شكوى الى شركة جوال من مواطن

0
250

لا لجوال
كتب هشام ساق الله – فوجىء صديقي بادعاء احد موظفات شركة جوال تدخل علي صفحته على الفيس بوك تعرض عليه خدمات شركة جوال بشكل مفاجىء ضمن الدردشه مع صديقي واستغرب وارسل لي الرساله كامله ولكني اتحفظ على اسم الموظفه خوفا ان تكون مدعيه وغير موظفه رسميه لدى الشركه .

قالت له بالبدايه يسعد مساك استاذي وسالته من اين حضرتك فاجابها من غزه وقامت بارسال اسمها والعباره التاليه وطلبت ان يرسل رقم جواله حتى يستفيد من الخدمات المجانيه استغرب صديقي جدا هل يتم تكليف موظفين جوال بعمل اضافي على الانترنت بعد الدوام او هل هذا الامر اصبح عادي وضمن النشاط خارج الدوام بنسبه .

قالت لصديقي انا …… موظفة في شركة جوال فرع رام الله – البيرة رقمي الوظيفي :- G4-S34 هلآ صار فيك ,, تشترك بخدمآت انت تختآرها مجانا والعديد من الخدمات المجانية (رنلي + التنبيه بالمكالمات الفائته + اخبار عاجلة + جمالك ) عزيزي المشترك زودني برقمك حتى زودك بالخدمات المجانية المتاحه لك ..؟

اذا كان ادعاء هذه الموضفه صحيح لماذا لا تعلن شركة جوال على وسائل الاعلام عن قيام هؤلاء الفتيات والشباب باعمال تتعلق بعمل شركة جوال بالنهار والليل وكيف يمكن التاكد من شخصية هؤلاء المدعين على شبكة الانترنت .

يبدو ان هذه السقطه هي من السقطات الكثيره التي تقوم بها شركة جوال تجاه زبائنها وضمن الخلل الاعلامي الكبير الموجود في منظومتها الاعلاميه ويبدو ان هؤلاء يقوموا باعمال خارج الدوام حتى يستفيدوا او انهم من الوكلاء الكثر لشركة جوال .

على شركة جوال ان تصدر بيانا في مثل هذه الحالات وان تتابع هؤلاء المدعين وتوقف عملهم او ان تعلن في موقعها عن هذه الخدمات وتضع قائمة باسماء الموظفين الشرعيين الذين يعملوا بهذا الامر او ان تصدر بيانا تنفي علاقتها بهؤلاء المدعين وتقول ان التعاملات كلها تتم فقط عبر معارضها او لدى وكلائها .

المبالغ الكبيره التي تدفعها شركة جوال للمواقع الالكترونيه ووسائل الاعلام لا يوجد منها هدف اعلامي واعلاني وهي تدفع ملايين الشواكل فقط لشراء صمت وسكوت هذه المواقع وعدم نشر أي مقال او تقرير او خبر ضدها .

مدراء شركة جوال الكبار جدا يقولوا اننا ننتقد من اجل النقد والكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وان جسمهم تمسح وبطلت المقالات بتنفع معهم فقد بلدوا ولايهمهم ما يكتبه لاهشام ساق الله ولا ساهر الاقرع فهؤلاء غير مدعومين من الصحافيين والكتاب ومؤسسات المجتمع المدني خوفا من ضياع علاقاتهم مع شركة جوال وان ينحرموا من الهدايا والجوائز والرشاوي التي ياخذوها كل باسمه ولقبه ومؤسسته .