دعوة لوزارة الاوقاف والمفتي للاعلان عن يوم عاشوراء بسرعه

0
583

عاشوراء
كتب هشام ساق الله – تم توزيع ورقة مواعيد الصلاه في قطاع غزه ان اول ايام شهر محرم بداية العام كان يوم الثلاثاء الماضي وان صيام عاشوراء حسب السنه النبويه هو يوم الاربعاء والخميس لمن اراد او الخميس والجمعه لمن لم يصم الاربعاء ولكن اكتشفنا ان التوقيت في المملكه العربيه السعوديه يتقدم عنا يوم واحد .

هناك اختلاف وارباك في هذا الامر وتساؤل يتساءل كل الذين ينوا الصيام هل نصوم حسب التقويم في المملكه العربيه السعوديه يومي الثلاثاء والاربعاء او الاربعاء والخميس ولا احد يجد جوال وطالبني عدد من الاخوه ان اوجه هذا السؤال لوزارة الاوقاف ومفتي الديار المقدسه عسى ان يهتدوا ويرتاحوا بالقيام بصيام هذه الايام المباركه .

دائما الخطا مردود في موضوع رؤية الهلال في بداية الشهر الهجري والاسلامي ولكننا نحن من يستخدم التقويم الميلادي نحتاجه في المناسبات الدينيه وصيام نصف الشهر الهجري او في المناسبات التي يكون هناك سنه للصيام فيها .

لماذا لم يقم احد من وزارة الاوقاف او لدى مفتي الديار المقدسه بتصحيح الخطا في بداية الشهر واتباع المملكه العربيه السعوديه وقاموا بتعديل الامر وادخلونا في حالة من الارباك الكبير .

ننتظر ان يتم الاعلان عن هذا الامر بوسائل الاعلام ونتمنى ان يتم تصحيح الخطا او دعوة المواطنين لاتباع سنة الرسول الحبيب محمد صلوات الله عليه وسلامه والدعوه لصيام عاشورا في ايام محدده حتى يرتاح الجميع .

كلي امل ان تصل هذه الكلمات للجهات المعنيه ويقوموا بالرد على تساؤلات اعداد كبيره في فلسطين من اجل تطبيق سنة الحبيب صلوات الله وسلامه عليه ونشر الامر في وسائل الاعلام وتصحيح اوراق مواعيد الصلاه .

يوم عاشوراء فإنه [ من أيام الله ] [ يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه.] أما صيام يوم عاشوراء فإنه يكفر السنة الماضية لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم [ صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية و مستقبلة و صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ] رواه مسلم وغيره

لكن صومه مستحب غير واجب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه و من شاء تركه ] رواه مسلم وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما

أما كون يوم عاشوراء [ من أيام الله ] [ يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه.] فلما ثبت في صحيح الإمام مسلم وغيره :
[[ عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة. فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ ” فقالوا: هذا يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه. فصامه موسى شكرا. فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “فنحن أحق وأولى بموسى منكم” فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمر بصيامه ]]

ولعظم هذا اليوم فقد بوب البخاري في صحيحه : باب: [ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ] وبوب البخاري رحمه الله أيضا في صحيحه باب: قوله: [ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى. فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم ، وأضل فرعون قومه وما هدى ] وقال تعالى [ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ]