كانت زمان النصيحة بجمل

0
233


كتب هشام ساق الله – ساق الله على أيام زمان حين كانت النصيحة بجمل ويمكن أكثر من جمل ولكن ألان من تنصحه فانك تعاقبه او تلسعه فلا احد يستمع الى النصيحة او الرأي حتى ولو كان هذا الرأي في مصلحته فهو كبير ولا يجب ان يتلقى أي نصيحة من احد فهم اكبر من الحدث قبل وقوع الحدث .

قبل ايام كنت اتحدث مع احد الاصدقاء واقول له ان الخبر الفلاني المنشور على موقعه يتوجب ان لا يتم نشره بنفس الصيغه التي تردك من المصدر ويتوجب ان يتم إعادة تحريره لان من صاغه بالاصل صاغه بشكل دعائي وحين ينشر على موقعك فانك تنشر دعايه بدون ان تتلقى مقابل لهذه الدعايه.

وحين كتبت مقال عن المغفور له المناضل عبد الله ابوسمهدانه هذا الرجل الذي نشرت كل المواقع خر وفاته كما وردهم من حركة فتح بدون تحرير او تدخل من الصحفي الذي نشره حتى ان الصحفي لم يكلف نفسه بالسؤال عن الرجل وتاريخه او يضيف نقطه او حتى همزه فيه .

كتاب وصحفيين يتبعون طريقة النسخ واللصق وتغيير الصورة المرافقة للموضوع حتى يقال انه تعب في نشر الخبر بدون ان يغير حتى الخطا ينقله في موضوعه المنشور بدون ان يتعب نفسه ويراجعه ويجري تغيير على أي شيء فيه فقط .

هذه ليست صحافه ولا اعلام بل هي تجارة مقاولات تتم فقط بعمل أرشيف و وتكرار ما هو موجود على المواقع الاخرى فالباحث في أي موقعه لو كتت الموضوعات المنشورة عنده في موقع فلان او موقع علتان وقام بالاشاره الى تلك الموضوع والبحث عن تقرير او موضوع او حتى مقال فانك لا تجد أي شيء فيه خصوصية الموقع

حتى تلك المواقع لا يوجد لديها سياسة تحرير واضحه في خصوصية موقعها بل تنشر على البركه وعلى فيض الله الكريم بدون ان يكون لها سياسة تحريريه خاصه فقط يتم كتابة اسم الموقع على بداية الخبر وكانهم هم من جلبوا الخبر ونشروه .

اصبح معروف ان كل المواقع تقرا منذ ساعات الصباح الاولى صحف الحياه اللندنيه والقدس العربي والشرق الاوسط السعوديه وعدد اخر من الصحف وقراءة الاخبار المميزه فيها ويتم نشر كل ماهو منشور عليها حتى ان بعضهم لايقوموا بالاشاره الى مصدر الخبر الذي تم نشره واحيانا فهم يكتبون انه خاص بهم وبموقعهم .

حتى لا يوجد لهذه المواقع توجه بخدمة الجمهور والمواطنين للاسف كل تلك المواقع هي صماء متكرره فقط البرمجه ولون الصفحات مايختلف نتمنى على الجميع ان يوجد لنفسه سياسه تحريريه خاصه وسياسه لمواقعهم وان يزيدوا تواصلهم مع الجمهور حتى يوجدوا حركه في مواقعهم .