باركولي صار عندي انبوبه غاز

0
300

ابنوبة غاز
كتب هشام ساق الله – اليوم وصلتني انبوبة غاز بعد شهر من تسليمها للموزع في مدينة غزه وهناك اثنتين بانتظار التعبئه في ازمة خانقة جدا انضمت الى ازمات كثيره يعيشها قطاع غزه ابوالازمات والسبب ان سائقي السيارات عادوا ليستخدموا الغاز بدلا البنزين الصهيوني الغالي جدا في كسب ارزاقهم .

ازمة خانقه جدا انضمت الى ازمات متلاحقه تعصف بقطاع غزه نتيجة الحصار وجشع التجار وانضمت الى ازمة الكهرباء والبنزين والديزل وانقطاع الماء بسبب عدم التنسيق بين شركة توزيع الكهرباء واقسام البلديات في قطاع غزه واغلاق معبر رفح وعدم وجود اسمنت ومواد بناء واشياء كثيره طبلت على روسنا واحده تلو الاخرة .

ازمة الغاز تشتد وتكون قاسيه كثيرا على الساكنين في العمارات السكنيه والسبب انه لا يوجد امكانية لايقاد حطب او أي شيء داخل الشقه وفي ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل والذي اصبح ست ساعات والمهددين بان يصبح اربع ساعات في الايام القادمه العائله لن تستطيع ان تتناول طعام مطهي ساخن الا مع وصول التيار الكهربائي .

في البيوت الواسعه التي لديها مكان لايقاد الحطب يمكن الاستغناء عن الغاز وغيره ويمكنهم طهي الطعام على الحطب وهو اللذ واطيب كثيرا ويمكن القيام بالخبيز واشياء كثيره فلا موانع من القيام في هذا الامر اما في العمارات فهذا ممنوع ولايمكن القيام فيه لاعتبارات مختلفه تصعب الامر وتعقده اكثر .

حدثني اصدقاء اعزاء انهم انقطعوا من انبوبة الغاز اكثر من اسبوعين واضطرت ربة البيت التي تسكن في شقه بعماره سكنيه ان تستخدم الكهرباء في الطهي وعمل مصاصات الاطفال لاولادها الصغار وكانت تنتظر الكهرباء حتى تبدا بعمل كل شيء الاكل لزوجها وللاطفال وتسخين الماء للحمام واشياء كثيره ست ساعات من استخدام كامل للكهرباء .

امس صديقي جاءت الكهرباء عندهم الساعه السادسه مساءا حسب الجدول وبدات العماره كلها بتشغيل كل الاجهزه الكهربائيه الي بدها تطبخ وتغسل وتكوي وتحمم الاطفال وعمل البيت فاذا بساعة الكهرباء في البيت تنحرق وتشتعل من ضغط الاستعمال الزائد للتيار الكهربائي واحدثت حريق تم السيطره عليه .

ازمة الغاز ناتجه عن بيع انابيب الغاز للسائقين باسعار عاليه وصلت الى 85 شيكل لذا تدرس حكومة غزه وضع قوانين لمنع استخدامها وتقوم الشرطه بمصادرة السيارات التي تستخدم الغاز وفرض غرامات عاليه عليه ويتم اعتقال كل من يتم بيع انابيب الغاز باسعار اعلى من الاسعار التي يتم الاعلان عليها من قبل السلطه الفلسطينيه .

ستشتد الازمه خلال الشهر القادم فالمعروف ان الشركات الصهيونيه خلال شهر كانون اول ديسمبر من كل عام باجراء صيانه لصهاريجها ومخازنها اضافه الى البرد الشديد الذي يجمد الغاز ودائما وكل عام تحدث ازمه شديده بتلك الايام وتقل كميات الغاز التي تدخل الى قطاع غزه .

ويحتاج قطاع غزة إلى 250_300طن من الغاز المنزلي يوميًّا، في حين يسمح الجانب الصهيوني بإدخال ما بين 150 لـ170 طنًا يوميًّا فقط، عدا أيام الإجازات والأعياد اليهودية وأيام السبت والجمعة التي يغلق فيها المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة معبر كرم أبو سالم”.