شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال والوطنيه جزء من منظومة الاتصالات الصهيونيه

0
279

مشاكل انترنت
كتب هشام ساق الله – شبكة شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال والوطنيه هي جزء من منظومة الاتصالات الصهيونيه ويمكن اختراقها في كل لحظه وهناك مراقبه لها من قبل اجهزة الامن الصهيوني على كل الخطوط التي تريدها بسهوله ويسر ودون عناء او تعب وقد اعترف مدير شركة جوال حين تم الحديث عن اختراق منظومة بلاك بيري في الامارات بان الشبكه الفلسطينيه مخترقه .

واعلان كتائب القسام التابعه لحركة حماس انها اكتشفت جزء من الاختراق الصهيوني الصهيوني لشبكة الاتصالات هو امر قديم ونفس مدراء وفنيي شركة الاتصالات وجوال يعترفوا فيه والترددات التي تم اعطائها والارقام للجوالات الفلسطينيه هي من الصهاينه حتى الترددات ومقايسها تم الاتفاق عليها ضمن اتفاق اوسلو قبل انشاء شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال .

حتى تشغيل شبكة الجيل الثالث التي وافقت عليها الحكومه الصهيونيه وتم ابلاغ هيئة الارتباط والتسيق فيها فهي للضفه الغربيه وممنوعه على قطاع غزه حتى لا تستخدمها المقاومه الفلسطينيه في اشياء تتحول بشكل عكسي على الكيان الصهيوني .

نقل المقاسم الخاصه في شركة الاتصالات وجوال الى الاردن لايمكن ان يقي تلك الشبكات من تجسس الصهاينه على شبكة الاتصالات الفلسطينيه وعلى الشركه الوطنيه وشركة جوال وكل الشبكات الداخليه اللاسلكيه للسطله الفلسطينيه يتم عليها مراقبه وهناك تواجد صهيوني ومراقبه من بعد لكل حركة .

الكيان الصهيوني متقدم جدا في موضوع الاتصالات واجهزة امنه علمت الولايات المتحده الامريكيه وأوربا على التصنت وعمل اختراق في الحواسيب والجوالات وهناك تقدم كبير في الشركات الخاصه التي تعمل كشركات امنيه في مجال المراقبه وهذا كله يجعلنا نؤكد ان الاتصالات الفلسطينيه من شبكة الهواتف الثابت والجوال والوطنيه هي جزء من بيع خدمات نيابه عن الشركات الصهيونيه مغلفه الخدمه بالوان العلم الفلسطيني فقط لاغير .

دعونا نعترف بهذه الحقيقه ونحذر كثيرا وخاصه عناصر وفصائل المقاومه الفلسطينيه من هذا التجسس الدائم لهم حتى في اجهزة اتصالهم الخاصه وان كانت محميه ومزوده بمضادات لهذا التجسس يجب ان نعود الى عهد عدم استخدام تكنولوجيا الاتصالات في اثناء مهام عمل المقاومه والعمل بالطريقه القديمه بالاتصالات حتى لا يخترقنا العدو الصهيوني .

العلاقات الحميميه الدائمه مع مجموعة الاتصالات الفلسطنيه وشركات الاتصالات في الكيان الصهيوني وتبادل المعلومات والتقنيات التكنلوجيه ولقاءات التطبيع هي جزء من تبادل المعلومات والبرامج لسيطرة الاجهزه الامنيه الصهيونيه على الاتصالات الفلسطينيه بكافة انواعها ووضعها تحت السيطره الكامله .

كم شهيد استشهد وهو يتحدث بالجوال وكم قائد دل عليه جواله وكلامه والتعرف على بصمة صوته واستهدافه لو قمنا بعمل احصائيه يجب ان تدفع شركة جوال ومجموعة الاتصالات تعويض لهذه العائلات والذي كانوا هم سبب في استشهادهم بدون ان ينصحوا الناس بتجسس الكيان الصهيوني على شبكة الاتصالات الفلسطنييه وبدون ان يحذروا من هذا الامر وبالنهايه يقول مدراء جوال ان الشبكه امنه وانها مستقله .

وكانت اكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان “هنالك حرب خفية بين المقاومة والعدو ” مؤكدة انها تمكنت من كشف جزء هام من منظومة التجسس التي يستخدمها العدو على شركة الاتصالات الفلسطينية سيتم كشفها لاحقا.

وقال الناطق باسم القسام ابو عبيدة في مؤتمر صحفي عقدده بغزة ان “جنود العدو وقعوا في كمين محكم أعدته كتائب القسام شرق خانيونس” مؤكدا “لن نقبل أن يجوّع شعبنا وأن يبقى في الظلام الدامس، وأن يحارب في أبسط حقوقه البشرية، ونحذر من براكين غضب قادمة لن يتوقعها عدوٌ ولا صديق إذا بقي شعبنا تحت هذا الحصار الظالم” .

وتابع “كانت أقرب فصول هذه الملحمة، ما سطّره مجاهدو القسام الليلة الماضية على أعتاب خانيونس الباسلة من معركة مشرّفة، وبطولة وإقدام من نخبة مجاهدي القسام الصناديد ضد قطعان الجبناء الذين حاولوا التوغل خلسة تحت ستار الظلام”.

وقال “إن هناك حرباً خفية متواصلة بين المقاومة والعدو لا يراها عموم شعبنا، وهي لا تتوقف، لأن العدو لا يتوقف عن إجرامه وعدوانه، والمقاومة وفي طليعتها كتائب القسام في حالة عمل متواصل ودؤوب لإفشال مخططات العدو وإحباط عدوانه والتصدي لغطرسته”.

واضاف “إننا بفضل الله وعونه تمكنا في الفترة الأخيرة من كشف جزء مهم من منظومة التجسس التي يستخدمها العدو ضد شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة، وخاصة شرق خانيونس وقرب ما يعرف بموقع كيسوفيم، وقد شكّل هذا النجاح صفعة قوية للعدو ، وسنكشف عن خيوط هذه العملية في الوقت المناسب بإذن الله (وتتضمن التجسس على شركة الاتصالات الفلسطينية)”.

وقال “بناء على هذه الحرب الخفية والإنجاز والتقدم المتواصل للمقاومة، جن جنون العدو وقام بالتغول على أبناء شعبنا، خاصة بعد أن باتت مؤامراته وألاعيبه ونواياه العدوانية مكشوفة أمامنا”.

وقال “تحت وقع صدمة العدو من هذا التصدي البطولي، قام بقصف نقطة لمجموعة من مرابطي القسام، مما أدى إلى استشهاد المجاهد القسامي: ربيع بركة، لاحقاً بإخوانه الشهداء مقبلاً غير مدبر”.