مبروك لطاقم وكالة معا افتتاح مكتبهم من جديد

0
311

وكالة معا
كتب هشام ساق الله – من لا يشكر الناس لا يشكر الله وخطوة الاخ اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه بافتتاح مكتب وكالة معا هو خطوه مباركه ومتقدمه ونتمنى ان يتمم خطوته ويقوم بالاعلان عن افتتاح مكتب قناة العربيه المغلق مع وكالة معا غدا حتى تكون الخطوه مكتمله وخاصه واننا نقترب من عام على قصف برج شوا وحصري وبرج الشروق واستشهاد ثلاثه من الصحفيين اثناء ادائهم مهامهم اثناء الحرب .

نعم طاقم وكالة معا وطاقم العربيه وكل الطواقم الصحافيه التي عملت اثناء الحرب وكانوا الجنود المجهولين المساندين للمقاومه الفلسطينيه وجزء لايتجزء منها وهم ينقلوا للعالم بث مباشر الاجرام الصهيوني ومعاناة شعبنا الفلسطيني وينقلوا بصورهم احداث داميه دعمت موقف المقاومه امام العالم وأخزت الكيان الصهيوني القاتل المجرم وهو يستهدف الاطفال والنساء والرجال كبار السن .

حرية الصحافه وعدم التعرض للصحافيين من قبل عناصر الاجهزه الامنيه هي عناصر ضمان وقوه للمقاومه الفلسطينيه حين تتعرض للهجمه الصهيونيه الغادره وهم الجنود الاوفياء لشعبنا بنقل الصوره الصحيحه للعالم هؤلاء الرجال الرجال يعرضوا حياتهم الى الخطر والاصابه والاستشهاد مقابل ان ينقلوا صوره من مكان الحدث ويفضحوا الكيان الصهيوني .

فرسان الاعلام يستحقوا دائما التكريم ومنحهم مزيدا من الحريه في الحركه واداء مهامهم فهم السلطه الرابعه التي تبحث عن الحقيقه وتكشفها من اجل سد العيوب وانصاف الناس ومحاسبة المسيئين واقرار الحقيقه وتجسيد العداله من خلال صور وافلام وتقارير يبدعوا فيها وينشروها لكل العالم فالعالم اليوم اصبح قريه صغيره .

حين يتم فتح المجال امام الاستثمار في مجال الاعلام والسماح بحريته في داخل قطاع غزه فان هذا سيؤدي الى توظيف اعداد كبيره من العاطلين عن العمل من الصحافيين خريجي الجامعات والمعاهد واعدادهم تزداد كل يوم وهم مدربين واكفاء ويبيضوا الوجه ويستطيعوا ان يكونوا خير رجال للاعلام يكتبوا بالدم لفلسطين حريتها ونصرها واستقلالها .

لم يعجبني وضع خبر اعادة افتتاح مكتب معا على صفحة وكالة معا بخبر جانبي وكان الامر لايهمهم وغير مهم بعد ان وسطوا كل الفصائل الفلسطينيه ودول عربيه وشخصيات وطنيه وناشد الجميع حكومة غزه بافتتاح المكتب ولكن جاءت اللحظه واصدر الاخ اسماعيل هنيه قرار بافتتاح المكتب كان عليهم ان يضعوا الخبر على صدر صفحتهم ويعطوه الاهميه الكبيره كما اعطو اغلاقه وسلطوا الاضواء على التنديد بهذا الاغلاق وسياسة محاربة الحريات ومصطلحات ما انزل الله بها من سلطان .

اين نقابة التعازي والتبريكات التي تسمى نقابة الصحافيين حامية الحريات سواء التابعه لحماس والجهاد الاسلامي او التي تتبع الى الدكتور عبد الناصر النجار من هذا الحدث على الاقل كان عليهم ان يشيدوا باعدة اقتتاح مقر وكالة معا وان يطالبوا باعدة افتتاح مكتب تلفزيون العربيه المستمر بالاغلاق وان يطالبوا باعدة افتتاح مكاتب حركة فتح المغلقه والبالغه اكثر من 23 مؤسسه صحافيه اغلقت وصودرت امكانياتها اثناء احداث الانقسام .

للاسف هذه النقابه لا تعرف سوى ان تمارس التنديد فقط والتهاني والتبركات والتعازي اما ان تشيد بالفعل الايجابي وتطالب بمزيد من الخطوات فهذا الامر لا يخطر على بالها وتتجنه خوفا ان تزعل الاجهزه الامنيه حتى لا يعيقوا سفر اعضاء الامانه العامه الفرسان المسافرين دائما للخارج يتحدثوا باسم الصحافيين الغير متواصلين معهم ومتابعين لامرهم فالاهم لديهم هو السفر والسفر والسفر .

مبروك لطاقم معا اعادة افتتاح مكتبهم من جديد ونتمنى لهم ان يواصلوا مسيرتهم وعملهم بمهنيتهم العاليه المعروفه وان يتم تجديد عقودهم واستقرارهم اقتصاديا واجتماعيا ومهنيا ونتمنى على الاخ اسماعيل هنيه ان يتمم خطوته ويعيد افتتاح مكتب تلفزيون العربيه من جديد وفتح صفحه منيره في حرية الاعلام وفتح المجال للاستثمار وتشغيل ايدي عامله جديده عاطله عن العمل .

وكانت قررت الحكومة المقالة، اليوم السبت، إعادة فتح مكتب وكالة معا في قطاع غزة بعد إغلاق استمر لنحو أربعة أشهر.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين في تصريح صحفي أنها سحبت الشكوى المقدمة ضد مكتب وكالة معا من النيابة العامة، تمهيدا لفتح المكتب.

وأضاف أن رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية “أصدر تعليماته لوزارة الإعلام بفتح مكتب الوكالة مع ضرورة الالتزام بالمهنية والدقة ومقتضيات العمل الصحفي”.

ولم يشمل قرار الحكومة مكتب قناة “العربية” الذي أغلق مع مكتب وكالة معا لنفس الأسباب.

من جهته أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان هنية ابلغ الفصائل قراره، وأن التنفيذ سيجري صباح غد الاحد.

فيما أكد صالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية أن قرار هنية لا يشتمل على أية شروط لـ معا.

وفي ذات السياق قالت وكالة معا انها تنتظر الحصول على القرار الرسمي من الحكومة المقالة حول قرار فتح المكتب.