البرنامج بالعمل على هذا الصعيد في قطاع غزه من خلال عرض اهم المعيقات التي تواجه الفتيات المعاقات والاطفال منهم وتسليط الاضواء عن جمله من الانتهاكات والمعيقات التي يتعرض لهن هؤلاء الفتيات بشكل خاص في قطاع غزه .

وتقول الاخت فاطمه الغصين مدير المشروع بان هناك حكم سلبي مسبق بمقدرة سلبي بعدم استطاعة هؤلاء الفتيات ان يقوموا باي عمل او نشاط والتقليل من قدراتهم وحجم ابداعاتهم وتميزهم لذلك يتم حرمانهم من حقوقهم الشرعية بالميراث والتصرف بالممتلكات من ذويهم وفرض حجر عليهم وتغييبهم عن الاعين والانظار حتى يتم سلب حقوقهم الشرعية والماليه .

أضافه الى ان الكثير من العائلات تقوم بالتمييز ضد ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم وعدم إشراكهم بالمناسبات الاجتماعية الخاصة بالعائلة او بالمجتمع وإخفاء هؤلاء المعاقات لاعتبارات مختلفه وينتج عنها منعهن من التعليم بكافة المراحل الدراسية وكذلك عدم تأهيلهم مهنيا وتدريبهم على القيام بأشياء يمكن ان يبدعن فيها .

وهناك فتيات معاقات يتعرضن للعنف الجسدي ويمارس بحق بعضهن عنف لفظي وجسدي بعض الأحيان فالكثير من هؤلاء ومن خلال زيارات ميدانيه تتم من خلال متطوعين في البرنامج تم تاهيلهن بالتعامل مع هذه الحالات وجدن فتيات يتعرضن لهذا التمييز الصارخ العنيف من قبل بعض الاهالي .

وبعض تلك العائلات وللاسف يتسولن على ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم بالتوجه الى المؤسسات الخيريه وترك بعضهن يتسولن في الشوارع من اجل مساعدة الاسره وهي ظاهره تتم عند بعض الاسر مما يحرم هؤلاء الفتيات المعاقات والاطفال من حقن في الاستمتاع والقيام بانشطه وادوار مفيده بالمجتمع .

والخطير جدا انه تم اكتبشاف انتهاكات تعرض لهن فتيات معاقات من التحرش الجنسي بالفعل والقول وخاصه وان تلك الانتهاكات تتم في نطاق العائله ومن قبل محارم لهؤلاء الفتيات وهذه الظاهره خطيره وتدعو الى القلق وتدعو مؤسسات حقوق الانسان وخاصه التي تتابع تلك الحالات ميدانيا الى الحرص والانتباه والتبليغ عن مثل هذه الظواهر السلبية والخطيره .

والأخطر من ذلك كله ظاهرة إزالة الأرحام لبعض الفتيات المعاقات التي ظهرت ونشر عنها بوسائل الاعلام في الضفه الغربيه وتمت تلك العمليات داخل مستشفيات حكوميه وخاصه يتوجب التحذير منها وعدم نقل هذه الظاهره الى قطاع غزه لانها تشكل تمييز وانتهاك كبير لحقوق هؤلاء الفتيات المعاقات.

والظاهره الاكبر والاخطر التي تواجه العائلات التي في داخلها فتيات معاقات هو عدم إقدام أي احد على الزواج من أخواتهن الغير معاقات خوفا من ان تنتقل الاعاقه الى الابناء مستقبلا وهذا يخالف العلم والحقيقه فالاعاقه لا يتم وراثتها اذا كانت تصيب الاخ او الاخت ولا يمكن ان تنتقل لابناء الاخت ان تزوجت وهذا الشيء يؤدي الى زيادة العنوسه لدى العائلات الأتي لديهن فتيات معاقات .

ودعت فاطمة الغصين مديرة المشروع الى منح هؤلاء الفتيات المعاقات المؤهلات والقادرات على الزواج والانجاب الفرصه لاثبات قدراتهن بان يتزوجن ويتم التشجيع الى الاقتران بهن لتمتعهن بكل ماتتمع به الفتاه في نفس اعمارهن ويمكن ان تكون المعاقه مبدعه ويتوفر فيها كل شروط الزواج .

ودعت الاخت الغصين السائقين الفلسطينين الى تقديم المساعده الى الفتيات المعاقات في تمكينهم من استخدام تلك الوسائل بسهوله لتسهيل خروجهن وانتقالهن من بيوتهم وهذا يزيل عنهم العزله في البيوت .

وطالبت السائقين الى عدم استغلال الفتيات المعاقات في ا لاجره ومساعدتهن وان يساعدوهم ويعطوهم الفرصه والوقت لتمكينهن من استخدام وسائل المواصلات بسهوله وايصالهن الى الاماكن التي يريدوها هؤلاء الفتيات لما في هذا الامر والله سيجازي هؤلاء السائقين ويمنحهم الاجر في الدنيا والاخره .